تم الإشادة بإسهام أوزبكستان في الحضارة الإسلامية خلال منتدى دولي في موسكو
في ظل مرحلة التحولات العالمية تتصدر قضايا السلام والثقة والاستقرار الروحي صدارة الأجندة الدولية. ويهدف المنتدى الإسلامي الدولي الـ٢١ المنعقد في مدينة موسكو إلى البحث عن إجابات لهذه القضايا الملحة استنادا إلى المقاربات الإسلامية. ويشارك في المنتدى أيضا ممثل عن مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان.
ويواصل المنتدى الإسلامي الدولي الـ٢١ في موسكو أعماله تحت عنوان «السلام والثقة في عصر نزع العولمة: مقاربة إسلامية للحداثة». وقد نظم المنتدى بمناسبة مرور ١٥٠٠ عام هجري على مولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم و١٢٠٠ عام على مولد الإمام الترمذي وكذلك الذكرى الـ٢٠٠ لتأسيس المسجد التاريخي في مدينة موسكو.
ويشارك في هذا المحفل الدولي وفود رسمية من مختلف الدول ومفتو دول رابطة الدول المستقلة ورؤساء الهيئات الحكومية المعنية بالتعاون في المجال الديني إضافة إلى إدارة معهد موسكو الإسلامي وأساتذته وطلابه.
وتناقش في إطار المنتدى التحولات الطارئة على العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية في ظروف نزع العولمة وقضايا الحفاظ على الاستقرار الثقافي والروحي في المجتمعات وتعزيز القيم التقليدية وتنمية الثقة.
ويجري التأكيد على أن التجربة التاريخية والثقافية الغنية للحضارة الإسلامية قادرة على تقديم مقاربات فعالة لهذه العمليات.
وفي الجلسات الفرعية للمنتدى أولي اهتمام خاص بنشاط مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان.
وتكتسب مشاركة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان في هذا المنتدى أهمية كبيرة في الترويج الواسع للإرث العلمي والثقافي والديني الغني للبلاد على الساحة الدولية وكذلك في تطوير الحوار والتعاون الثقافي في العالم المعاصر على أساس القيم الإسلامية.
وشاركت في الفعالية نائبة مدير المركز للشؤون العلمية غلنارا غانييفا حيث قدمت في مداخلتها معلومات حول أنشطة المركز البحثية ومشاريعه الثقافية وأهميته الدولية.
وقد حظيت مداخلتها بتقدير عال من قبل المشاركين.
ونظم المنتدى بالتعاون بين المنتدى الإسلامي الدولي والإدارة الدينية لمسلمي روسيا ومعهد موسكو الإسلامي وصندوق دعم الثقافة والعلوم والتعليم الإسلامي.




