
الأخبار
أدرج معهد سميثسونيان مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان ضمن قائمة أفضل ١٠ متاحف في العالم لعام ٢٠٢٦
حظي مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، الذي يجري تشييده في طشقند، باعتراف مجلة Smithsonian Magazine، وهي النشرة الرسمية لمعهد سميثسونيان في الولايات المتحدة، بوصفه واحدا من بين ١٠ متاحف هي الأكثر ترقبا وإثارة للاهتمام في العالم لعام ٢٠٢٦. وتعد هذه المجلة، التي تأسست عام ١٩٧٠، من الإصدارات العلمية الثقافية المرموقة عالميا في مجالات العلوم والتاريخ والثقافة وعلم المتاحف. ويُنظر إلى إدراج المشاريع ضمن تصنيفاتها بوصفه دليلا على نيل تقييم خبير رفيع المستوى على الصعيد العالمي.
وضمّ التصنيف المرموق أيضا مشاريع متحفية شهيرة، من بينها متحف لوكاس للفن السردي في لوس أنجلوس، ومتحف ناشيونال جيوغرافيك للاستكشاف في واشنطن العاصمة، ومتحف لندن في لندن، ومتحف مو إن تاكاناوا: متحف السرديات في طوكيو، ومتحف الهيب هوب في نيويورك، وقناة – مركز بومبيدو في بروكسل. ويضع ذلك مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان في مصاف أكبر المبادرات المتحفية على مستوى العالم.
وبحسب ما أفادت به المجلة، من المقرر افتتاح مركز الحضارة الإسلامية في أوزبستان في شهر مارس ٢٠٢٦. وأشارت Smithsonian Magazine إلى أن المجمع المتحفي المؤلف من ثلاثة طوابق يضم مساحات عرض واسعة، وقاعات مخصصة لعصر النهضة، إلى جانب مجموعة نادرة تتكون من ١١٤ نسخة مخطوطة من القرآن الكريم تعود إلى فترات تاريخية مختلفة. ومن بينها مصحف عثمان العائد إلى القرن السابع، وهو أحد أقدم نسخ الكتاب المقدس الباقية في العالم.
كما سلطت المجلة الضوء على الاستخدام الواسع للتقنيات الرقمية الحديثة في المركز. وعلى وجه الخصوص، تتيح “الصور الحية” القائمة على الذكاء الاصطناعي للزوار فرصة التواصل الافتراضي مع كبار علماء ومفكري الحضارة الإسلامية.
ويضم مركز الحضارة الإسلامية كذلك معهدا بحثيا متخصصا في دراسة التراث الإسلامي، ومختبرات لترميم المخطوطات القديمة، إضافة إلى قاعة مؤتمرات دولية تتسع لـ ٤٦٠ مقعدا. ويؤكد ذلك مكانة المركز بوصفه فضاء علميا وثقافيا ومعرفيا متعدد الوظائف على المستوى العالمي.
كما أولت Smithsonian Magazine اهتماما خاصا بالعمارة المعمارية للمجمع، حيث تتناغم فيه ملامح الطراز التقليدي لآسيا الوسطى في العصر التيموري مع الحلول المعمارية الحديثة. ويعبر القبة الزرقاء البالغ ارتفاعها ٦٥ مترا عن عظمة الإرث العلمي والروحي للحضارة الإسلامية ودلالاته الرمزية العميقة.
ويُعد إدراج مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان ضمن قائمة المتاحف الأكثر ترقبا في العالم من قبل Smithsonian Magazine اعترافا دوليا مهما بالمساهمة العلمية والروحية والثقافية التي تقدمها البلاد للتراث العالمي، ودليلا على تزايد مكانة أوزبكستان ونفوذها في الفضاء الثقافي العالمي.
الأكثر قراءة

!أكثر من ١٠٠ خبير من أكثر من ٢٠ دولة في العالم في طشقند

قام رئيس جمهورية صربيا ألكسندر فوتشيتش بزيارة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان

مركز الحضارة الإسلامية – منصة عالمية تقود إلى المعرفة
زيارة إلى المركز
خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.