نسخة التجربة من الموقع

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
banner

الأخبار

خبير البناء الجورجي: العمارة عبرت بدقة كبيرة عن هدف المركز وفكرته

المكان الذي يجمع بين التراث التاريخي الغني لآسيا الوسطى والتقنيات الحديثة — مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان — يلفت انتباه الخبراء الأجانب يوما بعد يوم.

وقد زارت المركزَ وفدٌ من ممثلي شركات البناء المعروفة من إيطاليا وجورجيا. وتعرّف أعضاء الوفد عن قرب على معروضات المركز.

ومن بين المعروضات التي لفتت انتباه الوفد رمزٌ سلطاني يحمل صورة النسر ذي الرأسين يعود إلى القرن ١٢ في آسيا الوسطى، إلى عصر السلاجقة. كما أثارت اهتمامهم أيضا حليّ تعود إلى القرن ١٢ من العصر السلجوقي، إضافة إلى تمائم وأساور وأقراط وخواتم تعود إلى القرون ٩–١٣. وقد دفعت الزخارف الدقيقة والنقوش الجميلة على هذه القطع أعضاء الوفد إلى تأملها مرة أخرى بعناية.

كما تعرّف الضيوف على أثر نادر آخر يعود إلى القرنين ١٤–١٥ — وهو مخطوط للقرآن الكريم نُسخ بأمر من الأمير تيمور على يد الخطاط عمر أقطو. وقد ترك هذا المخطوط، إلى جانب نسخته التي أعدها خطاطون أوزبكيون، انطباعا كبيرا لدى أعضاء الوفد.

وأبدى أعضاء الوفد اهتماما خاصا بقسم «أوزبكستان الجديدة — أساس النهضة الجديدة» في المركز. وقد تركت في نفوسهم انطباعات طيبة العروض المرئية ومنها تركيب الفيديو «دائرة الحياة» إضافة إلى المقاطع المصورة التي تعكس التقاليد الوطنية.

كما حظيت تركيبة العلم بتقدير كبير من قبل الوفد. فقد خلقت عناصرها الرمزية وحركة التكوين وتأثير الدوران فيها انطباعا جماليا مميزا لدى المشاهدين. كما استمع الضيوف إلى مقطوعات موسيقية عُزفت على آلات موسيقية وطنية وأعربوا عن آرائهم الإيجابية.

وتعرّف أعضاء الوفد أيضا عن قرب على المعرض الذي يجسد حياة الحي التقليدي في قسم «أوزبكستان الجديدة — أساس النهضة الجديدة»، وكذلك على نموذج مجمع «تاشكنت سيتي» الذي يعرض صورة طشقند الحديثة. وقد أثار هذا النموذج نقاشات حيوية وأسئلة عديدة بين الضيوف.

إيراكلي كفيرغيليدزه، رئيس شركة Orbi Group، جورجيا:

«الأعمال التي أُنجزت في هذا المركز مدهشة للغاية. لقد بُذل جهد كبير جدا. ففي هذا المكان عُرض تراث تاريخي غني يغطي تقريبا جميع مراحل تاريخ الإسلام. وما أعجبني بشكل خاص هو الانسجام بين الروح التاريخية والتقنيات الحديثة.

أنا على يقين أنه بعد افتتاح المركز سيصبح هذا المكان مركزا علميا وثقافيا كبيرا يجذب مئات الآلاف بل حتى ملايين الأشخاص من مختلف أنحاء العالم. فالزائرون هنا لن يشاهدوا ثروة لا تقدر بثمن لأوزبكستان فحسب، بل للعالم كله.

بصراحة، ليس من السهل إعطاء تقييم كامل لكل ما رأيته هنا، لأن كل شيء جميل ومدروس بعناية. إن العمارة تعبر بدقة كبيرة عن هدف المركز وروحه وفكرته.

أولا، الحلول المعمارية مثيرة للاهتمام وجميلة للغاية.

ثانيا، من الواضح أن متخصصين ذوي كفاءة عالية عملوا على هذا المشروع. جودة الأعمال المنجزة عالية جدا. ولو كان التقييم وفق نظام من عشر درجات، لكنت منحت هذا المركز ١٢ درجة.

وأود أن أشير بشكل خاص إلى الجهود التي بذلها الفريق العامل على هذا المشروع. وأعرب عن امتناني لجميع العاملين هنا — سواء كانت جهودهم مرئية أم غير مرئية. فمن الواضح أنهم يعملون بتفان كبير لجعل هذا المشروع أكثر كمالا.»

تورنيكه جاناشفيلي، رئيس شركة البناء Block Group، جورجيا:

«في رأيي، هذا مكان ضخم ومهيب للغاية. وأعتقد أن وجود مثل هذا المركز أمر بالغ الأهمية.

كما أن استخدام العديد من التقنيات الحديثة في المركز يستحق اهتماما خاصا. لقد زرت العديد من المتاحف، ولكن يمكنني القول إن التقنيات الحديثة تثري انطباعات الزائرين بشكل ملحوظ. وهذا أمر مهم جدا، لأن الناس من خلال هذا النهج يستطيعون استيعاب قدر أكبر من المعلومات بسهولة أكبر.»

الأكثر قراءة

عرض جميع الأخبار

زيارة إلى المركز

خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.