نسخة التجربة من الموقع

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
banner

الأخبار

وصفت مجلة فوربس مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان بأنه مركز جيوثقافي جديد لأوراسيا

في يوم الافتتاح الرسمي لمركز الحضارة الإسلامية في مدينة طشقند نشرت مجلة فوربس الدولية المرموقة مقالا تحليليا وصفت فيه مشروع أوزبكستان بأنه «مركز جديد في أوراسيا» وأكدت أهميته الثقافية الدبلوماسية والجيوستراتيجية

ويرى كاتب المقال المحلل الجيوسياسي المعروف كامران بوخاري أن إنشاء المركز يعد جزءا من التحولات الواسعة التي تشهدها أوزبكستان حيث تتحول من لاعب إقليمي إلى مشارك فاعل في بنية الأمن العالمي والاقتصاد والتعاون الثقافي وجاء في المقال «يمثل المركز مبادرة مهمة تعكس المكانة التاريخية لأوزبكستان في تشكيل التقاليد الفكرية والثقافية الإسلامية في فضاء أوراسيا»

وتشير فوربس إلى أنه في ظل حالة عدم الاستقرار العالمي و«تنافس الأفكار» يتحول مركز الحضارة الإسلامية ليس فقط إلى منشأة ثقافية بل إلى منصة استراتيجية للقوة الثقافية حيث «يمتلك المركز القدرة على عرض نموذج التقاليد الإسلامية المتسامحة في آسيا الوسطى وأن يصبح ساحة مهمة للحوار البنّاء»

كما يولي المقال اهتماما خاصا بالسياسة التي تنتهجها أوزبكستان بقيادة رئيس الجمهورية شوكت ميرضيائيف والتي تهدف إلى إبراز الجوهر الإنساني للإسلام وتعزيز التعاون الدولي وتشكيل صورة جديدة للمنطقة

ويرى الكاتب أن مركز الحضارة الإسلامية أصبح «ركيزة رمزية واستراتيجية» للدور الجديد الذي تؤديه أوزبكستان كجسر ثقافي ودبلوماسي بين أوراسيا والشرق الأوسط وجنوب آسيا

كما يؤكد المقال أن إنشاء المركز يعزز مكانة أوزبكستان كدولة قادرة على توظيف تراثها التاريخي باستخدام أدوات التأثير الحديثة

وجاء في المادة «تقوم أوزبكستان بتحويل إرثها الحضاري إلى أداة حديثة للقوة الثقافية تدعم الاستقرار العالمي والتنمية المستدامة»

وتقيم فوربس افتتاح المركز ليس كحدث وطني فحسب بل كجزء من استراتيجية أوسع جيو اقتصادية وجيوسياسية وفي إطار هذه الاستراتيجية تعزز طشقند مكانتها كإحدى العقد المهمة في أوراسيا

كما يؤكد المقال الذي نشر يوم افتتاح المركز تزايد الاهتمام الدولي بأوزبكستان وتعزز دورها في تشكيل توازن عالمي جديد من خلال الثقافة والعلم والحوار بين الحضارات

الأكثر قراءة

عرض جميع الأخبار

زيارة إلى المركز

خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.