نسخة التجربة من الموقع

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
banner

الأخبار

قام علماء صندوق الأمم المتحدة للسكان وجامعة الأزهر بزيارة إلى مركز الحضارة الإسلامية

قام وفد مكوّن من علماء وأساتذة صندوق الأمم المتحدة للسكان في أوزبكستان وجامعة الأزهر المرموقة في جمهورية مصر العربية بزيارة إلى مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان.

وخلال الزيارة، اطّلع الضيوف عن كثب على معارض المتحف في المركز، وأقسامه العلمية والتثقيفية، وبنيته التحتية الحديثة. وأشادوا بغنى المحتوى المعروض، وبطريقة تقديمه بصيغ بصرية وتفاعلية، وكذلك بالظروف المريحة التي تم توفيرها للزوار.

وخلال الجولة، تعرّف أعضاء الوفد على تراث العلماء والمفكرين العظام الذين نشؤوا في هذه الأرض، وأكدوا أن ذلك يمثل مصدر فخر لا مثيل له لأوزبكستان. كما تم التأكيد بشكل خاص على أن المعلومات في المعارض تُقدَّم بأساليب حديثة ومفهومة للشباب، وهو ما يعكس بوضوح أن هذه المنطقة كانت منذ القدم موطناً لحضارة رفيعة المستوى.

وفي إطار الزيارة، كان من أبرز الأماكن التي تركت أكبر انطباع لدى أعضاء الوفد قاعة القرآن الكريم. وقد أثارت عظمة مصحف عثمان المعروض فيها، وقيمته التاريخية والروحية، إعجاب الضيوف وتقديرهم الكبير.

كما أشار الضيوف إلى الاستخدام الواسع للتقنيات الحديثة والحلول التفاعلية وتقنيات الذكاء الاصطناعي في المركز. وأكدوا أن ذلك يتيح لكل زائر فهماً أعمق للتاريخ، وإمكانية دراسته واستشعاره بشكل مستقل.

وبشكل عام، أقرّ أعضاء الوفد بأن المركز قد تم إنشاؤه خلال فترة قصيرة، وأن له أهمية علمية وتثقيفية وثقافية عالية جداً. وقيّموا هذا المجمع ليس فقط على مستوى أوزبكستان، بل كمنصة علمية وتثقيفية مهمة على المستوى الدولي، وأعربوا عن نيتهم التوصية بزيارته لزملائهم وطلابهم والجمهور الواسع.

إبراهيم الهدهد، أستاذ (مصر):

أنا سعيد جداً بزيارتي لمركز الحضارة الإسلامية في طشقند، الذي تم إنشاؤه بمبادرة من رئيس أوزبكستان شوكت ميرضيائيف. إن أساليب العرض والتنظيم والمحاكاة هنا على مستوى عالٍ جداً. ومن خلال المعارض، شعرنا وكأننا نرى ونحس بالحضارات الممتدة من فترة ما قبل الإسلام حتى يومنا هذا بأعيننا.

كما أن تجهيز المركز بالتقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي يتيح لكل زائر فرصة اكتساب المعرفة بشكل مستقل. وبصراحة، فإن استكشاف هذا المكان بشكل كامل يتطلب عدة أيام. إنه بالفعل مشروع ضخم على المستوى الدولي.

والأهم من ذلك أن هذا المكان يعزز لدى الشباب شعور الهوية والانتماء، لأن العوامل الأساسية التي تحدد شخصية الإنسان هي لغته ودينه وتاريخه.

الأكثر قراءة

عرض جميع الأخبار

زيارة إلى المركز

خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.