

الأخبار
المركز مناسب تماما لجيل الأجهزة الذكية – المدير العام لشركة روساتوم
أعرب وفد شركة «Rosatom»، وهي إحدى كبرى شركة روسيا في مجال الطاقة النووية، عن إعجابه بالمعارض المقامة في مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، والتي تعرض المنجزات العلمية والتطبيقية للحضارة الشرقية في العصور الوسطى، وحياة وإبداع العلماء الموسوعيين المشهورين، وتقاليد المخطوطات، ومدرسة فن الرسم.
وتعرف أعضاء الوفد عن كثب على معارض متحف المركز الخاصة بفترة ما قبل الإسلام، وفترتي النهضة الأولى والثانية، ولا سيما إرث كبار المفكرين مثل أبو الريحان البيروني، وابن سينا، وأولوغ بيك ميرزا، وأبو نصر الفارابي، وبابر ميرزا، ومساهماتهم في تطور العلوم العالمية، إضافة إلى المواد التفاعلية المقدمة في المركز.
وقد حظيت اللوحات الرقمية، وإعادة البناء ثلاثية الأبعاد، والعروض المتعددة الوسائط، واستخدام تقنيات المعلومات الحديثة في المعارض بتقدير عال من قبل أعضاء الوفد.
وخلال الزيارة، قيّم المدير العام لشركة «Rosatom» أليكسي ليخاتشيوف المركز بوصفه «منشأة أساسية تتجلى فيها بأعلى مستوى مكانة التراث التاريخي والثقافة والعلوم في أوزبكستان»، وقال:
«لا تشهد هنا العمارة والتكوين الداخلي للمبنى فحسب، بل إن الفكرة العامة أيضا تعكس قوة تاريخ وثقافة أوزبكستان. فالمركز قائم على أساس علمي متين، وكل معرض فيه خضع لتحليل عميق وأنجز بمحبة كبيرة. لقد أسهمت الحضارة الشرقية، ولا سيما العلماء الأوزبك، إسهاما عظيما في علوم الإنسانية. فالمعارف الأساسية في مجالات مثل الرياضيات، وعلم الفلك، والطب، والفلسفة تشكلت على هذه الأرض بالذات.
هذا المتحف مهيأ للجيل المعاصر، فنحن جيل اعتاد الحصول على المعلومات بسرعة عبر الأجهزة الذكية. والمركز يلبي هذا الطلب، وهو مناسب تماما للشباب، إذ يشجع على التفاعلية، والبحث الذاتي، وتنمية الاهتمام. كما أن إمكانية إنشاء صورة افتراضية بزي وطني تعد جذابة جدا للشباب. وتتميز أوزبكستان اليوم بسياسة الابتكار والانفتاح. وهنا ينشأ جيل المستقبل، جيل متعطش للمعرفة، حديث التفكير، ومحب لوطنه».
الأكثر قراءة


قام رئيس جمهورية صربيا ألكسندر فوتشيتش بزيارة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان

مركز الحضارة الإسلامية – منصة عالمية تقود إلى المعرفة
زيارة إلى المركز
خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.


