

الأخبار
اشاد ممثلو الايسيسكو بمبادرة رئيس اوزبكستان واعتبروها انجازا عظيما للعالم الاسلامي بأسره
في اطار الاجتماع 13 للجنة التراث الاسلامي الذي عقد في طشقند بمشاركة وفد الايسيسكو تعرف الضيوف عن قرب على نشاط مركز الحضارة الاسلامية في اوزبكستان. وقد تركت العروض الهولوغرافية والجولات الافتراضية ونقود عصر الاسكندر المقدوني وقطع الشطرنج القديمة المكتشفة في دلورزين تيبه وقياسات 1018 نجما لمرصد اولغ بيك انطباعا قويا لدى الحضور. وقيّم ممثلو الوفد المركز بانه انجاز عظيم للعالم الاسلامي بأسره.
وقد قُدمت معلومات مفصلة حول المعروضات التي تغطي التطور التاريخي من فترة ما قبل الاسلام بدءا من اولى الطبقات الثقافية في اراضي آسيا الوسطى مرورا بمرحلتي النهضة الاولى والثانية وصولا الى اوزبكستان الحديثة. واثارت العروض الهولوغرافية المخصصة لفترة ما قبل الاسلام والمنشآت البصرية التي تعكس نمط الحياة القديمة وموقع كامبير تيبه الاثري ونقود عصر الاسكندر المقدوني العائدة الى القرن 4 قبل الميلاد والاداة المائية المستخدمة في حضارة خوارزم اهتماما كبيرا لدى الضيوف. كما كانت قطع الشطرنج العائدة الى القرنين 2–3 والمكتشفة في دلورزين تيبه وازياء صغد وتركيب ورشة الحدادة من بين المعروضات التي حظيت باهتمام خاص. وتظهر هذه القطع بوضوح عمق جذور الحضارة والفكر العلمي في آسيا الوسطى.
وفي معرض عصر النهضة الاولى لفت جدار الحضارات والاكتشافات الانتباه من خلال عرض معلومات طبية لابي علي بن سينا عبر شاشات تفاعلية تعمل باللمس. وفي قسم عصر النهضة الثانية ترك شطرنج امير تيمور ومرصد ميرزا اولغ بيك وتراثه العلمي المتعلق بتحديد احداثيات 1018 نجما انطباعا خاصا لدى الضيوف. واكد اعضاء الوفد خلال الزيارة ان مركز الحضارة الاسلامية في اوزبكستان يتحول اليوم الى منصة مرموقة للحوار العلمي الدولي وحماية التراث وتعزيز التعاون الثقافي.
ووفقا لما ذكرته مريم غفار زاده ممثلة المكتب الاقليمي للايسيسكو في باكو فان هذا المركز الذي جاء بمبادرة من رئيس اوزبكستان يمثل انجازا عظيما للعالم الاسلامي بأسره.
مريم غفار زاده ممثلة المكتب الاقليمي للايسيسكو في باكو:
عندما جئت للمرة الاولى كان المبنى لا يزال قيد الانشاء ومنذ ذلك الحين شعرت بضخامة هذا المشروع واهميته. ثم جئت مع عائلتي واليوم نزور المركز مع وفد الايسيسكو. في كل مرة اكتشف هنا معنى جديدا وطبقة تاريخية جديدة. هذا المركز انجاز عظيم للعالم الاسلامي بأسره لانه يبرز الحضارة الاسلامية ليس فقط من منظور ديني بل ايضا من منظور العلوم والرياضيات والفلك والطب والثقافة. وهو يثبت ان هذه الارض اسهمت اسهاما عظيما في تطور الحضارة العالمية.
كما اشادت بمبادرة الرئيس شوكت ميرضيائيف مؤكدة ان هذا القرار شكل خطوة مهمة في عرض التراث الاسلامي على المستوى العالمي.
بلال الشابي مدير برامج مركز التراث في الايسيسكو:
