كأننا دخلنا عالما آخر: انطباعات قدامى المحاربين من محافظة سيرداريا عن مركز الحضارة الإسلامية
تحول مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان إلى رحلة روحية حقيقية لقدامى المحاربين القادمين من سيرداريا، حيث تعرفوا على مصاحف نادرة ومعارض مفاهيمية، وقيّموا هذا الصرح بوصفه مقاما ثمينا يحيي الذاكرة الوطنية.
إن زيارة نواب الشعب وقدامى العمال من سيرداريا إلى مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان لم تكن مجرد رحلة معرفية، بل تجربة روحية عميقة تربط تراث القرون الماضية بواقع اليوم.
وقد أثارت المخطوطات النادرة، والقطع الأثرية القديمة، والتراث العلمي لكبار العلماء، والمشاهد التاريخية المعاد إحياؤها بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي، إعجابا كبيرا لدى الوفد. كما حظي الترابط المفاهيمي بين قاعات العرض، وكشف الطبقات العميقة من التاريخ من خلال تقديم حديث، بتقدير خاص من الزائرين.
وقيم ممثلو الوفد المركز ليس كمكان ثقافي عادي، بل كمركز لإحياء الذاكرة الوطنية والروح المعنوية.
وعبر رئيس حي نافبهار في منطقة بايوفوت جماباي رحمنقولوف عن انطباعاته قائلا:
لا يمكن وصف هذا المركز بكلمات عادية. لقد شعرنا بسعادة لأننا لم ندخل مجرد متحف، بل فضاء جديدا للتاريخ والفكر. كأننا أجرينا حوارا مباشرا مع أجدادنا العظام مثل أمير تيمور، ونوائي، وساراي ملك خانم. لم يوجد في تاريخ أوزبكستان مكان متكامل ومفاهيمي بهذا المستوى.
كما أقرت نائبة مجلس منطقة بايوفوت خولنيسا شاييموفا بأن المركز يمثل نموذجا عظيما للبناء الروحي أُنجز بمبادرة من رئيس الدولة:
كما قال أمير تيمور انظر إلى ما أنجزته، فإن أي وصف لهذا الصرح الروحي الذي أنشأه رئيسنا اليوم يبقى قاصرا. إن العلم والعمل والثقافة المتجسدة هنا تشكل أساسا عظيما ينهض بفكر الأجيال القادمة.
كما عبرت عضوة الوفد، المسنة سعادَت قرابويفا، بصدق عن مشاعرها خلال الزيارة قائلة:
ما إن دخلت هذا المكان حتى شعرت وكأنني خطوت إلى عالم آخر. كفاح أجدادنا، عملهم، وبناؤهم، كلها تنبعث هنا من جديد. تشعر وكأنك ترى التاريخ بعينيك.
وفي ختام الزيارة أكد قدامى المحاربين على الدور الذي لا يقدر بثمن لمركز الحضارة الإسلامية في تربية الشباب، وتعزيز الوعي بالهوية الوطنية، وتشكيل الأسس الروحية لأوزبكستان الجديدة. وبحسب أعضاء الوفد، فإن هذا الصرح سيخدم بوصفه مصدرا معرفيا لا يقدر بثمن للأجيال القادمة.







