نسخة التجربة من الموقع

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
banner

الأخبار

تمت إعادة مراجعة الأفلام الوثائقية القصيرة

عشية حفل الافتتاح الرسمي لمركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان عقد اجتماع مناقشة مهم حول الأفلام الوثائقية القصيرة والمواد المرئية التي يتم إعدادها للمركز. وشارك في الاجتماع مدير المركز فردوس عبد الخالقوف والمخرج المعروف علي حمرايف وعدد من المبدعين والمخرجين حيث جرى تحليل محتوى المشاريع وحلولها البصرية بصورة مفصلة.

وخلال المناقشة تم إيلاء اهتمام خاص لعملية إحياء الشخصيات التاريخية عبر الذكاء الاصطناعي. وأكد المشاركون أن هذه التقنية يجب ألا تكون مجرد تأثير تقني بل وسيلة للتعبير الكامل والمؤثر عن الحقيقة التاريخية.

وقال مدير المركز فردوس عبد الخالقوف بشأن الأفلام المعروضة في الاجتماع:

ينبغي أن ينظر إلى الشخصيات التي يتم إحياؤها عبر الذكاء الاصطناعي ليس كتأثير تقني معاصر بل كامتداد للحقيقة التاريخية. ومن المهم جدا أن يشعر المشاهد بأجواء تلك الحقبة ويدرك طريقة تفكير أهل ذلك العصر وروحيتهم.

كما تحدث علي حمرايف عن المسؤولية المعنوية والجمالية للمواد المرئية قائلا:

من خلال هذه الأفلام تتشكل الانطباعات الأولى لدى الزائر القادم إلى المركز. لذلك يجب أن تكون المشاهد الوثائقية المخصصة لكل قسم متقنة ودقيقة وقوية من الناحية الشعورية. علينا أن نضع المشاهد وجها لوجه أمام التاريخ.

وخلال الاجتماع تمت مشاهدة الأفلام والمواد المرئية المعدة وطرحت مقترحات عملية بشأن محتواها وحلولها البصرية وأساليب استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. كما قدمت توصيات لصناع الأفلام بإعادة معالجة بعض المشاهد وتعزيز التركيزات التاريخية والتعبير بعمق أكبر عن روح العصر.

carousel image 1
carousel image 2
carousel image 3

الأكثر قراءة

عرض جميع الأخبار

زيارة إلى المركز

خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.