أوزبكستان والمملكة العربية السعودية: عند مفترق التاريخ والثقافة والمعرفة

خلال الزيارة اطلع الضيوف رفيعو المستوى عن قرب على جميع المعارض الرئيسية في متحف المركز وشاهدوها باهتمام كبير. وتوقف السفيران بشكل خاص عند مفهوم المركز واسهامات الحضارة الاسلامية في العلم والمعرفة والثقافة العالمية.
واشاد الضيوف بالاروقة الاربعة عشر في قاعة الشرف بالمركز، حيث تم تصميم كل منها باسلوب فسيفسائي مميز. كما تركت لديهم المعارض التي تغطي تاريخنا الممتد منذ ما قبل الاسلام قبل ٣٠٠٠ عام وحتى اصلاحات أوزبكستان الجديدة انطباعا عميقا.
وفي قسم النهضة الاولى ابدى الضيوف سعادتهم بمشاهدة كسوة الكعبة المشرفة المهداة من ملك المملكة العربية السعودية، وكذلك بامساك نموذج من ورق سمرقند المعروض في هذا القسم. ويعرض هذا القسم بوضوح تراث علماء ما وراء النهر والمدارس العلمية الكبرى.
اما في قسم النهضة الثانية فقد تركت معروضات ميرزا اولوغ بيك، ولا سيما عرض الانجازات العلمية والثقافية للعلماء ورجال الدولة عبر التقنيات الحديثة، اثرا عميقا في نفوس السفراء.
كما ابهرت قاعة القرآن الكريم بهيبتها المعمارية واجوائها الروحية سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية أوزبكستان سعد بن ناصر بن عبد الله ابو حيمد. وادى ايضا برنامج التوعية العلمية المقدم في ركن الاطفال بالمركز والمبني على افلام كرتونية الى ادخال السرور على الضيوف.
وتم كذلك ابلاغ السفراء بتخصيص قاعات خاصة في الطابق العلوي من المركز لمنظمات دولية مثل يونسكو وايسيسكو وارسيكا، وقد اعرب الضيوف رفيعو المستوى عن تقديرهم الكبير لهذا الاهتمام.







