أعرب ممثلو العلامة العالمية رولز-رويس عن دهشتهم وإعجابهم بمركز الحضارة الإسلامية

أفاد ممثل شركة «Rolls-Royce Motor Cars» الذي زار مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان بأنه لم يرَ من قبل متحفا مماثلا لهذا، وأن الزيارة شكلت له تجربة كبيرة ومصدرا مهما للمعرفة.
وخلال الزيارة، اطلع وفد مكون من ممثلي شركة «Rolls-Royce Motor Cars» عن قرب على المعارض التي أنشئت في المركز، وقيّموا عاليا بنيتها المضمونية، واتساع تغطيتها التاريخية، وأجواءها الروحية.
بدأت جولة الوفد بالتعرف على المركز من «قاعة المجد»، حيث تعرض التكوينات الضخمة المنفذة بأسلوب الفسيفساء، والتي تعكس بصورة مؤثرة الإسهام العظيم لأجدادنا في تطور العلوم والثقافة العالمية. وقد أثارت تناغم الألوان والتعبير الفني للجداريات اهتمام الضيوف، كما أبرزت الأجواء العامة للقاعة بوضوح غنى واتساع الحضارة التي نشأت على أرض أوزبكستان.
بعد ذلك، اطلع الوفد على معروضات «فترة ما قبل الإسلام» في متحف المركز. ويعرض هذا القسم الحضارات القديمة، وبدايات الثقافة الحضرية، ونماذج أنشئت على أساس الاكتشافات الأثرية، إلى جانب مواد بصرية تجسد المشاهد التاريخية. وقد استقطبت نماذج المزارات المقدسة والمستوطنات القديمة المنفذة بتفاصيل دقيقة اهتمام الضيوف على وجه الخصوص.
وفي قسمي النهضة الأولى والنهضة الثانية، تم تسليط الضوء بصورة منهجية على حياة وإرث علماء كبار مثل الإمام البخاري، والإمام الترمذي، وابن سينا، والبيروني، ومخطوطاتهم واكتشافاتهم وإسهامهم في تطور العلوم العالمية. وقد أتاح عرض العلوم والطب والفلك والفلسفة في إطار مترابط فهما شاملا للسيرورات التاريخية.
وخلفت قاعة القرآن الكريم انطباعا عميقا لدى أعضاء الوفد. ووفقا لما ذكره ممثلو الوفد، فإن سعة القاعة التي تضم مصحفا قرآنيا نادرا، وانسجام الإضاءة والألوان، وأجواءها الروحية، جعلتها واحدة من أكثر أقسام المركز تأثيرا.
وقال بول سوذرلاند، ممثل شركة «Rolls-Royce Motor Cars»:
«إن المظهر الخارجي للمبنى ومساحاته الداخلية كلاهما مؤثر للغاية. ولا سيما القاعة التي يضمها القرآن الكريم، فهي بالفعل مدهشة. وعندما تدخل إلى الداخل تشعر بعمق بعظمة هذا المجمع».
من جانبه، أكد ريتشارد وين، ممثل الشركة، ما يلي:
«هذا مركز فريد للغاية. حجمه أدهشني حقا. وخاصة الفضاء والألوان والأجواء في قاعة القرآن الكريم، فهي جميلة جدا. لم أرَ متحفا مماثلا من قبل. لقد كانت هذه بالنسبة لي تجربة كبيرة ومصدرا مهما للمعرفة».
وخلال الزيارة، تابع الضيوف باهتمام نماذج المزارات المقدسة، ونسخ المخطوطات التاريخية، والمواد المتعددة الوسائط المعروضة في كل قسم، وحصلوا على إجابات مفصلة عن أسئلتهم.
وبرأي الضيوف، فإن مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان يعد صرحا علميا ومعرفيا ذا أهمية خاصة على الصعيد الدولي، بفضل معروضاته الغنية مضمونا، واتساع تغطيته التاريخية، وأجوائه الروحية.
كما اطلع الوفد على قسم «أوزبكستان الجديدة – أساس النهضة الجديدة»، حيث عرضت المرحلة الحديثة من تطور البلاد، والأهداف المستقبلية، والتوجهات المعرفية، وقد حظي هذا القسم بتقييم إيجابي من قبل الضيوف.







