نسخة التجربة من الموقع

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
banner

الأخبار

تراث أوزبكستان هدية لا تقدر بثمن للبشرية جمعاء — ديين كيتا

زار وفد برئاسة ديين كيتا، المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA)، مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان.

وفي إطار الزيارة، اطّلعت الضيفة عن قرب على معارض المركز برفقة مدير مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان فردوس عبد الخالقوف، ورئيس إدارة الشؤون الدينية والتنويرية في إدارة رئيس جمهورية أوزبكستان مظفر كاملوف.

واستهل الوفد جولته بزيارة «معرض الشخصيات العظيمة» والأروقة المهيبة الواقعة في البهو الرئيسي للمركز. وقد أثارت هذه المعروضات، التي تجسد تاريخ أوزبكستان وتطور حضارتها في تناغم بين الفن والتقنيات الحديثة، اهتماما كبيرا لدى الضيفة. ونالت الطريقة العصرية في عرض تراث العلماء والمفكرين الكبار الذين أنجبتهم هذه الأرض تقديرا عاليا.

ثم زار الوفد المعارض المخصصة لحضارات ما قبل الإسلام، وتاريخ طريق الحرير العظيم، والتراث الثقافي القديم. وقد تركت القطع الأثرية الأصلية، والحلول التفاعلية، والمعارض متعددة الوسائط القائمة على التقنيات الرقمية أثرا عميقا لدى الضيفة. وحظيت على وجه الخصوص الأساليب المبتكرة في عرض التاريخ بطرق حديثة بإشادة خاصة منها.

وأكدت الضيفة أن التراث الثقافي الغني لأوزبكستان لا يمثل قيمة كبيرة للبلاد فحسب، بل للبشرية جمعاء، مشيرة إلى أن مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان ترك لديها انطباعا بالغا.

ديين كيتا، المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA):

إن تراث أوزبكستان الغني هدية لا تقدر بثمن للبشرية جمعاء. فهو يجمع بين الحكمة المتراكمة عبر القرون والمساعي العالمية المعاصرة الرامية إلى بناء مجتمع شامل للجميع. هذا الصرح المبارك يتحدث عن العلم والابتكار والقيم الإنسانية. كما يذكرنا مرة أخرى بأن الاستثمار في رأس المال البشري هو الطريق الأكثر فعالية لبناء المستقبل.

ويعمل صندوق الأمم المتحدة للسكان بالتعاون الوثيق مع المؤسسات الدينية على تعزيز قيم الكرامة والصحة والمساواة لصالح النساء والفتيات والمجتمع بأسره. ومن خلال نهج يراعي القيم الثقافية، نسعى إلى ضمان أن تكون حقوق النساء والفتيات وفرصهن وخياراتهن في صميم كل مجتمع.

ويتجلى في مركز الحضارة الإسلامية بوضوح الأهمية الاستثنائية للمعرفة والابتكار والطاقات البشرية. ومن خلال تقدير الإنسان بوصفه أعظم ثروة والاستثمار فيه، فإننا نكرم هذا التراث العظيم بما يليق به، ونبني مستقبلا شاملا للجميع. إن مثل هذا التعاون يسهم في تغيير حياة الناس، وضمان حقوقهم وخياراتهم وكرامتهم.

وخلال الزيارة، تفقدت الضيفة أيضا القاعات المخصصة لعصري النهضة الأول والثاني. وفي معرض النهضة الأولى، قُدمت للضيوف معلومات عن الكسوة الأصلية التي كُسيت بها الكعبة المشرفة عام ١٩٨٨، ومفاتيح الكعبة العائدة إلى عهد المماليك في مصر، وقطعة من كسوة الكعبة أهداها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى رئيس أوزبكستان.

أما في قسم النهضة الثانية، فقد أثارت نسخة قرآن عمر أقطا، والمعارض المخصصة لأمير تيمور والعصر التيموري، إلى جانب الشخصيتين التفاعليتين لأمير تيمور وكوهرشاد بيغم المصممتين بتقنيات الذكاء الاصطناعي، اهتماما كبيرا لدى الضيفة. وقد جربت هذه الحلول الرقمية بنفسها، وأشادت بأهميتها في التعريف بالتراث التاريخي بأساليب حديثة. كما تركت أزياء بيبي خانم والحلول الفنية التي تعكس أجواء تلك الحقبة أثرا عميقا في نفسها.

كما اطّلعت الضيفة على معرض «أوزبكستان الجديدة — أساس النهضة الجديدة». وقد قُدمت فيه معلومات عن الإصلاحات واسعة النطاق الجارية في البلاد، والإنجازات المحققة في مجالات العلم والتعاون الدولي والرياضة. وأثارت المعروضات التي تسلط الضوء على النجاحات الأخيرة للرياضيين الأوزبك في المحافل الدولية اهتماما خاصا لدى الضيفة.

وكانت قاعة القرآن الكريم من أكثر محطات الزيارة تأثيرا. وبعد اطلاعها على مصحف عثمان رضي الله عنه، دعت الضيفة أمام هذا الأثر المقدس، وأكدت أن الأجواء الروحانية في القاعة تركت لديها انطباعا لا ينسى.

وفي ختام الزيارة، دوّنت الضيفة انطباعاتها في سجل كبار الزوار بالمركز. كما أهدى مدير مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان فردوس عبد الخالقوف للضيفة كتابا خاصا يتضمن معلومات عن أنشطة المركز، وتراث الأجداد العظام، ومسيرة التنمية في أوزبكستان الجديدة.

الأكثر قراءة

عرض جميع الأخبار

زيارة إلى المركز

خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.