نسخة التجربة من الموقع

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
banner

الأخبار

الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة أشادت بمبادرة الرئيس شوكت ميرضيائيف

زارت وفد برئاسة الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة شيخة ناصر النويس مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، الذي وُصف بأنه أحد أجمل المتاحف في العالم، حيث اطلعت على المعارض وقاعة القرآن الكريم، وأشادت عالياً بالمضامين والحلول الفنية لهذا الصرح الثقافي التنويري الذي أُنشئ بمبادرة الرئيس شوكت ميرضيائيف.

وخلال الزيارة، ترك نموذج قلعة قويقيريلغان في قسم ما قبل الإسلام انطباعاً عميقاً لدى أعضاء الوفد، إذ يُعد هذا المعلم الذي يعود إلى القرنين ٢–٦ ليس مجرد موقع سكني، بل كان يؤدي أيضاً وظيفة مرصد فلكي.

كما اعتُبرت قطع الشطرنج المكتشفة في دلوارزينتيبه من أبرز معروضات المعرض، حيث تُعد من أقدم نماذج الشطرنج في العالم، وتتميز بأنها تعود إلى فترة تسبق نظائرها المكتشفة في الهند بنحو أربعة قرون.

وفي قسم عصر النهضة الأولى، جذبت انتباه الضيوف الرسائل التي بعثها النبي محمد ﷺ إلى حكام العالم آنذاك، حيث تُعرض خمس نسخ منها، وقد لاقت بما تحمله من عمق دبلوماسي ومضمون ثري اهتماماً خاصاً.

وخلال الجولة، قام الخطاط حبيب الله صالِح بتقديم نسخة من رسالة النبي محمد ﷺ إلى أحد حكام العرب منذر بن ساوى كهدية تذكارية للضيفة الكريمة.

وفي قاعة القرآن الكريم التي تُعد قلب المركز، تعرّف الوفد عن قرب على مصحف عثمان الذي نُسخ في القرن السابع، وهو من أنفس الكنوز في العالم الإسلامي. وقد كان هذا المصحف محفوظاً في مدرسة موي مبارك التابعة لإدارة مسلمي أوزبكستان خلال الفترة ١٩٨٩–٢٠٢٥، وتم نقله إلى قاعة القرآن الكريم في المركز بتاريخ ١٣ نوفمبر ٢٠٢٥ بمبادرة من الرئيس شوكت ميرضيائيف. كما شاهد الضيوف عرض المابينغ الحديث إلى جانب هذا الأثر المقدس.

وقد تم التأكيد بشكل خاص على أن جميع جوانب هذا المجمع قد أُنجزت بمبادرة واهتمام مباشر من رئيس الدولة.

شيخة ناصر النويس، الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة:

في البداية، يسعدني جداً القيام بزيارة رسمية إلى أوزبكستان. وهذه هي أول زيارة رسمية لي منذ توليت منصب الأمينة العامة، وأنا سعيدة للغاية بإتاحة الفرصة لزيارة مركز الحضارة الإسلامية. أعلم أن هذا المركز افتُتح مؤخراً، وأهنئكم على تقديم قصة جميلة عن خمس حضارات مختلفة.

إنها وسيلة رائعة لتعريف الأجيال القادمة بالحضارات المتنوعة، وقد كان عرض هذه القصص باستخدام التقنيات الحديثة، بما في ذلك الفن الغامر، مؤثراً للغاية. لم أرَ مثل هذا النهج من قبل.

أكرر تهانيّ، وأعتقد أن هذا المركز سيصبح رمزاً مهماً لأوزبكستان ومدينة طشقند. كما سيساهم في تطوير السياحة، خاصة في جذب الزوار الراغبين في التعرف على الثقافة والتراث.

وأود أيضاً أن أهنئكم على إنشاء هذا المتحف الثقافي للحضارة الإسلامية، الذي أصبح إضافة مميزة إلى المعالم التاريخية والتقليدية والثقافية في أوزبكستان.

إن تطوير السياحة يتطلب أساساً متيناً، والاهتمام بهذا الجانب جدير بالتقدير.

كما أن تسهيل إجراءات التأشيرة لأكثر من ٩٠ دولة يُعد مؤشراً مهماً آخر على مكانة السياحة في الاقتصاد الوطني.

وقد دوّن أعضاء الوفد آراءهم في سجل الزوار، حيث كتبوا: «أهنئ قيادة وشعب أوزبكستان بإخلاص على إنشاء هذا المتحف الرائع. سيبقى هذا المكان لقرون، وسيكون وسيلة مهمة لتعريف الأجيال القادمة بتاريخ بلدكم والحضارات التي صنعها أسلافكم». كما قيّم الوفد عالياً الأهمية العلمية والروحية والثقافية للمركز.

وفي ختام الزيارة، قدّم مدير المركز فردوس عبد الخالقوف للضيفة الكريمة نسخة فاكسيميلية من ديوان حسين بايقرا الذي نُسخ في هرات عام ١٥١٠ هديةً باسم المركز. ويضم الكتاب غزليات الحاكم التيموري العظيم حسين بايقرا باللغة التركية، إضافة إلى أربع منمنمات نادرة من أعمال كمال الدين بهزاد.

الأكثر قراءة

عرض جميع الأخبار

زيارة إلى المركز

خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.