نسخة التجربة من الموقع

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
banner

الأخبار

وفد تاجيك فيلم في مركز الحضارة الإسلامية: لا يستطيع إنشاء مثل هذا العمل الفريد إلا العظماء

من خلال عرض المابينغ الذي تم تقديمه في بوابة خوارزم بالمركز، تم إبراز تاريخ مجيد يمتد لـ ٣٠٠٠ عام عبر حلول بصرية مؤثرة. وقد أصبح هذا العرض الفريد أحد أبرز الانطباعات التي خرج بها وفد المؤسسة الحكومية "تاجيك فيلم" خلال زيارته إلى مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان.

وقام وفد برئاسة مدير المؤسسة الحكومية "تاجيك فيلم" بزيارة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، حيث أتاحت هذه الزيارة للضيوف فرصة التعرف عن قرب على التاريخ الغني للبلاد وتراثها الثقافي الثمين وإمكاناتها العلمية والمعرفية الحديثة.

وخلال الزيارة، تابع أعضاء الوفد باهتمام مئات المقاطع المرئية المعروضة في مختلف أقسام المركز، والتي جسدت إنجازات تاريخية وعلمية أثارت لديهم اهتماما كبيرا، كما عبّروا عن آرائهم وملاحظاتهم حول هذه الإنجازات. وقد أسهمت هذه الحلول التفاعلية والبصرية في تعزيز تأثير المعروضات، وساعدت الضيوف على فهم المعلومات بشكل أعمق وأكثر وضوحا.

كما اطلع أعضاء الوفد على المعروضات الغنية والعميقة في المركز، حيث أتيحت لهم فرصة تتبع المسار المتسلسل لتطور الحضارة الإنسانية عبر أقسامه المختلفة. وقد ترك عرض القيمة التاريخية للمعروضات في تناغم مع التقنيات الحديثة انطباعا مميزا لدى الضيوف.

وفي قسم حضارات ما قبل الإسلام، وفّرت المكتشفات والقطع الأثرية المعروضة تصورا كاملا عن تاريخ المنطقة الممتد لآلاف السنين.

وخلال الجولة، استقطب قسم عصر النهضة الأولى اهتماما خاصا، حيث تم تجسيد الازدهار العلمي والمعرفي لذلك العصر بشكل حي من خلال نماذج المدارس والتراكيب التي تعكس البيئة العلمية والعناصر التفاعلية. كما أظهرت الأدوات العلمية والمخطوطات النادرة المعروضة في قسم عصر النهضة الثانية الإمكانات الفكرية العالية لذلك العصر.

كما تعرف الوفد على قسم "أوزبكستان الجديدة – أساس النهضة الجديدة"، حيث اطلع على مرحلة التطور الحالية في البلاد والإصلاحات الجارية والتوجهات الاستراتيجية المستقبلية.

وفي قاعة القرآن الكريم، تعرّف الضيوف على تاريخ مصحف عثمان وأهميته العلمية، كما تأثروا بعرض المابينغ الذي يجسد عملية نزول القرآن باستخدام التقنيات الحديثة.

وقال مدير المؤسسة الحكومية "تاجيك فيلم" محمدسعيد شاهيون:

أولا، أهنئ شعب أوزبكستان بمناسبة عيد النوروز. كانت هذه زيارتي الأولى إلى هذا المركز، وشعرت وكأنني أرى "متحفا حيا". هنا يتجسد ليس فقط تاريخ أوزبكستان، بل تاريخ شعوب المنطقة بأسرها، وهو تاريخ عريق ومصدر فخر. وأتوجه بالشكر إلى جميع الذين ساهموا في جمع هذه الكنوز الفريدة، فقد أتاحوا عرض هذا التراث ليس لأمتهم فحسب، بل للعالم أجمع. أعتقد أن ما شاهدته هنا لا يساعد فقط على التعلم من الماضي، بل يسهم أيضا في توجيه الأجيال القادمة. إن مثل هذا العمل الفريد لا يمكن أن ينجزه إلا العظماء، وقد رأيت في أوزبكستان الجديدة هذا العمل النادر المتمثل في مركز الحضارة الإسلامية، مما أسعدني كثيرا. ويمكنني أن أقول إن مبادرة رئيسكم تستحق الثناء. وأرى أن جميع عمليات الحضارة والتاريخ والأدب والثقافة تنطلق من هذا المركز، وهو اليوم يشكل مصدرا يضمن استقرار الأمة. لقد أثار اهتمامي المسار الممتد من حضارة السامانيين إلى أوزبكستان الحديثة. وكل من يزور هذا المركز سيتأثر بهذا التراث. وهذا مهم للشعب وللأجيال القادمة وللسياح أيضا. ولا يزال الكثير من السياح لم يزوروا هذا المكان، لذلك ينبغي الترويج له على نطاق واسع، ليأتوا ويتعرفوا على هذا المركز وهذه الحضارة العظيمة ويشاهدوها ويقدّروها. لقد شاهدت هنا جميع المراحل من ظهور الإنسان حتى يومنا هذا، وكان ذلك بالنسبة لي مثيرا ومؤثرا للغاية. وأهنئ الجميع مرة أخرى بمناسبة عيد النوروز، وأتمنى للجميع السلام والازدهار والسعادة.

الأكثر قراءة

عرض جميع الأخبار

زيارة إلى المركز

خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.