زرت العديد من المتاحف والمراكز الثقافية حول العالم لكن اسلوب العرض هنا يستحق اهتماما خاصا. فالمعروضات ليست موضوعة بشكل عشوائي بل تحكي قصة متكاملة. من يأتي الى هنا لا يبقى مجرد مشاهد بل يصبح مشاركا في رحلة تاريخية. عرض المعلومات بـ10 لغات والجولات الافتراضية والعروض الهولوغرافية كلها رفعت مستوى المعرض الى مستوى عالمي. هذا المركز مشروع نموذجي ليس لاوزبكستان فحسب بل للعالم الاسلامي كله.
عيسى يوسف المدير العام لهيئة الشارقة للاثار:
كان من المؤثر جدا بالنسبة لي رؤية الدراهم المسكوكة في شوش وسمرقند. فهذا لا يعكس العلاقات الاقتصادية فحسب بل ايضا التبادل الثقافي. وبعض القطع الاسلامية المكتشفة في منطقتنا ترتبط بمواد معروضة في المركز.
محمد الويلي ممثل وزارة التراث والسياحة في سلطنة عمان:
هذه زيارتي الاولى الى اوزبكستان. لقد ادهشني التنظيم والمعروضات والمهنية العالية للموظفين. من المهم جدا التعامل مع التاريخ بهذا القدر من الاحترام لان الشعب الذي لا يعرف ماضيه لا يستطيع بناء مستقبله. بصراحة كل ما هنا فريد وجميل وكل رمز وكل معروض له طابعه الخاص. اكثر ما لفت انتباهي رسائل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الى مختلف البلدان وخاصة الرسالة المرسلة الى بلدي. كان ذلك مؤثرا ومفرحا للغاية. هنا يتم عرض تاريخ الحضارة الاسلامية ليس لاوزبكستان فقط بل للعالم كله. وتلعب الايسيسكو دورا مهما في نقل معلومات عن المعالم التاريخية والاثرية في اوزبكستان الى العالم. ومن اهدافها الاساسية التعريف بتاريخ وثقافة الدول عبر المتاحف ووسائل الاعلام والمنصات المختلفة ومن هذا المنطلق فان التعاون لعرض تاريخ اوزبكستان واماكنها الجميلة للعالم له اهمية كبيرة.
ندياي عليو رئيس قسم المتاحف والتراث الثقافي غير المادي:
المركز يتميز بمحتوى واسع وشامل فهو يقدم معلومات مفصلة عن حضارة اوزبكستان وتاريخها والسلالات والامراء السابقين وثقافة الكتابة وعلم الاثار وغيرها من المجالات. ومن خلال هذه المعروضات يمكن تكوين تصور عن ماضي اوزبكستان وتاريخها وكذلك عن مستقبلها. فالمبنى نفسه شُيد لخدمة الاجيال القادمة لسنوات طويلة وهو نموذج حقيقي للتراث الثقافي. اكثر ما اعجبني القسم المخصص للعلماء والشخصيات الاسلامية. فنحن نعيش في السنغال وهي دولة ذات اغلبية مسلمة ونعرف عن الاسلام والعلماء وكنت قد سمعت باسم الامام البخاري لكنني لم اكن اعلم انه ولد في هذه الارض. ومن خلال المعرض اليوم تعرفت بالتفصيل على شخصيته ومكان ولادته واعماله ونشأته وكان لذلك اثر كبير في نفسي.
وقد اكدت زيارة وفد الايسيسكو مرة اخرى المكانة الدولية لمركز الحضارة الاسلامية في اوزبكستان. فالمركز اليوم يحتل موقعا مهما في الدبلوماسية الثقافية لاوزبكستان ويُعترف به كمؤسسة علمية تثقيفية مرموقة توحد التراث المشترك للعالم الاسلامي.
الأكثر قراءة


قام رئيس جمهورية صربيا ألكسندر فوتشيتش بزيارة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان

مركز الحضارة الإسلامية – منصة عالمية تقود إلى المعرفة
زيارة إلى المركز
خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.



