

الأخبار
مركز الحضارة الإسلامية أثار اهتمام قادة الرياضة الأجانب
أثار مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، حيث تُعرض في فضاء واحد تاريخ الحضارة الإسلامية الممتد عبر قرون، وتراث العلماء العظام، وفكرة «أوزبكستان الجديدة – النهضة الجديدة»، انطباعا قويا لدى الضيوف الدوليين. وقد قيّم رؤساء اتحادي الكاراتيه في دولة الإمارات العربية المتحدة والكويت المركز باعتباره فضاء فريدا تتناغم فيه الروحانية والتعليم والفكر المعاصر.
اطلع رئيسا اتحادي الكاراتيه في دولة الإمارات العربية المتحدة والكويت عن كثب على نشاط مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، وعلى معارضه الشاملة ومصادره التاريخية النادرة. وقد أثار تقديم مراحل تشكل الحضارة الإسلامية، وإسهام آسيا الوسطى في العلوم والثقافة العالمية، وتراث العلماء الكبار بأساليب حديثة وتقنيات تفاعلية اهتماما كبيرا لدى الضيوف. ولا سيما أن عرض العمليات التاريخية استنادا إلى دلائل دقيقة وحلول بصرية ومفهوم واضح قد حوّل المركز إلى فضاء علمي وتربوي مميز.
منصور السلطان، رئيس اتحاد الكاراتيه الكويتي:
أولا وقبل كل شيء، ليس من المبالغة أن أقول إن هذا أجمل مركز رأيته على الإطلاق. إنه بحق مركز حضاري متكامل. هنا يُعرض ماضي الحضارة الإسلامية وحاضرها ومستقبلها بصورة متقنة ومنسجمة. زرت أكثر من ٦٠ دولة، لكنني أرى لأول مرة مكانا تتكامل فيه بهذه الصورة المثالية عناصر التاريخ والتراث الإسلامي والتكنولوجيا الحديثة. لقد قُدمت المراحل التاريخية والتحولات الحضارية التي شهدتها هذه المنطقة عبر القرون بأسلوب دقيق وواضح ومؤثر. وخلال زيارتي لم أكتسب معارف جديدة عن تاريخ الإسلام فحسب، بل تعرفت أيضا على تاريخ الشعوب التي عاشت على هذه الأرض وتاريخ المنطقة بأسرها. أعبر عن خالص امتناني لكل معرفة قُدمت لنا. حقا تم إنجاز عمل كبير ومسؤول. المركز جميل للغاية، غني بالمحتوى، ويترك أثرا قويا. نشكر رئيسكم على تنفيذ هذا المشروع الضخم.
جابر الزعابي، رئيس اتحاد الكاراتيه في دولة الإمارات العربية المتحدة:
بصراحة، جئت إلى هنا وأنا في غاية الدهشة. عادة لا أفضل المتاحف كثيرا، لكنني دخلت هذا المكان لأول مرة برفقة أصدقائي، ووجدت نفسي أمام انطباع قوي يفوق التوقعات. هذا المكان رائع بحق. بلا شك سأعود إليه مرة أخرى مع عائلتي في المستقبل. أشكر رئيسكم شوكت ميرضيائيف وشعبكم على إنشاء هذا المشروع العملاق. كل شيء في المركز مدروس بعناية ومنفذ بجمال. لكل قسم طابعه الخاص وفلسفته ومضمونه. بعض الأقسام تأخذنا إلى أعماق التاريخ القديم جدا، وأخرى تبرز الثقافة والحضارة الإسلامية، وأقسام أخرى تغطي فترات وموضوعات متعددة. كل قسم منحني إحساسا جديدا ومعرفة جديدة وتجربة جديدة. والأهم أنني حصلت هنا على معلومات تاريخية كثيرة لم أكن أعرفها من قبل، بل لم أتخيلها. كان عرض تسلسل التاريخ من بداياته حتى يومنا هذا كسلسلة واحدة مترابطة أمرا مدهشا للغاية. وحتى المرحلة الحديثة من تطور البلاد، بما فيها الإصلاحات الجارية ومسارات التنمية الراهنة، قُدمت بشكل منطقي ضمن المشهد التاريخي العام. هذا ليس مكانا للمشاهدة فقط، بل فضاء يدعو للتفكير، ويعلم، ويُلهم.
وفي قسم «أوزبكستان الجديدة – النهضة الجديدة» ترك عرض مسارات التنمية الراهنة، والسياسات الحكومية، والنهج الموجه نحو تنمية رأس المال البشري انطباعا خاصا لدى الضيوف. وبحسب آرائهم، فإن مركز الحضارة الإسلامية يعد مكانا مهما لفهم انسجام القوة والإرادة المتشكلة عبر الرياضة مع القيم الروحية.
وفي ختام الزيارة، قيّم رئيسا اتحادي الكاراتيه في دولة الإمارات العربية المتحدة والكويت مركز الحضارة الإسلامية باعتباره أحد أهم المشاريع الثقافية والتربوية ذات البعد الدولي في أوزبكستان. وبرأيهم، لا يقتصر دور هذا المركز على عرض التاريخ فحسب، بل يؤدي أيضا وظيفة فضاء قوي يوحد مختلف الشعوب وممثلي الرياضة والثقافة حول قيم مشتركة.
الأكثر قراءة


قام رئيس جمهورية صربيا ألكسندر فوتشيتش بزيارة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان

مركز الحضارة الإسلامية – منصة عالمية تقود إلى المعرفة
زيارة إلى المركز
خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.


