

الأخبار
أقيم لقاء معنوي مع الشباب المكفوفين يرسخ قيم العلم والمعرفة وكرامة الإنسان
أقيم في مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان فعالية هدفت إلى توحيد أهل العلم ضمن منصة علمية ومعرفية، وتوفير فرص متكافئة للحصول على الخدمات. وقد تحولت الفعالية الروحية والمعرفية الدورية بعنوان «أسماء الأجداد خالدة في ذاكرتنا»، التي نظمت بالتعاون مع مركز شباب المكفوفين في مدينة طشقند، إلى ساحة حوار معنوي تمجد العلم والمعرفة وكرامة الإنسان.
وخلال زيارتهم لمكتبة المركز، اطّلع المشاركون على البنية التحتية الحديثة، والظروف المهيأة للتعليم المستقل والبحوث العلمية، ومناطق العمل الجماعي والفردي، وغرف البحث، والمساحات الخاصة المخصصة للندوات والعروض التقديمية. وقد أولوا اهتماما خاصا إلى أن هذا المكان ليس مجرد متحف، بل منصة فكرية وعلمية متكاملة.
وقد تركت التسهيلات الخاصة المخصصة للمستخدمين المكفوفين أثرا كبيرا في نفوس الضيوف. ونالت الكبائن الصوتية الموجودة في المكتبة، والبيئة العلمية المجهزة بالتقنيات الرقمية، والكتب الصوتية، والكتب المرئية، والمطبوعات المكتوبة بطريقة برايل، والبرامج الحاسوبية الخاصة تقديرا واسعا من قبل المشاركين.
وخلال الفعالية، أكدت أولماسخان طاشخوجاييفا، رئيسة إدارة مدينة طشقند لجمعية المكفوفين في أوزبكستان، أن كرامة الإنسان ارتقت اليوم في بلادنا إلى مستوى سياسة الدولة.
وقالت:
نحن في جمعية المكفوفين في أوزبكستان نشارك، بصفتنا ممثلين عن المجتمع، في أعمال المتابعة منذ المراحل الأولى لبناء المركز. وما يسعدنا هو أن مسألة توفير التسهيلات للأشخاص ذوي الإعاقة تحظى اليوم باهتمام خاص عند إنشاء أي منشأة. وعندما شاهدنا الظروف المهيأة في هذا المركز، شعرنا بالفخر في أعماق قلوبنا، وأحسسنا بأننا مواطنون سعداء وأناس ينعمون بالتقدير والاحترام.
إن أشخاصا مثلنا يعتمدون قبل كل شيء على السمع والإدراك وإحساس القلب. ولذلك فإن المعاملة الصادقة من قبل القائمين على الخدمة، والتحدث إلينا بلطف، وفهم احتياجاتنا وتوجيهنا بالشكل الصحيح، أمور في غاية الأهمية بالنسبة لنا. لقد زرنا المركز عدة مرات، وفي كل مرة لمسنا الاهتمام الكبير، والظروف المهيأة، والرعاية الموجهة للأشخاص ذوي الإعاقة. وهذا المكان ليس مجرد مجمع ضخم، بل صرح مهم يدعو الناس إلى العلم والمعرفة، ويعرّف على تاريخ الوطن وتراثه الثقافي على نطاق واسع.
وكان من أبرز محاور الفعالية أيضا المحاضرات المخصصة لحركة الجاديدية وأفكار النهضة الوطنية. وقد قُدمت للمشاركين معلومات وافية عن الخدمات الجليلة التي قدمها رواد الجاديدية في سبيل العلم والمعرفة والتقدم.
كما سلم مركز شباب المكفوفين في مدينة طشقند بصورة احتفالية مجموعة من صور أعلام الجاديدية إلى مكتبة المركز. وقد أضفى إعداد هذه الصور بخطي برايل والطباعة المسطحة أهمية معنوية خاصة على الفعالية.
إضافة إلى ذلك، أُهدي إلى مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان كتاب «زهور التوليب تحت الثلوج»، المخصص لحركة النساء الجاديديات، في نسخة مطبوعة بطريقة برايل.
وفي ختام الفعالية، تجول الضيوف في معارض متحف المركز، حيث أشاد المشاركون بالمحتوى الذي يعرض تاريخ شعبنا العريق، وتراثه العلمي والروحي، ومسيرته الحضارية، باستخدام أحدث التقنيات المعاصرة.
وفي نهاية اللقاء، أعرب المشاركون عن امتنانهم للجهود التي تبذلها الدولة بقيادة رئيس الجمهورية لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة، وتوسيع الفرص المتاحة لهم للحصول على العلم والمعرفة.
الأكثر قراءة


قام رئيس جمهورية صربيا ألكسندر فوتشيتش بزيارة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان

مركز الحضارة الإسلامية – منصة عالمية تقود إلى المعرفة
زيارة إلى المركز
خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.