نسخة التجربة من الموقع

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
banner

الأخبار

شهد الوفد السويدي دليلا تاريخيا مهما في المعرض

المراسلة الدبلوماسية التي انطلقت من آسيا الوسطى إلى أوروبا في القرن الرابع عشر لم تفقد اهميتها حتى اليوم. هذا المعرض بعينه في مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان اثار اعجابا خاصا لدى الوفد برئاسة توربيورن سولستروم المدير العام لإدارة سياسات الاورو اطلسي والامن في وزارة الخارجية السويدية.

في اطار زيارتها الى مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان اطلعت بعثة وزارة الخارجية السويدية عن كثب على ٣ قاعات من المركز.

في قاعة النهضة الثانية في مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان لفتت رسالة امير تيمور الموجهة الى ملك فرنسا شارل السادس ورسالة الرد من الملك انتباه اعضاء الوفد.

توربيورن سولستروم المدير العام لإدارة في وزارة الخارجية السويدية:

تظهر هذه الرسالة ان العلاقات بين أوروبا وآسيا الوسطى كانت عميقة وقديمة للغاية. بالنسبة لي كان هذا دليلا تاريخيا مهما ومثيرا للاهتمام. وهذا لا يتعلق بالماضي فحسب بل يشكل اساسا مهما للعلاقات اليوم ايضا.

وبحسب قوله فان عرض المعرض عبر التقنيات الحديثة جعل المضمون التاريخي اكثر تأثيرا. كما اثارت الشاشات الحديثة ووسائل العرض الرقمية والحلول متعددة الوسائط في قاعة المجد اهتمام الضيوف بشكل كبير.

وتمت الاشادة باتقان المعرض من الناحية البصرية والتقنية. كما ترك معرض طريق الحرير العظيم في قسم ما قبل الإسلام انطباعا خاصا لدى اعضاء الوفد حيث عرض الروابط بين الحضارات بصورة منطقية ومؤثرة.

وفي قسم عصر النهضة الاولى اثار مقياس النيل لأحمد الفرغاني اهتمام الضيوف بشكل كبير. ان تقديم التراث العلمي بصيغة حديثة اظهر بوضوح انسجام التاريخ مع النهج الابتكاري في المركز. واكد اعضاء الوفد الاستخدام الفعال للذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في معارض المركز مشيرين الى ان هذا النهج مفهوم ومؤثر ايضا للجمهور الدولي. وقد اكدت زيارة الوفد السويدي مرة اخرى ان معارض المركز تحظى بتقدير عال على المستوى الدولي.

carousel image 1
carousel image 2
carousel image 3

الأكثر قراءة

عرض جميع الأخبار

زيارة إلى المركز

خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.