نسخة التجربة من الموقع

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
banner

الأخبار

أعرب وفد بيلاروس عن إعجابه بالمشروع الضخم الذي يحظى بإشادة الأجانب

منشأة أساسية على مستوى لا يمكن تصوره. هكذا عبّر وفد بيلاروس عن انطباعه الأول بعد تعرفه على مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان. وأكدوا أن احترام الشعب لتاريخه يحدد مستقبله — وهذا يمكن الشعور به بوضوح في طشقند.

في المركز الذي أُنشئ بمبادرة رئيس أوزبكستان شوكت ميرضيايف، خاض الضيوف رحلة تاريخية واسعة بدأت من الحضارات القديمة وصولا إلى مراحل النهضة التي عُرضت من خلال روائع العمارة التيمورية، واللوحات الحية، والعروض الغامرة.

وخلال تعرف أعضاء الوفد على المعروضات النادرة في قسم حضارات ما قبل الإسلام، أثار تمثال الفارس المكتشف في منطقة خولتشايون بمحافظة سرخاندريا، العائد إلى القرن ١ قبل الميلاد — القرن ١ الميلادي، اهتماما خاصا.
كما لفت انتباههم نموذج الشادوف العائد إلى حضارة خوارزم. ويُظهر هذا النموذج مدى تطور تقنيات الري القديمة، ويشهد على المستوى العالي لتطور الزراعة ونظام إدارة المياه في المنطقة.

وحظيت العروض الغامرة في كل قسم بتقدير عال من قبل أعضاء الوفد، إذ قدمت تصويرا متكاملا ومؤثرا لكل مرحلة من مراحل النهضة. وأكدوا أن هذا الشكل من العرض يتيح فهم العصر التاريخي واستشعاره من النظرة الأولى.

وفي مرحلة النهضة الثانية، أدهشت الضيوف المعالم المعمارية العظيمة التي شيدها أمير تيمور، ومنها قصر آق سراي، ومجمع دار السعادة، وضريح أحمد يسوي، حيث اعتُبرت نماذج رفيعة للبناء والفكر المعماري في عهد صاحبقران.

ومن الجوانب التي أثارت إعجاب الوفد أيضا اللوحات الحية التي تتيح عبر شاشات خاصة إمكانية "التحاور" مع الشخصيات التاريخية. ويمنح هذا الحل الابتكاري الزوار فرصة طرح الأسئلة التي تهمهم والحصول على إجابات من الشخصيات التاريخية.

وتواصلت الزيارة في قسم أوزبكستان الجديدة — أساس النهضة الجديدة. وقد تركت المعروضات التي تعكس التطور المعاصر للبلاد وسياسة الشباب والإنجازات الرياضية انطباعا خاصا لدى الضيوف. ونالت الميداليات التي حققها الرياضيون والعروض التي تبرز قدرات الشباب تقييما عاليا من أعضاء الوفد.

سيرغي خميلكوف، رئيس الاتحاد الأوروبي للكيك بوكسينغ والنائب الأول لرئيس اتحاد الكيك بوكسينغ في جمهورية بيلاروس:

يجب أن أقول إن هذه منشأة أساسية على مستوى لا يمكن تصوره. بعد زيارتنا ورؤيتنا للمركز، ربما يصعب التعبير بالكلمات عن المشاعر التي انتابتنا، لكنني سأحاول.
إن موقف الشعب من تاريخه يحدد مستقبله. واليوم، بعد رحلتنا عبر مراحل تاريخ أوزبكستان، تأكدنا أن شعبكم سيُظهر نفسه في المستقبل القريب في جميع المجالات، وسيقول كلمته ويشرف وطنه. في رأيي، بلدكم يسير في الطريق الصحيح. إن مسار التنمية الذي اخترتموه أنتم ورئيس دولتكم شوكت ميرضيايف هو بالفعل الطريق الصحيح. أتمنى لكم بإخلاص ألا تحيدوا عنه أبدا وأن تمضوا دائما إلى الأمام.
مجالي الرئيسي هو الرياضة، كما أتعاون مع أحد المراكز الطبية الرائدة في بلادنا. ويمكنني القول إن في هذا المكان جوانب يُحتذى بها في كلا المجالين. فكل تاريخ لا يعرّفنا بماضي البلاد فحسب، بل يقدم لنا دروسا أيضا.
إن ما رأيناه اليوم من حيث اتساع النطاق وطريقة العرض الحديثة ترك لدي انطباعا عميقا. ويمكن نقل هذه التجربة إلى الجيل الشاب، وكذلك إلى زملائي عند عودتي إلى وطني.
لقد أتحتم بعملكم فرصة لصناعة تاريخكم والتعريف به أمام العالم. وأعتقد أن هذا هو الأهم اليوم.

وأكد ممثلو الوفد أن روابط الصداقة بين أوزبكستان وبيلاروس تتعزز على أساس القيم التاريخية والإنسانية، وأن هذا التعاون لا يقوم على العلاقات الرسمية فحسب، بل يستند أيضا إلى القرب الإنساني والاحترام المتبادل.

كما أشاد سيرغي خميلكوف بالعلاقات الودية التي تشكلت مع الشركاء الأوزبك، قائلا:

الصداقة تجمعنا. وعلى مدى سنوات أصبح شركاؤنا الأوزبك لنا كالإخوة، وقطعنا معا طرقا كثيرة في مجال الرياضة.
في منطقتنا قاتل ابن أوزبكستان مامادالي توبفولدييف، وكان لقبه كازبيك. ويوجد في مدينتنا شارع يحمل اسمه.
لقد كان بطلا حقيقيا، قاد وحدة استطلاع في كتيبة من الأنصار وأظهر شجاعة لا مثيل لها في تحرير منطقتنا.
في تلك الأيام لم أكن أتوقع أن مثل هذه الروابط التاريخية ستربط قدري يوما ما بأوزبكستان. لكن لاحقا ظهر أصدقاء، ووجدنا الكثير من القواسم المشتركة.

الأكثر قراءة

عرض جميع الأخبار

زيارة إلى المركز

خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.