نسخة التجربة من الموقع

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
banner

الأخبار

مركز للفكر والعقل يربط تاريخنا المجيد الممتد لأكثر من ٣٠٠٠ عام بأوزبكستان الجديدة ويعلي من قيمة الإنسان والأمة والشعب

زار الرئيس شوكت ميرضيائيف مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان الذي فتح أبوابه رسميا قبيل العيدين العظيمين المباركين، عيد الفطر ونوروز، وذلك برفقة ممثلي الجمهور.

وكان رئيسنا شوكت ميرضيائيف قد تطرق في خطابه أمام الدورة ٧٢ للجمعية العامة للأمم المتحدة في ١٩ سبتمبر ٢٠١٧ إلى أن مركز الحضارة الإسلامية يجري بناؤه في طشقند، مؤكدا بشكل خاص أن ديننا الحنيف يدعو إلى الخير والسلام وصون الفضائل الإنسانية الأصيلة، وأنه لا يمكن التهاون مع من يضعونه في صف واحد مع العنف وسفك الدماء.

وقد شيد هذا المركز على أساس هذه الأفكار والأهداف السامية، ليخدم دراسة تاريخ شعبنا الممتد لثلاثة آلاف عام، وقدرته على البناء والإبداع، وإسهامه الكبير في الحضارة العالمية، وكذلك البحث العميق في التراث الثقافي والمعرفي لأسلافنا العظام ونشره على نطاق واسع.

ويعد مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، بما يتمتع به من عظمة ومساحة وشمول، واحدا من أكبر المجمعات في العالم المخصصة لدراسة تاريخ الإسلام وثقافته وحضاراته والتعريف بها.

وقد شيد على مساحة ١٠ هكتارات في منطقة مجمع حضرة الإمام الشهير في طشقند. ويتألف المبنى من ٣ طوابق، ويبلغ طوله ١٦١ مترا وعرضه ١١٨ مترا. أما المجمع فقد أقيم على مساحة ١,٨ هكتار، ويبلغ ارتفاع قبته ٦٥ مترا، فيما تتجاوز المساحة الإجمالية المستخدمة ٤٢ ألف متر مربع. وهذه المؤشرات الفريدة تشكل أيضا أساسا لإدراجه في موسوعة غينيس للأرقام القياسية.

وقد صمم مبنى المركز استنادا إلى الأفكار والمقترحات المعمارية لرئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف. وخلال عملية التشييد زار رئيس الدولة هذا المجمع عدة مرات وقدم توصياته ومشوراته القيمة ليكون أكثر كمالا من حيث المضمون والشكل. وعلى وجه الخصوص، زار رئيسنا المركز عدة مرات خلال عام ٢٠٢٥ وقدم توجيهات مهمة بشأن تطوير المعارض والبنية التحتية والجوانب التوعوية والعلمية.

وقد بني المركز على أساس التقاليد المعمارية القديمة والوطنية، ويمكن الدخول إليه من الجهات الأربع عبر ٤ بوابات رئيسية. وزينت هذه البوابات والأقواس الخارجية للمبنى بآيات قرآنية وأحاديث نبوية تحمل معاني العلم والمعرفة والتسامح والإنسانية وبر الوالدين.

وفي الطابق السفلي توجد منصة خاصة للأطفال، ومختبر للترميم والاستنساخ الإلكتروني، ومستودعات لحفظ المقتنيات المتحفية والمخطوطات النادرة، إضافة إلى كافتيريا حديثة وردهات المتحف.

أما الطابق الأول فيضم متحفا يحتوي على قاعة عرض تبلغ مساحتها نحو ٨٣٥٠ مترا مربعا، إلى جانب قاعة مؤتمرات تتسع لـ ٥٥٠ مقعدا. وفي الطابق الثاني توجد مكتبة تضم مخطوطات ومصادر مطبوعة حجرية، إضافة إلى مجموعات من الكتب الورقية والإلكترونية، وقاعات مطالعة، كما تم توفير ظروف مناسبة للمنظمات الدولية والمؤسسات العلمية.

