
الأخبار
Orexca: مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
سلط موقع Orexca الضوء بشكل خاص على مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان باعتباره مصدرا متخصصا في السفر عبر أوزبكستان وآسيا الوسطى. ووفقا للنشر فإن هذا المركز يعد واحدا من أكبر المشاريع الثقافية والعلمية في القرن الحادي والعشرون، حيث يجمع بين التراث الممتد لقرون والتقنيات الحديثة، ولا يقتصر دوره على كونه متحفا فحسب، بل يؤدي أيضا وظيفة منصة مهمة للتعليم والحوار الدولي.
يعد مركز الحضارة الإسلامية من أكبر المشاريع الثقافية في أوزبكستان في القرن الحادي والعشرون. ولم يتم إنشاؤه كمتحف تقليدي، بل كمجمع علمي وتعليمي كبير يجمع بين التراث الممتد لقرون والتقنيات الحديثة. وتحت القبة الضخمة للمبنى تقع مساحة عرض تبلغ نحو ١٥٠٠٠ متر مربع. وفي قلب المجمع يتم حفظ أحد أقدس الآثار في العالم الإسلامي وهو قرآن الخليفة عثمان العائد إلى القرن السابع. كما يقع المركز في موقع مريح للزوار الذين يتجولون في طشقند، بجوار مجمع حضرة الإمام الشهير.
تاريخ الإنشاء
طرحت فكرة إنشاء مركز الحضارة الإسلامية في عام ٢٠١٧ من قبل رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف. وقد تم تطوير المشروع بهدف إنشاء فضاء موحد يعكس إسهامات المنطقة في تطور العلم والثقافة على مستوى العالم، إلى جانب كونه منصة للبحث والتعليم.
تم تنفيذ أعمال البناء خلال الفترة ٢٠١٧–٢٠٢٥ بمشاركة مئات المهندسين المعماريين والمهندسين والحرفيين وخبراء الترميم. وقد استلهمت عمارة المجمع من مدن تاريخية مثل سمرقند وبخارى وخيوة وقوقند وترمذ، حيث انعكس أسلوب هذه المدن في التكوين العام والزخارف.
وخلال تنفيذ المشروع شاركت مؤسسات علمية ومتاحف ومنظمات ثقافية دولية. وتمت إعادة مخطوطات وتحف نادرة إلى أوزبكستان وإضافتها إلى مجموعة المركز. وافتتح المجمع رسميا في ١٧ مارس ٢٠٢٦.
المعرض
يضم صندوق متحف المركز أكثر من ٢٠٠٠ قطعة، من بينها أدوات منزلية وأدوات علمية ومخطوطات وكتب ولقى أثرية ونماذج من الفنون التطبيقية. وينقسم المعرض إلى أربع قاعات موضوعية:
• ما قبل الإسلام
• النهضة الأولى
• النهضة الثانية
• أوزبكستان الجديدة
وفي مركز المجمع تقع قاعة القرآن.
تعد هذه القاعة نقطة البداية للمعرض، حيث تغطي التاريخ من أقدم العصور حتى القرن السابع. وتعرض فيها لقى أثرية ونقوش صخرية وأدوات طقسية ونماذج من أقدم الكتابات.
ومن أبرز معالم القاعة جدار الحضارات والاكتشافات، المزخرف بالنقوش البارزة والعناصر متعددة الوسائط، حيث يعكس دور مناطق مثل خوارزم وباكتريا وسغد في العلاقات الثقافية والتجارية العالمية.
النهضة الأولى
تغطي هذه القاعة الفترة من القرن ٨ إلى القرن ١٣. وخلال هذه المرحلة قدم علماء مثل الخوارزمي والفرغاني وابن سينا والبيروني إسهامات كبيرة في تطوير الرياضيات والطب وعلم الفلك وغيرها من العلوم. وقد ترجمت مؤلفاتهم لاحقا إلى اللاتينية وانتشرت في أوروبا.
وتعرض القاعة عملات ومخطوطات ونماذج معمارية وحلي ونماذج من الفنون التطبيقية، كما توضح الإنجازات العلمية من خلال تقنيات متعددة الوسائط.
النهضة الثانية
تخصص هذه القاعة للفترة من القرن ١٤ إلى القرن ١٦، أي عصر أمير تيمور والتيموريين، حيث أصبحت سمرقند مركزا ثقافيا مهما في المنطقة.
وتعرض فيها نماذج لمعالم مثل مسجد بيبي خانم وضريح كور أمير ومرصد أولغ بك، إلى جانب مؤلفات علي شير نوائي وجداول النجوم لأولغ بك.
أوزبكستان الجديدة
تخصص القاعة الأخيرة لأوزبكستان المعاصرة، حيث يتم عرض الإصلاحات في البلاد وبرامج التعليم والبحث العلمي وقضايا التعاون الثقافي الدولي.
وتتيح شاشات OLED وتقنيات الواقع الافتراضي والمعارض التفاعلية فرصة دراسة المعروضات بشكل أعمق، كما يمثل المبنى نفسه رمزا للحفاظ على التراث الثقافي وتقديمه بأسلوب حديث.
قاعة القرآن الكريم
قلب المركز هو قرآن الخليفة عثمان، وهو من القرن السابع ويعد من أقدم النسخ.
ويتم حفظ النسخة الأصلية بشكل محمي ولا يمكن رؤيتها عن قرب أو تصويرها، لكن يمكن دراسة النص من خلال النسخ والمواد متعددة الوسائط. كما تعرض مخطوطات قرآنية أخرى من عصور مختلفة. وكان هذا المصحف محفوظا سابقا في مدرسة مويي مبارك.
إمكانات إضافية
لا يقتصر المجمع على المتحف فقط، ففي الطابق الثاني توجد مكتبة كبيرة تضم آلاف المطبوعات والمواد الرقمية، ويمكن للباحثين العمل على النسخ الرقمية من المخطوطات.
كما يضم المكان مختبر ترميم المخطوطات وقاعات مؤتمرات ومساحة للمعارض المؤقتة ومتحف الأطفال، بالإضافة إلى مقهى ومتجر للهدايا ومناطق للاستراحة.
الأكثر قراءة

!أكثر من ١٠٠ خبير من أكثر من ٢٠ دولة في العالم في طشقند

قام رئيس جمهورية صربيا ألكسندر فوتشيتش بزيارة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان

مركز الحضارة الإسلامية – منصة عالمية تقود إلى المعرفة
زيارة إلى المركز
خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.