نسخة التجربة من الموقع

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
banner

الأخبار

وفد سلطنة عمان: المركز يفتح صفحة جديدة ذات أهمية تاريخية للعالم بأسره

قبل ٨ سنوات وضع رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف الحجر الأساس الرمزي لهذا الصرح، وخلال العامين الأخيرين تسارعت أعمال البناء حتى اكتمل اليوم شامخا، وأصبح مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان يستقطب اهتمام المجتمع الدولي. ويغدو هذا الصرح العلمي التنويري منصة مهمة تعرض التراث الحضاري الغني لأوزبكستان أمام المجتمع الدولي ويحظى بتقدير واسع.

في ٢٠١٨ ١٥ يونيو، وأثناء وضع الحجر الأساس الرمزي لمركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، أكد رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف أن هذا المكان لن يكون مجرد مجمع معماري، بل مركزا علميا تنويريا كبيرا يخدم دراسة المعارف الإسلامية بعمق وإيصال التراث العلمي والروحي الثمين لأسلافنا إلى شعبنا والمجتمع الدولي.

واليوم تحققت هذه الفكرة النبيلة عمليا، وأصبح المركز ساحة مهمة لعرض التراث الحضاري الغني لأوزبكستان على المستوى الدولي وتعزيز الحوار العلمي والتعاون بين الثقافات. وقد شيد هذا الصرح على مدى ٨ سنوات بمبادرة من رئيسنا، وأضحى محط اهتمام دولي رفيع، حيث تزوره وفود من مختلف دول العالم.

وكانت الزيارة الرفيعة التالية زيارة وفد مكون من ١٥ شخصا برئاسة نائب وزير النقل في سلطنة عمان خميس بن محمد الشماخي.

وخلال الزيارة اطلع الضيوف عن كثب على القاعات الأربع الرئيسية للمعارض في المركز وتلقوا معلومات مفصلة عن كل قسم. وقد تركت نماذج التراث التاريخي والثقافي الفريدة المعروضة انطباعا كبيرا لدى أعضاء الوفد. ونالت الشاشات التفاعلية المصممة بتقنيات الذكاء الاصطناعي والعرض الدقيق والواضح للمعروضات تقديرا خاصا من الضيوف. كما أضفت تجربة التقاط الصور عبر الشاشة التفاعلية التي تعرض الأزياء السغدية أجواء من الفرح الصادق بين أعضاء الوفد.

وخلال الزيارة أولى الجانبان اهتماما خاصا بمسائل تطوير التعاون الثقافي والإنساني بين عمان وأوزبكستان مستقبلا.

خميس بن محمد الشماخي نائب وزير النقل في سلطنة عمان:

نهنئ أولا جمهورية أوزبكستان بهذا الصرح العظيم مركز الحضارة الإسلامية. فهذا المكان يجسد جزءا مهما من الحضارة العظيمة التي تشكلت على أرض أوزبكستان عبر القرون.

إن المركز لا يعكس تاريخ أوزبكستان فحسب بل تاريخ الأمة الإسلامية جمعاء. وهنا يخلد ذكر العلماء والقادة الذين أسهموا إسهاما لا يقدر بثمن في تطور العلم. وقد تجلى تأثيرهم ليس في هذه الأرض فحسب بل في أنحاء العالم.

إن ما شاهدناه من معروضات وما تعرفنا عليه من معلومات أكد لنا مرة أخرى عظمة تاريخ الأمة التي عاشت على أرض أوزبكستان. وهذا المركز يفتح صفحة جديدة ذات أهمية تاريخية ليس للبلاد فحسب بل للعالم بأسره.

carousel image 1
carousel image 2
carousel image 3

الأكثر قراءة

عرض جميع الأخبار

زيارة إلى المركز

خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.