
الأخبار
حضارة عند تقاطع طرق التجارة / تقرير مصور
في قسم ما قبل الإسلام في مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان يتم عرض تاريخ طرق التجارة القديمة من خلال خريطة تفاعلية. وقد جُمعت فيها معلومات عن المسارات الشهيرة التي مرت عبر أراضي بلادنا وأسهمت في تطور المنطقة بأسرها، مثل طريق اللازورد، طريق الشاه، طريق الفضة، طريق الفولاذ، وكذلك طريق الحرير العظيم. وقد أدت هذه الطرق دورا أساسيا ليس في التجارة فحسب، بل أيضا في تطور العلاقات الثقافية والعلمية.
تشكل طريق الحرير العظيم في القرن ٢ قبل الميلاد، وظل نحو ١٨ قرنا أهم طريق للتواصل بين الشرق والغرب.
ومن خلال الخريطة التفاعلية في المركز يتم إبراز المدن التي مر بها هذا الطريق وبيان أهميتها التاريخية.
وبمبادرة من الرئيس تم توسيع الخريطة بشكل أكبر، حيث أدرجت فيها أيضا المدن القديمة في آسيا الوسطى وأذربيجان مثل أوش وأوزغان وتاراز ومرو وخجند وغابالا ضمن هذا النظام التجاري الثقافي.
وتضم المعروضات عددا من النماذج النادرة التي تعكس أجواء طرق التجارة القديمة.
فتركيب القطن، وعملات كوشان، ونماذج النسيج، وتمثال جمل باختري، إضافة إلى المشروع المرئي عن سوق الصغد، تتيح تصور حياة القوافل والتجار.
ومن خلال هذه المعروضات يتضح أن التجارة القديمة لم تكن عملية اقتصادية فحسب، بل كانت أيضا عملية تبادل ثقافي.
ومن بين المعروضات في القاعة تحظى قطع الشطرنج المكتشفة في دلورزين تيبه باهتمام خاص. ووفقا للبحوث العلمية تعد هذه القطع من أقدم الاكتشافات من هذا النوع في العالم، وقد صنعت قبل ما يقرب من ٤ قرون من النماذج الموجودة في الهند. ويؤكد هذا الاكتشاف مرة أخرى أن آسيا الوسطى كانت منذ العصور القديمة أحد المراكز الثقافية والفكرية المهمة.
وتعرض هذه المعروضة في مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان طرق التجارة بوصفها إرثا تاريخيا في تفسير جديد، ومن خلالها يتجلى بوضوح مرة أخرى أن أراضي بلادنا كانت عبر القرون مكانا مهما التقت فيه الحضارات وتبادلت فيه الأفكار والثقافات.
الأكثر قراءة

!أكثر من ١٠٠ خبير من أكثر من ٢٠ دولة في العالم في طشقند

قام رئيس جمهورية صربيا ألكسندر فوتشيتش بزيارة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان

مركز الحضارة الإسلامية – منصة عالمية تقود إلى المعرفة
زيارة إلى المركز
خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.