

الأخبار
صرح الوزير الماليزي: إن هذا المركز يتمتع بأهمية لا مثيل لها في مجال التعليم
إن زيارة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان تحول الإنسان من مجرد متابع عادي إلى متأمل يشعر بالترابط العميق بين الماضي والحاضر. ففي هذا المكان يفقد مفهوم الزمن معناه التقليدي، ليكتسب دلالة جديدة من خلال استمرارية الحضارات وتعاقبها.
وقد تجسد هذا الانطباع مرة أخرى خلال اطلاع وزير التعليم العالي الماليزي الدكتور داتو سري ديراجا زمبري عبد القادر على معروضات المركز وأقسامه المختلفة.
داتو سري ديراجا زمبري عبد القادر، وزير التعليم العالي في ماليزيا:
أود في البداية أن أؤكد أن هذا المركز يعد مبادرة عظيمة وبعيدة النظر نفذتها حكومة أوزبكستان. إن الأجواء التي تم توفيرها هنا، وما يقدمه المركز من كنوز معرفية وتاريخية، يترك انطباعا عميقا لدى كل زائر. لقد أبهرتني حقا كل ما شاهدته هنا.
ومن أهم الجوانب التي لفتت انتباهي أن تاريخ الحضارة الإسلامية في هذه المنطقة تم عرضه بصورة متسلسلة ومؤثرة للغاية. وهذا يحمل أهمية استثنائية ليس فقط لفهم الماضي، بل أيضا لنقله إلى الأجيال القادمة.
كما أن القيمة التعليمية لهذا المركز عالية جدا، لأن دراسة الحضارة تساعد الإنسان على إدراك كيفية تطور الشعوب والدول عبر القرون. وهنا تم إبراز الإرث العلمي والفكري العظيم للعلماء والمفكرين الذين نشؤوا في آسيا الوسطى، ولا سيما على أرض أوزبكستان، بصورة مشرقة وواضحة.
وأتقدم بخالص التهاني إلى قيادة أوزبكستان بمناسبة إنشاء متحف الحضارة الإسلامية بهذا المستوى الرفيع. لقد تركت هذه الزيارة في نفسي انطباعا لا ينسى.
للعلم، في يوم ٥ مايو من العام الجاري، استضاف مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان مؤتمرا علميا دوليا بعنوان: «التقليد العلمي في الحضارة الإسلامية: المصادر والقضايا الراهنة والإمكانات»، وذلك بمشاركة ملكة ماليزيا.
الأكثر قراءة


قام رئيس جمهورية صربيا ألكسندر فوتشيتش بزيارة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان

مركز الحضارة الإسلامية – منصة عالمية تقود إلى المعرفة
زيارة إلى المركز
خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.




