نسخة التجربة من الموقع

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
banner

الأخبار

ممثل اللجنة الأولمبية الدولية: مؤثر جدا

لم يكن الشباب هنا مجرد متفرجين بل يمكنهم أن يكونوا مشاركين. أصبحت هذه الفكرة التي عبّر عنها عضو اللجنة الأولمبية الدولية واحدة من أهم خلاصات الزيارة إلى مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان. وقد قيّم الوفد المركز بوصفه نموذجا بارزا يجمع بين التربية الروحية والقيم الرياضية المعاصرة.

زار وفد من ممثلي المجال الرياضي الدولي مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان الذي أُنشئ بمبادرة من رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف.

وأولى الضيوف اهتماما خاصا بخرائط المدن القديمة المعروضة في القاعات، والاكتشافات الأثرية، والمعلومات التاريخية المتعلقة بمفاهيم الكمال الجسدي والانضباط والتربية الروحية في الحضارة الإسلامية.

وخلال الزيارة أبدى أعضاء الوفد اهتمامهم بمضامين معروضات مثل قطع الشطرنج الموجودة في قسم ما قبل الإسلام، وشطرنج أمير تيمور، وكتاب توزوكات تيمور، وعلاقتها بالسياقين الزماني والمكاني.

دانييل جيورتا، عضو اللجنة الأولمبية الدولية:

يمكن هنا الاطلاع على معلومات كثيرة حول تاريخ الإسلام. إنه حقا مؤثر جدا.

أعتقد أن المركز يمكن أن يكون جسرا مميزا بين الماضي والمستقبل. ومن هذه الناحية فهو مفيد ومثير للغاية للشباب، لأنهم ليسوا مجرد متفرجين في هذا المتحف، بل يمكنهم أن يكونوا جزءا منه وأن يشاركوا بفاعلية في عملياته، وهذا أمر بالغ الأهمية للجيل الناشئ. وبالنسبة لي شخصيا فقد ترك هذا المكان انطباعا كبيرا.

إن أوزبكستان تولي اهتماما كبيرا بمجال الرياضة وتستثمر فيه استثمارات معتبرة. قبل أسابيع قليلة عُقدت هنا الجمعية العامة للجنة الأولمبية ونُظمت بنجاح كبير. كما أن حجم الاستثمارات الموجهة إلى البنية التحتية والمنشآت الرياضية الحديثة واضح للعيان. وأنا على يقين بأن هذه الجهود والاهتمام سيؤديان إلى تحقيق إنجازات أكبر عاما بعد عام.

وفي ختام الزيارة أكد ممثلو المجال الرياضي الدولي أن معروضات المركز تكشف بصورة شاملة الأبعاد التاريخية والروحية والاجتماعية للحضارة الإسلامية، وفي الوقت نفسه تنسجم مع فلسفة الرياضة الحديثة.

الأكثر قراءة

عرض جميع الأخبار

زيارة إلى المركز

خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.