

الأخبار
هنا تتجسد تاريخ آسيا الوسطى بأكملها — انطباع الوفد الدولي
تم تأسيس مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان بمبادرة وقرار من رئيس الجمهورية شوكت ميرضيائيف، وقد حظي خلال فترة قصيرة باعتراف دولي، ويواصل جذب اهتمام العالم بعظمته ومضمونه الغني.
قام وفد برئاسة وزير الدفاع في جمهورية قرغيزستان، اللواء رسلان موكامبيتوف، بزيارة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان.
اطلع أعضاء الوفد بشكل مفصل على جميع قاعات المركز. وخلال الزيارة تعرف الضيوف في معرض الشخصيات العظيمة على الأعمال المعروضة في ١٤ قوساً، وحصلوا على معلومات شاملة حول حياة العلماء الكبار وإرثهم العلمي.
كما اطلعوا عن قرب على قاعة القرآن الكريم في متحف المركز، وحضارات ما قبل الإسلام، وفترتي النهضة الأولى والثانية، وعصر الخانات الأوزبكية، وكذلك على معرض "أوزبكستان الجديدة – أساس النهضة الجديدة".
وقد تركت قاعة القرآن الكريم انطباعاً كبيراً لدى أعضاء الوفد. حيث شاهدوا عرض المابينغ الحديث، وتعرفوا على مصحف عثمان الشهير. كما اطلعوا على المصادر النادرة ضمن مشروع يضم ١١٤ مخطوطة قرآنية مرتبطة بأوزبكستان. ومن بينها قرآن كتة لانغار
وكان من بين الأقسام التي لفتت انتباه الوفد أيضاً معرض النهضة الثانية، حيث تم عرض الحياة السياسية والثقافية والعلمية في عهد أمير تيمور بشكل واسع. وقد تم تجسيد شخصية الأمير العظيم كقائد دولة وبانٍ وراعٍ للعلم بصورة مؤثرة في هذه القاعة.
وزير الدفاع في جمهورية قرغيزستان، اللواء رسلان موكامبيتوف:
"كنا نسمع منذ فترة طويلة عن إنشاء هذا المركز. وقد حالفنا الحظ لزيارته بعد افتتاحه مباشرة. بلا شك، يترك انطباعاً عظيماً للغاية. يمكن القول دون مبالغة إن هنا لا ينعكس تاريخ أوزبكستان فحسب، بل تاريخ آسيا الوسطى بأكملها. وبفضل دمج كل ذلك مع التقنيات الحديثة، يبدو كل شيء بشكل مختلف ويُستقبل بطريقة مختلفة.
من المعروف أن الشعب الذي لا يعرف تاريخه لا مستقبل له. ولذلك فإن معرفة التاريخ مهمة جداً، خاصة للشباب والجيل الصاعد. أعتقد أن لهذا أهمية كبيرة جداً. كما أن إقبال الناس الكبير على هذا المكان يدل على ذلك. وهذا أمر جيد جداً، وهكذا ينبغي أن يكون."
الأكثر قراءة


قام رئيس جمهورية صربيا ألكسندر فوتشيتش بزيارة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان

مركز الحضارة الإسلامية – منصة عالمية تقود إلى المعرفة
زيارة إلى المركز
خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.