واليوم زار الرئيس شوكت ميرضيائيف مرة أخرى هذا المجمع الكبير ذي الأهمية الروحية والتوعوية، واطلع على الظروف المهيأة والمعارض الغنية والمبادرات الجديدة.

واستهل رئيس الدولة زيارته بدخول قاعة القرآن الكريم، حيث تفقد الأجواء الروحية الفريدة والمعروضات النادرة الموجودة فيها. ويمكن القول إن هذه القاعة هي القلب الروحي لمركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان.

وقد أعد تحت القبة عرض هولوغرامي خاص بالمابينغ، يبدأ بصورة الكون وتتألق فيه نجوم السماء. واللافت أن تكوين النجوم تحت القبة قد شكل على أساس خريطة النجوم التي ترى ليلا في سماء طشقند. وقد استخدم في تجسيدها ٩٠ حجرا من سواروفسكي وأكثر من ٦٥٠ مصباحا، مما أضفى على هذه القاعة هيبة خاصة.

ويضم هذا المكان إلى جانب مصحف عثمان ١١٤ مخطوطة قرآنية نادرة تعود إلى بلادنا وقد نسخت في عصور سلالية مختلفة. ومن بينها نسخ نادرة تعود إلى العصور السامانية والقراخانية والغزنوية والتيمورية والشيبانية وغيرها. وهذه المخطوطات لا تمثل نماذج رفيعة من فن الكتابة الشرقية فحسب، بل تحمل أيضا قيمة تاريخية وعلمية وفنية عظيمة. كما تحتل المخطوطات الأصلية التي حفظت بين أبناء شعبنا بعناية وقدمت إلى صندوق المركز مكانة لائقة في واجهات العرض الحديثة داخل القاعة.

وكما ذكر، فمنذ وضع حجر الأساس للمركز وحتى عام ٢٠٢٥ تجاوز عدد المصادر القديمة في صندوقه ٢٠٠٠ مصدر، وبلغ عدد مخطوطات القرآن النادرة أكثر من ٦٠ مخطوطة. وقد جمعت جميعها من شعبنا ومن خلال الشراء عبر المزادات الدولية. وتظهر الأعمال المنجزة في هذا المجال بوضوح النهج الراسخ المتبع لإحياء تراثنا الوطني والديني، وإعادة الكنوز المبعثرة المحفوظة في أماكن متفرقة إلى الوطن، وإدخالها في التداول العلمي، وصونها للأجيال القادمة.

كما قدمت للرئيس معلومات عن بعض المخطوطات النفيسة جدا المعروضة في المعرض. ومن بينها مخطوطة قرآن بوزوبند التي نسخها الخطاط سلطان محمد سنة ١٥٨٩ على شكل مثمن وكانت تستخدم أيضا تميمة، ونسخة من القرن السابع عشر مزينة بزخارف بالغة الدقة تعكس المرحلة الناضجة من فن الخط والكتابة في العصر الصفوي، ومخطوطة نادرة نسخها سنة ١٨٧٢ الخطاط محمد بن عبد الهادي بأسلوب الخط المغربي، وكذلك نسخة نادرة نسخها بالخط النسخي على يد الخطاط محمد صادق بن محمد شافي في العصر السلجوقي عند حدود القرنين ١٢ و١٣ وأدرجت بين سطورها ترجمة فارسية. كما أشير إلى أن بعض المخطوطات تظهر بوضوح تقاليد مدارس الكتابة في سمرقند وهراة وبخارى.

بعد ذلك قدمت للرئيس أعمال تنظيم تقديم خدمات عالية الجودة لزوار المتحف.

وأشير إلى أن المركز يحظى خلال فترة قصيرة باعتراف من منظمات ومطبوعات دولية مرموقة. فقد نال المركز جائزة ابن سينا في فرنسا، واعتبرته مجلة Smithsonian Magazine التابعة لمؤسسة سميثسونيان في الولايات المتحدة أحد أكثر ١٠ متاحف منتظرة باهتمام في العالم لعام ٢٠٢٦. كما أدرجته مجلة Condé Nast Traveler ضمن قائمة المتاحف التي يمكن زيارتها في يونيو ٢٠٢٦، بينما أدرجته BBC Travel ضمن أكثر المتاحف المنتظرة في العالم.

