نسخة التجربة من الموقع

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
banner

الأخبار

حصل مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان على رقم قياسي في غينيس ليصبح أكبر متحف في الحضارة الإسلامية

في ١٣ أبريل ٢٠٢٦ تم الاعتراف رسميًا بمركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان باعتباره «أكبر متحف للحضارة الإسلامية في العالم»، ومنح لقب غينيس للأرقام القياسية.

وجرت مراسم التكريم بحضور الممثلة الرسمية والحَكَم من غينيس للأرقام القياسية شيدا سوباشي، التي أكدت أن المركز يستوفي بالكامل جميع المعايير الدولية.

كما شارك في الفعالية معماريون وعلماء ومصممون وبناؤون أسهموا بشكل كبير في تنفيذ المشروع، وتم تسليم الجائزة إلى أعضاء المجلس العلمي للمركز.

وخلال المراسم صرّحت شيدا سوباشي قائلة:

«بصفتي ممثلة رسمية لغينيس للأرقام القياسية، يمكنني القول إن كل زاوية في هذا المتحف وكل قطعة معروضة تتميز بفرادتها وقيمتها الثقافية. ومن الواضح أن إنشاء هذا المجمع يقف وراءه عمل واسع النطاق وشاق استمر لسنوات.

لقد تركت زيارتي للمتحف انطباعًا عميقًا لدي — كانت تجربة غنية ومليئة بالمعاني. ورغم أنه لا يمكن الإحاطة بكل شيء خلال زيارة واحدة، فقد تم إجراء عملية التقييم وفق القواعد والإجراءات المحددة بدقة. وقد استخدمتُ سجلًا رسميًا تم فيه توثيق كل قطعة، وتمت المصادقة عليها من قبل متخصصين في علم الآثار والفنون والعلوم الإسلامية.

أنا معجبة بصدق بمستوى العمل المنجز، وأود أن أعبر عن امتناني لكل من شارك في تنفيذ هذا المشروع. إنه إنجاز كبير يعكس جهودًا هائلة واحترافية عالية. وكل مساهمة تستحق التقدير. وبلغة غينيس — هذا حقًا أمر مدهش».

ويُعد مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان مجمعًا علميًا وتعليميًا ومتحفيًا ضخمًا تم تنفيذه كمشروع ضخم بمبادرة رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف. وقد بدأ المشروع عام ٢٠١٧ واكتمل في ١٧ مارس ٢٠٢٦، ليصبح منصة ثقافية وتعليمية فريدة من نوعها في «أوزبكستان الجديدة»، تجمع بين الإمكانات العلمية والتراث الثقافي والتقنيات الحديثة في فضاء واحد. ويعكس المشروع الرؤية الاستراتيجية لرئيس الدولة في تعزيز الهوية الوطنية والترويج لأوزبكستان كأحد المراكز الرئيسة للحضارة الإسلامية على المستوى العالمي.

وقال المهندس المعماري الرئيسي للمشروع عبدالقاهر توردييف:

«تكمن خصوصية المركز في أن عمارته تعكس الثقافة والتراث الغنيين لأوزبكستان. وبفضل الإصلاحات الجارية، تُظهر بلادنا نفسها ليس فقط كمركز للعلم والثقافة، بل كدولة تشارك بفعالية في الحوار الحضاري العالمي وتنفتح على العالم بثقة».

واليوم أصبح المركز واحدًا من أكثر المواقع الثقافية والعلمية زيارة في المنطقة، حيث يستقبل يوميًا ما يصل إلى ٥٠٠٠ زائر، مما يدل على الاهتمام الكبير به من قبل المواطنين والزوار الأجانب على حد سواء.

إن منح لقب غينيس لا يمثل فقط اعترافًا بحجم المشروع، بل هو أيضًا تقدير عالٍ لجهود مئات المتخصصين والعلماء والخبراء الذين شاركوا في تنفيذه.

وفي كلمته قال مدير مركز الحضارة الإسلامية فردوس عبد الخالقوف:

«لا شك أن هذه الجائزة تمثل اعترافًا مستحقًا بالمشروع الذي أطلقه رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف. لقد وفر لنا رئيسنا كل الظروف اللازمة للعمل، واليوم يتمثل هدفنا الأساسي في الحفاظ على التراث الثقافي الغني لأوزبكستان والترويج له، وكذلك تنفيذ مشاريع علمية وتعليمية واسعة النطاق تهدف إلى نشر القيم الإنسانية للدين الإسلامي الحنيف بوصفه دين الخير والسلام والمعرفة والتسامح».

ويعزز الحصول على صفة غينيس دور أوزبكستان كأحد المراكز السياحية والتاريخية المهمة في مجال العلوم الإسلامية والثقافة والمعرفة، كما يؤكد أهمية المركز كمنصة حديثة للحوار الحضاري تقوم على مبادئ الاحترام المتبادل والتسامح والتنوع الثقافي.

الأكثر قراءة

عرض جميع الأخبار

زيارة إلى المركز

خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.