أبدى وفد منغوليا احتراما بالغا لمصحف حضرة عثمان

أبدى وفد منغوليا احتراما بالغا لمصحف حضرة عثمان المحفوظ في «قاعة القرآن الكريم» بمركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان. وكان ذلك مثالا واضحا على الإخلاص للقيم الروحية الإنسانية المشتركة. كما أسهمت زيارة الوفد المنغولي لمركز الحضارة الإسلامية في تعزيز أفكار الاحترام المتبادل والحوار بين الحضارات.
وقام وفد منغوليا برئاسة محافظ مدينة أولان باتور خيشغي نيامباتار بزيارة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان. وخلال الزيارة اطلع الضيوف على التراث التاريخي والروحي المعروض في المركز، وأدوا واجب الاحترام للمصحف الشريف لحضرة عثمان المحفوظ في قاعة القرآن الكريم.
وقد ترك مركز الحضارة الإسلامية، بوصفه فضاء علميا وتنويريا ذا أهمية دولية يعرض التراث التاريخي والعلمي والروحي الغني الذي تشكل على أرض أوزبكستان ضمن مفهوم متكامل، انطباعا كبيرا لدى الضيوف.
وأثناء التعرف على المركز، أكد محافظ مدينة أولان باتور خيشغي نيامباتار بشكل خاص على المفهوم المضموني والنهج الشامل لهذا المجمع قائلا:
«هنا يتم عرض التاريخ وفترات النهضة الدينية وتطور العلم في انسجام تام وبأسلوب واضح ومفهوم للغاية. ويمكن تسمية هذا المكان بحق مركزا حقيقيا للحضارة.
ومن خلال هذه المعارض يمكن الشعور بوضوح بأن تطور العلم والدين مرتبطان ارتباطا عضويا ببعضهما.
وعند دخولي إلى المركز، شهدت كيف أن الشعب الأوزبكي، إلى جانب تاريخه العريق، يصنع بيديه تاريخ العصر الحاضر أيضا. وهذا له أهمية خاصة في تربية الجيل الشاب على روح الوطنية.
ونحن، المنغوليين، اعتدنا منذ القدم على معاملة جميع الأديان باحترام عميق. فالقرآن كتاب مقدس لمئات الملايين من الناس، وإظهار الاحترام له هو تعبير عن التقدير للقيم الروحية الإنسانية المشتركة».







