!ممثلون عن وزارة العدل واجهوا التاريخ بصورة غير مألوفة في المشروع العملاق في أوزبكستان
نظمت وزارة العدل و١٤ من إداراتها الإقليمية زيارة عملية إلى مركز الحضارة الإسلامية، بمشاركة الموظفين المسؤولين عن العمل مع المنظمات غير الحكومية. واطلع أعضاء الوفد عن كثب على معروضات متحف المركز والعروض التفاعلية التي أعدت على أساس التقنيات الرقمية الحديثة.
وفي إطار الزيارة، ما إن وطئ الضيوف أعتاب المتحف حتى استقبلهم فضاء واسع تتناغم فيه التاريخ مع الابتكار.
ذكر ذلك زكريلو محمودوف، رئيس إدارة بوزارة العدل:
"هذا المشروع العملاق مبادرة لا مثيل لها أطلقت لأول مرة في تاريخ أوزبكستان الجديدة. التاريخ المقروء في الكتب شيء، ورؤيته بالعين والإحساس به عبر معروضات حقيقية تجربة مختلفة تماما. اليوم شاهدنا هذا التاريخ وقد دبت فيه الحياة".
وخلال الجولة، قدم للوفد شرح حول الهدف الرئيسي للمركز، وهو إيصال التراث الثقافي الإسلامي والتقاليد العلمية والإرث العلمي الهائل لعلماء آسيا الوسطى إلى كل زائر بصيغة مفهومة ومفتوحة وعصرية.
وقد أثارت عملية التعرف على المخطوطات النادرة للقرآن، والآثار الوسيطة، واللقى الأثرية، والمصادر التاريخية، وأنظمة الوسائط المتعددة التفاعلية اهتمام القانونيين. وكانت تجربة التواصل مع العلماء الذين تم إحياؤهم بمساعدة الذكاء الاصطناعي تجربة فريدة بالنسبة للوفد.
وعبرت زلفية أحمدخوجاييفا، كبيرة المستشارين في إدارة العدل بولاية نامنغان، عن انطباعها قائلة:
"كنا في السابق نرى مثل هذه المراكز فقط في الخارج ونتمنى وجودها. أما اليوم فقد شعرنا بالفخر ونحن نشاهد معروضات عالية المستوى منسجمة مع تقنيات المعلومات الحديثة. النسخة الأصلية من كسوة الكعبة أثارت فينا مشاعر حقيقية، فمثل هذا المعروض لا يتوفر في كل دولة".
كما أكدت أن عرض قواعد تيمور بصيغة تفاعلية يحمل أهمية كبيرة للقانونيين كمصدر مهم:
"المعلومات الدقيقة حول رموز كل حاكم، والعملات، وتاريخ المدن قدمت بمستوى عال من الاحتراف. مثل هذا الأسلوب يعد مصدر إلهام كبيرا أيضا للشباب من القانونيين".






