نسخة التجربة من الموقع

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
banner

الأخبار

اجتمعت آراء دبلوماسيي الولايات المتحدة والدول الأوروبية عند نقطة واحدة

قام ممثلو البعثات الدبلوماسية للولايات المتحدة ورومانيا وبلغاريا والمجر وإسرائيل والتشيك بزيارة مركز الحضارة الإسلامية الذي أُنشئ بمبادرة من رئيس أوزبكستان شوكت ميرضيائيف، واطلعوا على معارضه الغنية من حيث المحتوى والمتقدمة تكنولوجيا.

في مستهل الزيارة، شاهد الضيوف في «قاعة الشرف» التكوين المعماري الذي يجسد صور العلماء الأعلام ورجال الدولة الذين أنجبتهم هذه الأرض. وقد حظي العرض المتكامل للقوة الروحية والمدارس العلمية وتقاليد الدولة في عصري النهضة الأولى والثانية باهتمام خاص.

وفي قسم ما قبل الإسلام، ترك التعرف على حضارات خوارزم وسغد وباختريا القديمة، وتراث «الأفستا»، واللقى الأثرية، وتقاليد الدولة الأولى، انطباعا عميقا لدى الضيوف بأن جذور الثقافة الرفيعة في آسيا الوسطى تمتد إلى عصور سحيقة. كما اطلعوا باهتمام كبير على «جدار الحضارات والاكتشافات» التفاعلي ونماذج المدن القديمة. وأثناء التعرف على معرض «خريطة طريق الحرير العظيم»، أكدوا أن أوزبكستان كانت مفترق طرق لهذا المسار التجاري التاريخي ولا تزال اليوم في قلب العلاقات الدولية.

وفي قسم النهضة الأولى، أثار إحياء تراث العلماء الذين عاشوا وأبدعوا في القرنين ٩–١٢ عبر الوسائط المتعددة الحديثة إعجاب الضيوف. وقد أضفى العرض البصري والتفاعلي لاكتشافات مفكرين مثل أبو ريحان البيروني وابن سينا والخوارزمي وإسهاماتهم في العلم العالمي جاذبية خاصة على المعرض. كما أثار عرض النسخة الأصلية من كسوة الكعبة والقسم المخصص للإمام البخاري مشاعر توقير عميقة لدى الزوار.

دانيال كريستيان، سفير رومانيا فوق العادة والمفوض لدى أوزبكستان:

يمكنني القول إن هذا المركز يبرهن بوضوح أن أوزبكستان ليست قوة اقتصادية وسياسية فحسب، بل قوة ثقافية أيضا في آسيا الوسطى.

وبناء على ما رأيته هنا، ازددت يقينا بأن أعظم ثروة لأوزبكستان ليست اليورانيوم ولا الذهب ولا القطن، بل شعبها الرائع. فمن التاريخ حتى يومنا هذا يمكن رؤية الأجيال العظيمة التي نشأت هنا. وأنا على ثقة بأن المستقبل سيكون مشرقا أيضا.

وقد أعجبني على نحو خاص القسم المخصص لعصر أمير تيمور. فأمير تيمور رمز لأوزبكستان وتجسيد لعصر النهضة الثانية وإحدى الشخصيات العظيمة في تاريخ العالم. ومع ذلك، فجميع المعارض مؤثرة، ومن الصعب تخصيص عصر واحد أو بطل واحد، لأن تاريخ أوزبكستان حافل بالمجد والأحداث المهمة. ويعرض المتحف هذا التاريخ العظيم بصورة ممتازة.

يلعب هذا المركز دورا بالغ الأهمية، إذ إن التراث التاريخي والثقافي ذو قيمة كبرى لكل شعب. فمن الصعب بناء المستقبل دون معرفة عميقة بتاريخنا. وبالنسبة للعلماء الرومانيين أيضا، فإن القدوم إلى هنا ودراسة تاريخ أوزبكستان مباشرة من هذا المكان أمر مهم للغاية. كما توجد في رومانيا بعض القطع الأثرية الأوزبكية، ما يفتح آفاقا لتوسيع التعاون وإطلاق مشاريع علمية جديدة. والمركز ليس مهما للعلماء فحسب، بل لعامة الجمهور والسياح أيضا بوصفه منارة للمعرفة. ويتزايد عدد السياح الرومانيين عاما بعد عام، وأنا أوصي بزيارة هذا المركز دون تردد.

هيذر بيرنز، ممثلة سفارة الولايات المتحدة في أوزبكستان:

بصراحة، جئت اليوم في زيارة قصيرة، لكنني أخطط بالتأكيد للعودة مع عائلتي وقضاء يوم كامل هنا، وربما لا يكفي يوم واحد.

أكثر ما يميز المعارض هو عرض تاريخ أوزبكستان الغني للغاية والذي يمتد إلى عصور قديمة جدا. وبما أنني زرت بخارى وسمرقند من قبل، كنت أعرف جزءا من التاريخ، لكن المعلومات عن الفترات الأقدم أثارت دهشتي حقا.

إن المجموعة المعروضة هنا تنافس أعرق متاحف العالم. وقد أعجبني بشكل خاص التنظيم التفاعلي للمعارض، فهو ليس ممتعا فحسب، بل ذو قيمة تعليمية كبيرة للأطفال أيضا، ليس للأطفال الأوزبك فقط، بل لأطفال السياح القادمين من مختلف أنحاء العالم.

جميع المعارض مؤثرة، ومن الصعب إبراز واحدة بعينها. ورغم أن طشقند تبدو حديثة المظهر، فإن اكتشاف تاريخها العريق كان مثيرا للاهتمام بالنسبة لي. ومن أكثر المعروضات إثارة سهم يعود إلى ٨٠ ألف عام. ويُقدَّر تاريخ البشرية بنحو ١٠٠ ألف عام، ما يدل على أن الثقافة والحضارة كانتا موجودتين في أراضي أوزبكستان منذ المراحل الأولى للإنسانية.

أهنئ شعبكم على هذا المشروع الضخم، وأتطلع بشغف إلى الافتتاح الرسمي للمركز.

كما ترك قسم «أوزبكستان الجديدة — أساس النهضة الجديدة» انطباعا كبيرا لدى الضيوف، حيث حظي العرض المتعدد الوسائط لتطور البلاد في السنوات الأخيرة، وعلاقات التعاون الدولي، ومسار الإصلاحات بتقدير عال.

carousel image 1
carousel image 2
carousel image 3
carousel image 4
carousel image 5

الأكثر قراءة

عرض جميع الأخبار

زيارة إلى المركز

خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.