وقد أعدت في المركز مواد تعريفية وكتيبات وكتب لتقديم الخدمة للزوار وفق المعايير الدولية. ولأول مرة في الممارسة المتحفية في أوزبكستان، تم بمشاركة خبراء دوليين تحديد التركيب الكيميائي ووقت الإنشاء لجميع المعروضات في مختبر كيميائي فيزيائي حديث، كما أعدت لها جوازات تقنية.

وتمت رقمنة المعروضات وفق معايير ISO الدولية ووضعها على منصة إلكترونية موحدة. واستنادا إلى متطلبات اليونسكو وICOM وتجارب أشهر متاحف العالم، تم إعداد معايير وتصنيفات بطاقات تعريفية للمعروضات في ٨ اتجاهات. وبوضع رموز QR لكل قطعة، سيصبح بإمكان الزوار التعرف عبر الهاتف المحمول أو الجهاز اللوحي على محتواها المرئي والمسموع في البداية بـ ٣ لغات، ثم لاحقا بـ ٨ لغات.

كما أولي في العرض اهتمام خاص لمسألة تحويل المركز إلى مساحة للاندماج الاجتماعي على أساس مفهوم المتحف المفتوح للجميع. ويخطط مستقبلا لتثبيت شرائح إلكترونية خاصة على جميع المعروضات، وتطبيق نظام استماع آلي للمعلومات عبر المرشد الصوتي عند اقتراب المكفوفين من المعروضات، وإتاحة إمكانية الحركة المستقلة داخل المبنى باستخدام منارات البلوتوث.

كما يعتزم استخدام روبوتات إرشاد مثل الموجودة في المتحف البريطاني واللوفر ومتحف المتروبوليتان، إضافة إلى التعرف على المعروضات عبر الأجهزة اللوحية بالصوت والصورة، والمرشدات الصوتية واللاسلكية وسماعات توجيه المسار.

ووفقا للحسابات الأولية، يتوقع أن يزور المركز يوميا في المتوسط نحو ٥٠٠٠ شخص. كما أشير إلى أن تشغيل المركز والمتحف بشكل كامل وفق المعايير الدولية يتطلب أكثر من ٤٠٠ موظف، وأن أكثر من ١٠٠ مراقب مدرب تدريبا خاصا، وأكثر من ٣٠ مرشدا سياحيا يعملون حاليا، كما أعدت نصوص إرشادية خاصة للزوار القادمين من ١٠ دول.

بعد ذلك اطلع رئيس دولتنا على الظروف المهيأة لنشاط إدارة مسلمي أوزبكستان في الطابق الثاني من مبنى المركز.

وفي الجزء التالي من الزيارة تفقد رئيسنا مكتبة المركز.

وتبلغ المساحة الإجمالية للمكتبة ٣١٠٥ أمتار مربعة. ويضم صندوقها حاليا أكثر من ٤٥١٥٠ مادة أدبية، من بينها ٢٦٠٩ طبعات نادرة. وإلى جانب ذلك تحتوي المكتبة على ٣٥٠ ألف مادة إلكترونية. وهي قادرة على خدمة ٣١٠ مستخدمين في وقت واحد. وقد خصصت ٤ غرف منفصلة للعلماء والأساتذة، وجهزت بكل التقنيات الحديثة ووسائل الراحة اللازمة لنشاطهم العلمي.

وقد خصص أحد أقسام المكتبة لتراث ٢٢ من أجدادنا الجدد التنويريين. وعلى رفوف الكتب التي وضعت عليها صورهم الفوتوغرافية عرضت مؤلفاتهم وكتب نادرة تتعلق بأنشطتهم.

