نسخة التجربة من الموقع

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
banner

الأخبار

تأسست جمعية الصداقة أوزبكستان – المملكة العربية السعودية

شهد مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان انعقاد الاجتماع التأسيسي لتأسيس جمعية الصداقة «أوزبكستان – المملكة العربية السعودية». وشارك في الاجتماع ممثلو لجنة العلاقات بين القوميات وشؤون المواطنين في الخارج، ومؤسسو الجمعية، وإدارة المركز، وعدد من المختصين وممثلي المجتمع.

وأكد المشاركون أن السياسة الخارجية القائمة على مبادئ الانفتاح والثقة المتبادلة والدبلوماسية الشعبية تنفذ بصورة متسقة في أوزبكستان خلال السنوات الأخيرة بقيادة رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف. ويولى اهتمام خاص لتعزيز العلاقات الثقافية والروحية والإنسانية مع دول العالم، ولا سيما دول العالم الإسلامي. وفي هذا السياق، تؤدي جمعيات الصداقة دورا مهما في توثيق التقارب بين الشعوب، وتطوير الحوار الثقافي والمعرفي، والارتقاء بالدبلوماسية العامة إلى مستوى جديد.

كما أشير إلى أن جمعيات الصداقة، في ظل ظروف العولمة الراهنة، لا تمثل منصة للتبادل الثقافي فحسب، بل تحتل أيضا مكانة مهمة بوصفها مؤسسة مجتمعية فعالة تسهم في تطوير التعاون المتبادل في مجالات العلوم والسياحة والتعليم والتراث الثقافي والعمل الإنساني. وتم التأكيد على أن العلاقات الوثيقة والقائمة على الثقة التي تشكلت خلال السنوات الأخيرة بين أوزبكستان والمملكة العربية السعودية تمثل أساسا متينا لهذه المبادرة.

وناقش المشاركون سبل تطوير العلاقات الثقافية والمعرفية والعلمية والإنسانية بين البلدين، وتوسيع إمكانات الدبلوماسية الشعبية، والارتقاء بالتعاون في مجالات السياحة والتعليم والعلوم والتراث الثقافي إلى مرحلة جديدة. كما تم التنويه بالفرص الواسعة التي أتيحت في السنوات الأخيرة للمواطنين في مجال سياحة الزيارات الدينية، والجهود المبذولة لتنظيم الرحلات إلى الأماكن المقدسة.

وخلال الاجتماع، ألقى رئيس لجنة العلاقات بين القوميات وشؤون المواطنين في الخارج قهرمان سارييف كلمة أكد فيها أن أعمالا متواصلة تنفذ في البلاد بقيادة رئيس الدولة لتطوير مؤسسات المجتمع المدني، ودعم نشاط المنظمات العامة، وتوسيع العلاقات الإنسانية الدولية. كما أشار إلى أن جمعية الصداقة «أوزبكستان – المملكة العربية السعودية» ستؤدي دورا مهما في تعزيز التقارب الثقافي والروحي بين شعبي البلدين، وتوسيع التعاون المتبادل، وتطوير الدبلوماسية الشعبية.

وفي الجزء الرئيسي من الاجتماع التأسيسي، حظي المقترح الخاص بتأسيس جمعية الصداقة «أوزبكستان – المملكة العربية السعودية» بتأييد بالإجماع من قبل المشاركين. وبعد ذلك تمت مناقشة النظام الأساسي للجمعية وإقراره، وتحديد تشكيل الأعضاء وهيكلها التنظيمي. كما جرى تبادل الآراء بشأن مجالات عمل الجمعية في المستقبل، وأولوياتها، وآليات التعاون.

وخلال عملية التصويت، انتخب مدير مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان فردوس عبد الخالقوف رئيسا لجمعية الصداقة «أوزبكستان – المملكة العربية السعودية».

وفي كلمته خلال الاجتماع، أكد فردوس عبد الخالقوف أن العلاقات القائمة على الثقة المتبادلة والصداقة مع دول العالم، ولا سيما دول العالم الإسلامي، ارتقت إلى مرحلة جديدة تماما بمبادرة من رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف. كما أشار إلى أن مبادرات رئيس الدولة الرامية إلى صون التراث الثقافي، وتطوير الدبلوماسية الشعبية، والتعريف الواسع على المستوى الدولي بالتراث الغني للحضارة الإسلامية تؤتي اليوم ثمارها العملية.

كما أكد أن مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان ينفذ أعمالا واسعة النطاق لتوسيع التعاون العلمي والثقافي مع الدول الإسلامية، ودراسة المخطوطات والمصادر النادرة، وتنظيم المؤتمرات العلمية المشتركة، والمعارض، والمشاريع البحثية. وأوضح أن تعزيز علاقات التعاون مع المؤسسات العلمية والجامعات والمكتبات والمراكز الثقافية في المملكة العربية السعودية يكتسب أهمية خاصة.

وأشار المشاركون إلى أن جمعية الصداقة «أوزبكستان – المملكة العربية السعودية» التي تم تأسيسها حديثا ستعمل، بالتعاون مع مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، على تطوير العلاقات الثقافية والمعرفية والعلمية والإنسانية بين البلدين، وتنفيذ المشاريع المشتركة، والتعريف على نطاق دولي واسع بتراث الحضارة الإسلامية، وتعزيز أواصر الصداقة والثقة المتبادلة بين الشعبين.

الأكثر قراءة

عرض جميع الأخبار

زيارة إلى المركز

خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.