

الأخبار
برناما تي في: اوزبكستان تدعو الماليزيين الى دراسة تاريخ آسيا الوسطى من خلال مركز الحضارة الاسلامية
نشرت وكالة الانباء الماليزية برناما مادة سلطت فيها الضوء على مركز الحضارة الاسلامية في اوزبكستان بوصفه مؤسسة علمية وثقافية مهمة تعرض التاريخ الغني لآسيا الوسطى وتطور الحضارة الاسلامية فيها. واشارت المقالة الى ان المركز مجمع حديث يضم متحفا ومختبرات بحثية ومكتبات كبيرة ويسهم في دراسة التراث العلمي للمنطقة وتطوير التعاون الثقافي والاكاديمي الدولي.
طشقند اوزبكستان ١٣ مارس برناما — دعا مركز الحضارة الاسلامية في اوزبكستان الماليزيين الى دراسة التاريخ الغني لآسيا الوسطى والتعرف عن قرب على نشاط هذا المركز الذي يعد رمزا مهما لتطور الحضارة الاسلامية والانسانية في المنطقة.
وقال السكرتير العلمي للمركز رستم جبباروف ان هذا المركز مشروع ثقافي واسع النطاق يضم متحفا وقاعات مؤتمرات ومختبرات بحثية ومكتبة حديثة. وكل هذه المنشآت موجهة للحفاظ على التراث الثقافي والمعرفة العلمية وتاريخ اوزبكستان.
وقال ان هذه المنشآت تجعل من المركز فضاء اكاديميا وثقافيا مهما يعرض تطور الحضارة وكذلك مكانة العلم والثقافة الاسلامية في هذه المنطقة.
واكد ايضا ان انور ابراهيم ابدى اهتماما كبيرا بهذا المركز خلال زيارته الى اوزبكستان عام ٢٠٢٤. ومن المتوقع ان يفتح ذلك فرصا جديدة لتعزيز التعاون بين البلدين ولا سيما في مجالات الحضارة الاسلامية والتعليم والثقافة.
وقد صرح جبباروف بذلك في مقابلة حصرية مع وكالة الانباء برناما.
ووفقا له يوجد في المركز مكتبتان حديثتان تعد احداهما من اكبر المكتبات في آسيا الوسطى. وتضم هذه المكتبة اكثر من ١٠٠٠ كتاب مطبوع واكثر من مليون كتاب الكتروني. كما تم اقامة شبكة تعاون مع عدد من اكبر المكتبات في العالم.
ويتكون المتحف الرئيسي في المركز من خمسة اقسام مهمة تعرض مراحل تطور الحضارة في اراضي اوزبكستان منذ فترة ما قبل الاسلام وحتى الوقت الحاضر.
واكد جبباروف ان آسيا الوسطى بما في ذلك اوزبكستان كانت في وقت من الاوقات مركزا غنيا ومتنوعا للحضارات وشهدت انجازات كبيرة في مجالات العلم وعلم الفلك والفنون.
كما اشار الى انه بعد انتشار الاسلام في المنطقة في القرن الثامن تحولت اوزبكستان الى مركز للعلم وخرج منها العديد من العلماء المسلمين المشهورين مثل الامام البخاري والامام الترمذي وابو ريحان بيروني والامام الماتريدي.
وقد خرجت هذه الشخصيات العظيمة من آسيا الوسطى وخاصة من اراضي اوزبكستان الحالية واسهمت اسهاما كبيرا في تطور العلم والحضارة الاسلامية.
وقال جبباروف انه خلال حكم امير تيمور في القرن الرابع عشر شهدت حضارة المنطقة نهضة جديدة حيث اعيد احياء الحياة الفكرية والثقافية التي دمرت بعد الغزو المغولي مما ادى الى بداية نهضة التيموريين في آسيا الوسطى.
واوضح ان المنطقة في تلك الفترة اصبحت مركزا مهما للتجار والسفراء القادمين من مناطق قريبة مثل ايران وتركيا والصين. كما امتد تأثير دولة التيموريين لعدة قرون حتى شبه القارة الهندية.
وبعد عصر التيموريين اسهمت عدة سلالات مثل الشيبانيين والاشترخانيين ايضا في تطور الحضارة في المنطقة.
واضاف جبباروف انه منذ عام ٢٠١٧ وتحت قيادة شوكت ميرضيائيف تنفذ في اوزبكستان اصلاحات واسعة النطاق في مجالات الاقتصاد والثقافة والتعليم والفنون والرياضة بهدف ضمان التنمية المستدامة للبلاد.
الأكثر قراءة


قام رئيس جمهورية صربيا ألكسندر فوتشيتش بزيارة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان

مركز الحضارة الإسلامية – منصة عالمية تقود إلى المعرفة
زيارة إلى المركز
خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.