مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستانمركز الحضارة الإسلامية
شراء تذكرة

مركز الحضارة الإسلامية

عن المركز

  • الأخبار
  • معلومات للزوار
  • نظرة عامة

الموقع الإلكتروني

  • الوسائط المتعددة
  • المعارض الموضوعية

عن المركز

  • الأخبار
  • معلومات للزوار
  • نظرة عامة

الموقع الإلكتروني

  • الوسائط المتعددة
  • المعارض الموضوعية

وسائل التواصل الاجتماعي

اتصل بنا

  • رقم الهاتف: +٩٩٨ ٥٥ ٥١١ ٢٣ ٠٦
  • البريد الإلكتروني: info@cisc.uz
  • E-XAT: uz.ism@exat.uz
  • العنوان: طشقند، منطقة ألماظار، شارع كاراساروي ٤٧

© ٢٠٢٦ مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان

تم التطوير بواسطة Neovex

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستانمركز الحضارة الإسلامية
شراء تذكرة
  • مؤلف المشروع
  • للزوار
  • دليل
  1. الصفحة الرئيسية
  2. /
  3. الأخبار

الأخبار

النص الكامل للمادة مع الصور ومجموعة من أخبار المركز الأخرى.

سافر عبر التاريخ مع خريطة الرحلات العلمية للمحدث العظيم

٢٧.١٢.٢٠٢٥, ١٨:١٦١٨٧٧
سافر عبر التاريخ مع خريطة الرحلات العلمية للمحدث العظيم

في تاريخ العلوم الإسلامية كان سفر المحدثين في طلب العلم يعد تقليدا راسخا. وكان العلماء يرون من الواجب عليهم قبل التوجه إلى البلدان الأخرى أن يستمعوا إلى الأحاديث من جميع الرواة الثقات في مدينتهم، وأن يدونوها. ومن كبار المحدثين الذين التزموا بهذه السنة العلمية الجليلة الإمام محمد بن إسماعيل البخاري.

وتذكر المصادر أن الإمام البخاري عاش في بخارى حتى بلغ السادسة عشرة من عمره، فاستمع إلى الحديث من مشايخ بلده ودوّنه. وخلال هذه المدة القصيرة بلغ مرتبة عالية في العلم وأصبح راويا موثوقا. ثم تحول لاحقا إلى عالم جليل جاب أرجاء العالم الإسلامي كله في سبيل جمع علم الحديث على أكمل وجه.

وفي سنة ٨٢٥م خرج الإمام البخاري إلى مكة المكرمة مع أمه وأخيه أحمد، فأدوا فريضة الحج. وبعد الحج عادت أمه وأخوه إلى بخارى، بينما فضّل الإمام البخاري البقاء في مكة بدافع شغفه اللامحدود بالعلم. وكان هذا القرار بداية لرحلات علمية امتدت طيلة حياته.

ويشهد تلميذه القريب وكاتبه أبو جعفر محمد بن أبي حاتم الوراق البخاري أن الإمام البخاري كان قد حفظ وهو في السادسة عشرة من عمره مؤلفات الإمام عبد الله بن المبارك ووكيع بن الجراح. وتدل هذه المعطيات على أن أولى رحلاته العلمية كانت في سنة ٢١٠هـ الموافق ٨٢٦م.

وكانت مكة المكرمة والمدينة المنورة آنذاك من أهم مراكز العلوم الإسلامية. فشارك الإمام البخاري في المجالس العلمية لكبار المحدثين في مكة، واستمع إلى الأحاديث منهم. وفي سنة ٢١٢هـ الموافق ٨٢٨م، وهو في الثامنة عشرة من عمره، قدم إلى المدينة المنورة، وتلقى العلم عن كبار العلماء مثل إبراهيم بن المنذر، ومطرف بن عبد الله، وإبراهيم بن حمزة وغيرهم.

وفي المدينة المنورة، وفي الليالي المضيئة حول مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، بدأ الإمام البخاري كتابة المسودات الأولى لكتابه الشهير «التاريخ الكبير».

ويتفق المؤرخون على أن الإمام البخاري أقام في الحجاز، وإن لم يكن على نحو متواصل، ما يقرب من ست سنوات، متنقلا بين مكة والمدينة والطائف وجدة.

وبعد الحجاز واصل الإمام البخاري رحلاته العلمية إلى العراق. وكانت البصرة والكوفة وبغداد آنذاك من أبرز مراكز العلم. ففي البصرة تلقى العلم عن علماء كبار مثل أبي عاصم النبيل وصفوان بن عيسى. وقد قال الإمام البخاري عن ذلك: «دخلت البصرة أربع مرات».

أما الكوفة وبغداد فقد زارهما مرارا. وكانت بغداد عاصمة الخلافة العباسية ومركزا علميا عظيما. وهناك التقى الإمام البخاري بالإمام أحمد بن حنبل وتأثر به تأثرا عميقا.

وتذكر المصادر أن الإمام البخاري سافر إلى بغداد ثماني مرات. وعند آخر وداع قال له الإمام أحمد بن حنبل: «أتترك العلم وأهله وتذهب إلى خراسان؟»، وهي كلمات ظل الإمام البخاري يذكرها بعد ذلك بألم عميق.

وسافر الإمام البخاري أيضا إلى بلاد الشام، فتلقى العلم عن علماء مثل محمد بن يوسف الفريابي. وفي مصر كتب الحديث عن محدثين كبار مثل عثمان بن صالح وعبد الله بن صالح.

كما زار منطقة الجزيرة، فتنقل بين حران والرها والرقة والموصل، وأخذ العلم عن رواة كبار مثل أحمد بن عبد الملك الحراني.

وتعد خراسان وما حولها من مرو وبلخ وهرات ونيسابور والري والجبال وواسط من أكثر المناطق التي أقام فيها الإمام البخاري ونشر فيها العلم. ويقول الخطيب البغدادي: «كتب الإمام البخاري الحديث في جميع مدن خراسان والعراق والحجاز والشام ومصر».

وقد كرّس الإمام البخاري حياته كلها لدراسة علم الحديث والتحقق منه وجمعه على أكمل وجه.

واليوم تُعرض هذه الرحلات العلمية العظيمة في قسم «عصر النهضة الأولى» بمركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان من خلال خريطة خاصة، تُعرّف الزائرين بمسيرة الإمام البخاري الكبرى في طلب العلم.

شاهنوزة رحمنوفا

ملاحظة: يمكن إعادة نشر المقال مع الإشارة إلى الموقع الرسمي للمركز.

carousel image 1

اقرأ أيضًا

٢٦.٠٩.٢٠٢٥·١٤٨٢٢
أكثر من ١٠٠ خبير من أكثر من ٢٠ دولة في العالم في طشقند
٢٩.١٠.٢٠٢٥·١٢٢١٦
قام رئيس جمهورية صربيا ألكسندر فوتشيتش بزيارة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
٢٧.٠٩.٢٠٢٥·٩٩٤٤
مركز الحضارة الإسلامية – منصة عالمية تقود إلى المعرفة
٣٠.٠٩.٢٠٢٥·٧٩٧٥
متحف مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان ازداد ثراءً مرة أخرى: فقد أُهديت إليه قطع أثرية نادرة من مختلف أنحاء العالم
جميع الأخبار