كما يجري تنفيذ عدد من الإجراءات لإثراء صندوق المكتبة بمنشورات نادرة حول حياة وإبداع كبار علماء ومفكري أوزبكستان والمدارس العلمية التي أسسوها. وعلى وجه الخصوص، تم شراء الطبعات الأولى من مؤلفات علمائنا العظام المخطوطة والحجرية، والدراسات والتعليقات النادرة المكرسة لدراسة تراثهم العلمي، وإضافتها إلى الصندوق. وتستمر هذه الأعمال بصورة منتظمة بفضل المزادات الأجنبية والمؤسسات العلمية والمجموعات الخاصة والمصادر التي يجلبها أبناء شعبنا.

كما تضم المكتبة طبعات أوروبية نادرة، تحتوي على مواد باللاتينية عن السلالات الإسلامية وتاريخ الشعوب التركية وموسوعات عن شعوب الشرق ورحلات عن خراسان وما وراء النهر طبعت قبل القرن ٢٠. وإلى جانب ذلك، أضافت المخطوطات المشتراة من المجموعات الشخصية، ومؤلف قصص الأنبياء لناصر الدين ربغوزي، ودواوين علي شير نوائي المنسوخة في طشقند مطلع القرن ١٩، وترجمات مؤلفات مولانا جلال الدين الرومي إلى اللغة التركية، ثراء إضافيا إلى محتوى المكتبة.

كما قدمت معلومات عن الظروف الخاصة التي أعدت في المكتبة للمستخدمين من ذوي الإعاقة. فعلى وجه الخصوص، جهزت غرف خاصة وبرامج متخصصة وطابعات وأجهزة للأشخاص ضعاف البصر أو المكفوفين، كما جلب لهم أكثر من ١٠٠٠ مادة مطبوعة بطريقة برايل. ولأول مرة في أوزبكستان، أنشئت في هذه المكتبة تحديدا كبائن عازلة للصوت تتيح للمستخدمين إجراء تواصلهم عبر الإنترنت من دون إزعاج الآخرين، مع ضمان سرية المحادثات والبيانات الشخصية. كما تم لأول مرة ليس في بلادنا فحسب بل في آسيا الوسطى أيضا، إدخال جهاز Sonic chair الحديث المخصص للموارد الصوتية هنا.

وقد نظم في محيط المكتبة أيضا فضاء أخضر للقراء، وخدمة نسخ، وغرف خاصة للدراسة الفردية، ومساحة منفصلة للأطفال.

بعد ذلك اطلع رئيسنا على نشاط المنصة العلمية والتوعوية الدولية التي أنشئت لدى المركز.

وكما أفيد، يجري في إطار هذه المنصة إرساء تعاون مع عدد من الهياكل الدولية المرموقة. فقد تم بالتعاون مع منظمات دولية مثل ICESCO وIRCICA ومركز أكسفورد للدراسات الإسلامية وجمعية التيموريين في فرنسا وTURKSOY تخصيص مكاتب لها. وهذا يهيئ بيئة ملائمة لقيام العلماء المحليين وممثلي المنظمات الأجنبية بإجراء الأبحاث معا، وإعداد مشاريع مشتركة، وتنفيذ مبادرات توعوية.

وخلال الزيارة اطلع رئيس الدولة أيضا على معرض القطع التاريخية الثمينة المهداة إلى المركز والمشتراة من الخارج.

وكما ذكر، فإن أعمال إعادة الممتلكات الثقافية الموجودة في الخارج إلى أوزبكستان تواصل بشكل منتظم وفقا لتوجيهات رئيسنا. ففي العام الماضي تم شراء أكثر من ٧٠٠ قطعة أثرية من بيوت المزادات في بريطانيا مثل Sotheby’s وChristie’s ومن تجار الفن والمقتنين الشخصيين. كما أهدي أكثر من ١٠٠٠ قطعة من قبل مؤسسات ومنظمات ورعاة مختلفين. وقد وضعت الغالبية العظمى منها في المتحف الواقع في الطابق الأول.

