متحف يعبّر عن الجوهر الحقيقي للإسلام" – انطباعات وفد من سريلانكا"

في إطار انعقاد الدورة الـ٤٦ للجمعية العامة للمجلس الأولمبي الآسيوي في مدينة طشقند، قام الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية في سريلانكا ومساعده، المتواجدان في أوزبكستان، بزيارة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان.
وخلال الجولة التعريفية في أروقة المركز الذي أُنشئ بمبادرة من رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف، ثمّن الضيوف التخطيط المتقن للمجمع والمعارض القائمة على أسس علمية رصينة. وخلال الزيارة، اطلع أعضاء الوفد بالتفصيل على المعروضات المقدمة في قسم «ما قبل الإسلام» وقاعات القرآن الكريم.
وقد أثارت النسخة الأصلية لتمثال الأيل العائد إلى الألفية الأولى قبل الميلاد، إلى جانب مجموعة الأقمشة السغدية، اهتماما كبيرا لدى الضيوف. وأكدوا أن هذه القطع الأثرية تبرز الثقافة القديمة والفكر الفني الذي تشكل في أراضي آسيا الوسطى بوصفه عملية تاريخية مترابطة.
ريفدي فهمي، الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية في سريلانكا:
آمل أن يسهم هذا المكان في دفع الأجيال القادمة إلى التفكير بصورة مختلفة، والقضاء تماما على التصورات الخاطئة مثل الإسلاموفوبيا، وإيصال الجوهر الحقيقي والأصيل للإسلام إلى العالم.
وقد أُتيحت لي فرصة مشاهدة إحدى أقدم نسخ القرآن الكريم في العالم عن قرب، وهو شرف عظيم. وبوصفي مسلما، أشعر بالامتنان وأحمد الله تعالى على هذه النعمة.
إن رؤية هذا المكان بالعين، والتعرف على فنون خط المصحف الشريف، وأنماط الكتابة المختلفة، والجهود الهائلة المبذولة في الحفاظ عليه، كانت تجربة نادرة بحق. كما أن الزخارف والنقوش وكل تفصيلة فيها بطابعها الخاص، والمجلوبة من مناطق مختلفة من العالم، قد أثارت دهشتي.
كما أبدى الضيوف اهتمامهم بالحلول المعاصرة للعرض المتحفي في المركز، مشيرين إلى أن التقنيات الرقمية، والافتراضات البصرية، والأساليب الابتكارية في العرض قد قربت المادة التاريخية من الزائر، وحولتها من عرض جامد إلى فضاء معرفي حي.
وفي ختام الزيارة، أعرب أعضاء الوفد عن أن التجربة التي خاضوها في المركز ستظل راسخة في ذاكرتهم، معربين عن تمنياتهم بأن تحظى مثل هذه المشاريع بتعريف أوسع على المستوى العالمي.





