

الأخبار
سيتم تطبيق الحلول الحديثة لمركز الحضارة الإسلامية في متاحف أوروبا
يواصل مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، الذي تم تأسيسه بمبادرة شخصية من الرئيس شوكت ميرضياييف، جذب انتباه المجتمع الدولي. وقد أصبح هذا المجمع الفريد مرحلة مهمة في الدبلوماسية الثقافية لأوزبكستان. وفي ظل تطور العلاقات الدولية، قامت وفد من وزارة الثقافة في صربيا بزيارة المركز. وترأس الوفد كاتب الدولة في وزارة الثقافة الصربية لاف بايكيتش، ورافقه مدير المتحف الوطني والمدير المؤقت للمتحف التاريخي.
خلال الزيارة، اطّلع الوفد على معارض المركز. وقد جذب اهتمامهم بشكل خاص المفهوم العلمي المتقدم لمشروع «الحضارات – الشخصيات – الاكتشافات» والحلول التكنولوجية المبتكرة التي تهدف إلى إحياء المعارض باستخدام الذكاء الاصطناعي والروبوتات.
وأكد لاف بايكيتش أهمية إدخال الحلول المبتكرة مثل الشخصيات الافتراضية والواقع الافتراضي، مشيرًا إلى أنها يمكن أن تحسن بشكل كبير من إدراك المعارض المتحفية. وتُعد هذه التقنيات جذابة بشكل خاص لفئة الشباب، وتمثل خطوة مهمة. وأشار بايكيتش إلى أن هذه الابتكارات تُستخدم بنجاح في مركز الحضارة الإسلامية لإحياء الشخصيات التاريخية وإنشاء معارض ممتعة وسهلة الفهم، معربًا عن أمله في إدخال مثل هذه التقنيات في متاحف صربيا أيضًا لجذب المزيد من الزوار.
وكان من بين المحاور الرئيسية للزيارة المفاوضات بين إدارة مركز الحضارة الإسلامية والوفد الصربي. حيث قدم مدير المركز فردوس عبد الخالقوف للضيوف معلومات حول الأسس العلمية والمفاهيمية للمشروع، مؤكدًا أن كل ذلك تحقق بفضل أفكار رئيس أوزبكستان شوكت ميرضياييف، الذي زار المركز عدة مرات وشارك شخصيًا في تطوير مفهوم المتحف. وناقش الطرفان فرص التعاون في مجالات الحفاظ على التراث الثقافي، وتطبيق الحلول الحديثة للعرض المتحفي، وتحديث أنشطة المتاحف.
وأبدى الجانب الصربي اهتمامًا كبيرًا بتطبيق تجربة المركز في متاحفه، خاصة في عملية تحديث المتحف الوطني والمتحف التاريخي الجاري بناؤه. وتم اقتراح خطوات محددة لتطبيق الحلول العلمية والتقنية المتقدمة من خلال إشراك خبراء أوزبكستان. وأكد الزملاء الصرب استعدادهم للاستفادة من الخبرة العملية للمركز لتحسين جودة المعارض المتحفية وتطبيقها في ترميم المواقع الثقافية.
وفي معرض مشاركته انطباعاته، قال لاف بايكيتش:
«هذا المركز ليس مجرد متحف، بل هو تحفة معمارية مذهلة. إن الذكاء الاصطناعي والتقنيات المبتكرة يحييان المعارض ويخلقان تجربة فريدة للزوار. ويمكن لهذا النهج أن يكون نموذجًا للدول الأخرى وأن يلهم إنشاء فضاءات ثقافية جديدة تجمع بين العلم والفن والتكنولوجيا»
وفي ختام الزيارة، دوّن أعضاء الوفد انطباعاتهم في «سجل الضيوف الشرفيين»، وتلقوا كهدية مجموعة فريدة من الكتب حول التراث الثقافي لأوزبكستان المحفوظ في متاحف العالم.
وأعربت صربيا عن استعدادها لمواصلة التعاون مع مركز الحضارة الإسلامية وتوسيع التعاون العملي المتبادل في إطار التبادل الثقافي والعلمي. واتفق الطرفان على تنفيذ مشاريع محددة في مجالات الحفاظ على التراث الثقافي، وترميم المعروضات، وإدخال التقنيات الحديثة في قطاع المتاحف.
وقد أصبحت هذه الزيارة امتدادًا للتعاون الدبلوماسي بين أوزبكستان وصربيا، الذي بدأ بزيارة رئيس صربيا ألكسندر فوتشيتش في أكتوبر ٢٠٢٥.
وخلال الزيارة، عبّر فوتشيتش عن دعمه الصادق قائلًا:
«لم أرَ مركزًا مثل هذا من قبل في أي مكان. لقد تم بناء مركز الحضارة الإسلامية بطريقة حديثة ورائعة للغاية. لقد تعلمت اليوم الكثير، وبالتأكيد سأعود إلى هنا مرة أخرى. وأود أن أقول لجميع مواطني صربيا: يا أحبائي، لقد ارتكبت خطأً كبيرًا لأنني لم أزر أوزبكستان من قبل. من فضلكم، تعالوا في أقرب وقت ممكن لرؤية هذا البلد»
الأكثر قراءة


قام رئيس جمهورية صربيا ألكسندر فوتشيتش بزيارة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان

مركز الحضارة الإسلامية – منصة عالمية تقود إلى المعرفة
زيارة إلى المركز
خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.