نسخة التجربة من الموقع

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
banner

الأخبار

وزير الزراعة الإيطالي: العديد من الإنجازات في تطور الحضارة اليوم ليست وليدة الصدفة

ضمن أعمال منتدى الأعمال لدول "إيطاليا – آسيا الوسطى (C5) + أذربيجان"، قام أعضاء الوفد الأجنبي بزيارة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان. وقد أتاحت هذه الزيارة للضيوف فرصة للتعرف عن قرب على التاريخ الغني للبلاد وتراثها الثقافي وإمكاناتها العلمية والمعرفية الحديثة.

وخلال الزيارة، اطّلع أعضاء الوفد بالتفصيل على معروضات المركز، وشاهدوا باهتمام كبير القطع الفريدة التي تجسد مراحل تطور الحضارة من العصور القديمة حتى يومنا هذا. وقد تركت التقنيات الحديثة للوسائط المتعددة والحلول التفاعلية وأساليب العرض البصري انطباعا خاصا لدى الضيوف.

كما زار الضيوف في البداية "معرض الشخصيات العظيمة"، حيث تعرفوا على نشاط كبار العلماء والمفكرين ورجال الدولة الذين نشؤوا في آسيا الوسطى. وبعد ذلك توجه الوفد إلى قسم حضارات ما قبل الإسلام، حيث قيّموا عاليا المكتشفات الأثرية ونماذج التراث الثقافي التي يعود تاريخها إلى نحو ٣٠٠٠ عام.

وأثارت المعروضات المخصصة لعصر النهضة الأولى اهتماما خاصا خلال الزيارة، حيث أُبرز الازدهار العلمي والمعرفي لذلك العصر بشكل واضح من خلال نماذج المدارس والتراكيب التي تعكس البيئة العلمية والألعاب التفاعلية. كما تركت الأدوات العلمية والمخطوطات ونماذج التراث الثقافي المعروضة في قسم عصر النهضة الثانية انطباعا عميقا لدى الضيوف.

وتعرف الوفد أيضا على قسم "أوزبكستان الجديدة – أساس النهضة الجديدة"، حيث اطلع على الإصلاحات واسعة النطاق والمشاريع العلمية والمعرفية والمبادرات الثقافية التي يتم تنفيذها في البلاد.

وفي ختام الزيارة، توجه الضيوف إلى قاعة القرآن الكريم، التي تعد من أهم أجزاء المركز. وقد أثارت المعلومات المتعلقة بتاريخ مصحف عثمان الموجود هناك، وحفظه ودراسته العلمية اهتماما كبيرا لدى أعضاء الوفد. كما ترك عرض المابينغ الحديث الذي يجسد عملية نزول القرآن انطباعا مميزا لدى الضيوف.

وقال وزير الزراعة الإيطالي فرانشيسكو لولوبريجيدا:

إن هذا الصرح الضخم الذي تم بناؤه خلال فترة قصيرة يترك انطباعا كبيرا. فهو يجسد بوضوح قدرة الحضارة القديمة على التطور في انسجام مع التقنيات الحديثة والتحديث. ومن خلال دراسة عميقة للمسارات التي تشكلت بدءا من التقاليد القديمة مرورا بمراحل ثقافية مختلفة، تأكدت مرة أخرى من أن تاريخ أوزبكستان، وخاصة تراث الحضارات قبل الإسلام والإسلامية، غني ومثير للغاية. ويسعدني بشكل خاص أن الشركات الإيطالية شاركت في إنشاء هذا الصرح الفريد، وهو أمر بالغ الأهمية بلا شك. ومن خلال العرض المفصل والدقيق لكل مرحلة في المعروضات يمكن الشعور بذلك بوضوح. كما تم عرض العديد من جوانب الحضارة الإسلامية بشكل مؤثر، بما في ذلك إنجازاتها في مجالات الفن والحرف والمهن والرياضيات والطب وعلم الفلك. وما شاهدناه يثبت أن العديد من إنجازات تطور الحضارة اليوم ليست وليدة الصدفة، بل إنها تستند جميعها إلى تقاليد قديمة وجذور عميقة.

وقد أكدت هذه الزيارة مرة أخرى الأهمية الدولية للمركز، وأثبتت مكانته كمنصة مهمة لتعزيز التعاون الثقافي والعلمي بين مختلف الدول.

الأكثر قراءة

عرض جميع الأخبار

زيارة إلى المركز

خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.