

الأخبار
تُجرى حالياً أعمال إعادة إحياء الآلات الموسيقية التي كانت مستخدمة في عهد الأمير تيمور والدولة التيمورية
في إطار إثراء معرض مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، تواصل فرق البعثة العلمية أنشطتها في مختلف أنحاء الجمهورية، وكانت الوجهة التالية هي ولاية أنديجان.
قام أعضاء الفريق بزيارة ورشة الحرفي الماهر عبد الملك مدرايموف، حيث اطّلعوا على نماذج من الآلات الموسيقية التي تعود إلى عهد الأمير تيمور والدولة التيمورية.
قال عبد الملك مدرايموف:
في التاريخ وُجد عازف أسطوري يُدعى بَربَد. وبينما كنّا نراجع المنمنمات، صادفنا آلة موسيقية تُعرف باسم 'آلة بَربَد'، تحمل اسمه. وقد ظهرت هذه الآلة تحديداً في منمنمات رُسمت لأعمال حضرة مير عليشير نوائي. في تلك الرسومات، يظهر أن جزءاً من صندوق الرنين للآلة كان مصنوعاً من الجلد، بينما نحن قمنا بصناعته من الخشب .في جامعة سانت بطرسبورغ لصناعات الأخشاب، يوجد جهاز خاص لاختبار ذبذبات الخشب. سافرت إلى هناك وقضيت أكثر من شهر في دراسة خصائص الاهتزاز لدى أنواع مختلفة من الأخشاب. كان لديهم عينات من قرابة مئة نوع من الأشجار. وبعد دراسة مستفيضة، قررت استخدام خشب التوت. وقد كانت النتيجة ناجحة للغاية.
الرسومات التي تضمّنتها منمنمات كمال الدين بهزاد والتي صوّرت الآلات الموسيقية التاريخية، زادت من شغف الحرفي بهذا المجال، فدفعه ذلك إلى تكريس سنوات طويلة من العمل المتواصل .ونتيجة لهذا الجهد، نجح في ابتكار مجموعة متميزة من الآلات الموسيقية، أطلق عليها أسماء تعبّر عن جمال الصوت والتراث، وهي: غِجّكي بَابُري، دِلبَرا، دِلنَوا، ميراث، خُشنَوا، قوشْتُر، والتشانغ الجديد.
الأكثر قراءة


قام رئيس جمهورية صربيا ألكسندر فوتشيتش بزيارة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان

مركز الحضارة الإسلامية – منصة عالمية تقود إلى المعرفة
زيارة إلى المركز
خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.