وفي المعرض عرضت قطع نادرة كثيرة تعود إلى العصور السامانية والقراخانية والغزنوية والتيمورية وغيرها. ومن بينها صحن فضي مذهب مصنوع في أواخر القرن ١٠ منقوش عليه اسم القائد الساماني أبو منصور سبكتكين، وكأس فضية ودواة نحاسية من العصر الساماني، وحزام نسائي مرصع بأحجار الفيروز صنع في عهد أوزبك خان حاكم القبيلة الذهبية، وتطريزات مذهبة من العصر العثماني في القرن ١٩ كتبت عليها اسما الله ومحمد، وقد قيل إنها تستحق اهتماما خاصا.

كما قدمت لرئيسنا معلومات عن نماذج الخزف من العصر التيموري، وغطاء حريري من القرن ١٩ كان موضوعا فوق قبر نبينا في مدينة المدينة، ونموذج تاريخي من الحزام المعلق فوق باب الكعبة، وسوزانة أم كبيرة الحجم، وأجزاء من قرآن عمر آقتو الكبير المنسوخ في عهد أمير تيمور، وقطع من القاشاني العائدة إلى المعالم المعمارية من العصر التيموري، وأسلحة وخوذا ودروعا وسيوفا وأجزاء من دروع تعود إلى العصر البابري.

كما قدمت معلومات عن مكتشفات كنز آمودريا. فهذا الكنز الفريد الذي اكتشف سنة ١٨٧٧ في أراضي إمارة بخارى ويحتفظ به اليوم في المتحف البريطاني، أمكن جلب بعض أجزائه إلى أوزبكستان عبر بيوت تجارة في لندن. ومن بينها صدرية ذهبية تصور فارسا صغديا صنعت في القرنين ٨ و٩، وأساور على شكل أفعى من العصر الباختري يبلغ وزنها ٦٦٦ غراما، وغير ذلك من القطع النادرة.

كما احتلت القطع الأثرية المهداة إلى المركز مكانة لائقة في المعرض. فقد ذكر أن المستشرق الأمريكي ألكسندر نايمارك أهدى إلى المركز مخطوطة بهلوان محمود، وأن هذه المخطوطة نسخت بخط يد شخصي لخان خيوة محمد رحيم خان فروز، وأن دراسة هذه المخطوطة أسفرت عن اكتشاف أكثر من ٧٠ رباعية جديدة. كما عرضت في المعرض عملات وحلي وميداليات ومواد تاريخية أخرى من عصور مختلفة، بما في ذلك مكتشفات كنز مايسكي.

وعموما، أظهر هذا المركز خلال الزيارة مرة أخرى بوضوح إمكاناته الكبيرة في مجال الدراسة العميقة لتاريخ بلادنا وتراثها الثقافي وصونه والتعريف الواسع به، وكشف الجوهر الإنساني والتنويري الحقيقي للدين الإسلامي، وعرض الثروة العلمية والروحية العظيمة التي خلفها أسلافنا على المستوى الدولي.

وقال رئيسنا:

– اليوم كان احتفالا كبيرا في طريق إدراك هويتنا. الحمد لله، بعد ٩ سنوات من النية والبحث والعمل، أقمنا مجمعا يجسد حقيقة من يكون شعبنا وما هو تاريخنا. وكل إنسان يأتي إلى هنا، ولا سيما شبابنا، يجب أن يعرف ويدرك أننا من نسل أي أسلاف.

هذا المشروع الضخم ليس مجرد رسم عادي. لقد رسمه القلب، ورسمته المحبة، ورسمته الأحلام والآمال. وحتى القاعة المقدسة التي يحفظ فيها القرآن الكريم لم تنشأ اعتباطا. إنها مكان ولد من القلب، ومن رغبة شعبنا في إظهار تطلعاته وعظمته. وهذا المشروع ثمرة نيات خيرة تهدف إلى إظهار الصورة الحقيقية لشعبنا العظيم، – قال رئيسنا.

وفي ختام الزيارة، ترك رئيس دولتنا توقيعه في سجل ضيوف الشرف بمركز الحضارة الإسلامية.

carousel image 1
carousel image 2
carousel image 3
carousel image 4
carousel image 5
carousel image 6
carousel image 7
carousel image 8
carousel image 9
carousel image 10

الأكثر قراءة

عرض جميع الأخبار

زيارة إلى المركز

خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.