نسخة التجربة من الموقع

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
banner

الأخبار

كيف ينبغي أن يكون النهج الجديد للمعرفة؟

كيف يمكن أن يكون النهج الجديد للمعرفة؟ للإجابة عن هذا السؤال، من المناسب زيارة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان. وبحسب آراء زوار المركز...

أُعجب ممثلو المنظمات غير الحكومية والمتخصصون العاملون في المجال الديني-التعليمي منذ اللحظات الأولى لزيارتهم لمركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان بالأجواء الفريدة. ويعود ذلك إلى الطابع المعماري المهيب للمركز وقبته التي يبلغ ارتفاعها ٦٥ مترا ومساحته الواسعة.

وقد تم الاعتراف بهذا المجمع العلمي-التعليمي الكبير ليس فقط على مستوى أوزبكستان، بل كمركز ثقافي وروحي مهم على مستوى المنطقة بأكملها. كما أُشير بشكل خاص إلى افتتاح المركز عشية عيد الفطر، وهو ما أثار اهتماما دوليا واسعا خلال فترة قصيرة.

بدأ الوفد جولته من «معرض الشخصيات العظيمة». وقد جعلت صور العلماء الكبار المنفذة بأسلوب الميكرو موزاييك الضيوف وكأنهم يواجهون التاريخ وجها لوجه.

وفي معرض ما قبل الإسلام، حازت طريقة عرض الحضارات القديمة وبدايات الدولة وطرق التجارة وأنماط الحياة اليومية بأساليب تفاعلية حديثة، إضافة إلى المكتشفات الأثرية والمصادر المكتوبة والمعلومات المتعلقة بطريق الحرير العظيم، على تقدير عال.

وفي قسم النهضة الأولى، تم التأكيد على عرض تطور العلوم الإسلامية وإرث العلماء وعمليات الازدهار الثقافي بشكل واسع. وقد تركت إمكانية «الإحساس بالتاريخ» من خلال العروض التفاعلية أثرا كبيرا في نفوس الضيوف.

أما في المعرض المخصص لعصر النهضة الثانية، فقد أشاروا إلى إمكانية الشعور بالبيئة التاريخية بشكل أقرب.

وفي قسم «أوزبكستان الجديدة – أساس النهضة الجديدة»، أُبرزت الإصلاحات الحالية والاتجاهات الاستراتيجية، مما له أهمية كبيرة لمؤسسات المجتمع المدني.

كما قام مستمعو معهد رفع الكفاءة في المجال الديني-التعليمي — من موظفي لجنة الشؤون الدينية وكبيرات الواعظات — بتعزيز معارفهم النظرية من خلال دراسة المعارض، وتبادلوا الآراء حول قضايا الترويج للتراث التاريخي بأساليب حديثة.

وخلال الزيارة، تم تقييم المخطوطات النادرة والمصادر العلمية المحفوظة في مكتبة المركز كقاعدة علمية مهمة للمتخصصين.

مرجونة نورمحمدوفا، مديرة منظمة «أنت قوي»:

 شهدت خلال الزيارة أن المركز ليس مجرد متحف، بل منصة مهمة توحد المجتمع وترتقي بالروح المعنوية. فكل قسم هنا يدفع الإنسان إلى فهم جذوره.

غلبهار شرنيوزوفا، كبيرة الواعظات في ولاية خوارزم:

 المصادر هنا وإمكانيات الاستفادة منها واسعة جدا. وهذا يمثل لنا ثروة كبيرة.

محبت روشنوفا، ممثلة المجال الديني في ولاية قشقاداريا:

هنا لا يُقدَّم التاريخ كمعلومة فقط، بل بروح ومعنى، وهذا يدفع الإنسان إلى التفكير.

كما تم خلال الزيارة تنظيم تدريبات عملية خاصة للمشاركين، حيث نوقشت أساليب الدعوة المعنوية الحديثة والمقاربات التعليمية.

وفي ختام الزيارة، زار أعضاء الوفد قاعة القرآن الكريم التي تُعد «قلب» المركز، حيث ترك المصحف العثماني النادر والعرض الهولوغرافي الحديث لديهم انطباعا روحيا عميقا.

الأكثر قراءة

عرض جميع الأخبار

زيارة إلى المركز

خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.