معرض أوزبكستان في القرن العشرين: قسم يُسلّط الضوء على الأحداث المفصلية في تاريخ البلاد

المشروع العملاق الفريد من نوعه في العالم — في إطار التحضيرات لافتتاح مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان في شهر سبتمبر من هذا العام، تم تفعيل عمل الهيئة الخاصة للإشراف.
وبناءً على التعليمات التي قدّمها فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف خلال زيارته في ٢٩ يناير، تم تحديد إثراء المعارض بمحتوى هادف قائم على الحقائق التاريخية، وقطع أثرية نادرة، ونماذج مجسمة كأولوية استراتيجية، إلى جانب إيجاد بيئة علمية وتنويرية موجهة نحو الشباب.
وفي هذا السياق، يجري تشكيل قسم "أوزبكستان في القرن العشرين"، الذي يغطي الفترة الممتدة من ١٨٩٠ إلى ٢٠١٦. سيتناول هذا المعرض موضوعات مثل نشأة الدولة المستقلة، مراحل التطور، واللحظات التاريخية المفصلية في تاريخ البلاد .ومن المخطط تنفيذ ٥٩ مشروعًا في هذا القسم، على أن تُستكمل جميعها تدريجيًا بحلول عام ٢٠٢٦.
يُشارك أكثر من ٧٠ عالمًا وخبيرًا في إعداد محتوى معرض "أوزبكستان في القرن العشرين". وسيتم تسليط الضوء بشكل خاص على محاور رئيسية مثل:
- حركة الجاديديين،
- المدارس والمسارح الجديدة،
- الكتب المدرسية،
- حملات القمع السياسي،
- الحرب العالمية الثانية،
- العلوم والفنون في الحقبة السوفييتية.
كما سيتضمّن المعرض توثيقًا لفترة السنوات الأولى من الاستقلال، بما في ذلك تولّي إسلام كريموف القيادة عام ١٩٨٩، واعتماد إعلان الاستقلال في ١٩٩١ .سيتم بناء هذا القسم بالكامل باستخدام أحدث تقنيات الوسائط المتعددة، والعناصر التفاعلية، والمواد الأرشيفية التاريخية، مما يتيح للزائرين فرصة لمعايشة التاريخ وفهمه بعمق وحيوية من خلال تجربة متكاملة تدمج بين المعرفة والتكنولوجيا.


