

الأخبار
مكان غيّر نظرة الشباب إلى العالم وأسلوب تفكيرهم
يتم تنظيم زيارات منتظمة إلى مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، الذي يُعترف بأهميته الكبيرة ليس فقط من حيث عظمته الخارجية وحجمه، بل أيضًا من حيث مضمونه الداخلي، وذلك بمبادرة من وزارة الداخلية، لموظفي النظام وأفراد عائلاتهم، وكذلك لطلاب الليسيه الأكاديمي والدورات. وحتى اليوم، تم في إطار هذه الزيارات تعريف أكثر من ٢٠٠٠ من ممثلي النظام بمحتوى المركز وجوهره ومعروضاته التي أُنشئت بمبادرة من الرئيس شوكت ميرضيايف.
وفي إطار الزيارة التالية، لم يقتصر طلاب الليسيهات الأكاديمية من ولايات بخارى وسيرداريا وجيزاخ على التعرف على معروضات المتحف فحسب، بل شاركوا أيضًا في حوار مفتوح أُقيم في المركز مع قيادات نظام الداخلية.
خلال هذا الحوار، تمت مناقشة قضايا مهمة مثل التوجه المهني للشباب، وتعزيز روح الوطنية وواجب الخدمة، ودورهم في فكرة النهضة الثالثة، وكذلك التكامل بين التعليم والتطبيق العملي، حيث تم تقديم إجابات وافية على الأسئلة والمقترحات المطروحة. وفي إطار الفعالية، تم تسليم كتاب "العصر الحديث وأوزبكستان الجديدة" من تأليف الرئيس شوكت ميرضيايف، كما وجّه وزير الداخلية عزيز تاشبولاتوف تمنياته للشباب بضرورة تحديد أهدافهم وخططهم المستقبلية بشكل صحيح.
كما تمت مناقشة قضايا معاصرة تتعلق بالتوجه المهني للشباب، ومشاعر الوطنية، وواجب الخدمة، ودورهم في فكرة النهضة الثالثة.
أولوغبيك حمداموف، رئيس إدارة الحماية الاجتماعية في إدارة العمل المعنوي والتربوي وتوفير الكوادر بوزارة الداخلية، عقيد:
كان لهذا اللقاء اليوم أهمية معنوية كبيرة لشبابنا. مثل هذه الحوارات تعزز ثقتهم بالمستقبل. والأهم أن الشباب كانوا نشطين للغاية، حيث كانت المقترحات التي قدموها مهمة وفي محلها، وسيتم تنفيذ هذه المقترحات بشكل تدريجي. كما أن الهدف الرئيسي من رسالة وزير الداخلية خلال هذا اللقاء هو تعزيز ثقة الشباب بمستقبلهم ودعمهم معنويًا وتربويًا.
عالمجان رحمتوف، كبير المفتشين في أحد أقسام وزارة الداخلية، ملازم أول:
يتم تنظيم مثل هذه الزيارات بشكل منتظم بمبادرة من وزارة الداخلية، ونتيجة لذلك تمكن آلاف الشباب من التعرف على مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان. وخلال الفعالية الأخيرة، أتيحت للطلاب فرصة التعرف على المعروضات والتواصل المباشر مع القيادات، مما يعزز لديهم روح الوطنية والإخلاص والمسؤولية.
بوتير مراديللاييف، طالب في المرحلة الثانية من الليسيه الأكاديمي التابع لوزارة الداخلية في بخارى، أكد أن انطباعاته من زيارة المركز كانت دافعًا قويًا لتحقيق أهدافه المستقبلية:
منحتنا هذه الزيارة دفعة معنوية كبيرة. ما رأيناه وسمعناه هنا سيكون حافزًا قويًا لتحقيق أهدافنا في المستقبل. وكما أكد رئيسنا، فإن النهضة الثالثة سنبنيها نحن الشباب، وهذا يتطلب منا مزيدًا من العلم والمسؤولية.
شاروس محمودوفا، طالبة في المرحلة الأولى من الليسيه الأكاديمي التابع لوزارة الداخلية في سيرداريا:
– يمكن هنا رؤية التاريخ ليس فقط في الكتب، بل بشكل حي وتفاعلي. فعلى سبيل المثال، تركت فيّ الآلات الموسيقية القديمة والمخطوطات وغيرها من المعروضات التي رأيناها وشعرنا بها مباشرة انطباعًا كبيرًا. مثل هذه الزيارات تمنحنا نحن الشباب دافعًا كبيرًا، لأن الإنسان كلما عرف تاريخه أكثر، زادت ثقته بالمستقبل.
جونيبك طوليبوف، طالب في الليسيه الأكاديمي التابع لوزارة الداخلية في جيزاخ:
رؤية التاريخ بشكل حي في المركز تثير في الإنسان شعور الفخر. وخاصة مشاركتي في اللقاء مع القيادات واستلام الكتاب والرسالة أعطاني إلهامًا كبيرًا، مما يدفعني للعمل أكثر على نفسي في المستقبل ويزيد من ثقتي في خدمة وطني بشكل يليق به.
إن مثل هذه اللقاءات تسهم في تعزيز نظرة الشباب إلى العالم، ومواقفهم المدنية، ونضجهم المعنوي، وتدفعهم إلى التفاني في خدمة ازدهار الوطن.
الأكثر قراءة


قام رئيس جمهورية صربيا ألكسندر فوتشيتش بزيارة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان

مركز الحضارة الإسلامية – منصة عالمية تقود إلى المعرفة
زيارة إلى المركز
خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.

