

الأخبار
التاريخ وراء الزخارف: خبراء مدرسة الفنون في لندن شهدوا مصدرا حيا للإلهام
زار متخصصون من مؤسسة تطوير الثقافة والفنون التابعة لإدارة رئيس جمهورية أوزبكستان، إلى جانب ممثلين عن مدرسة كينغز للفنون التقليدية في لندن، مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان.
وخلال الزيارة، اطّلع الضيوف عن قرب على المعارض المتحفية في المركز، والحلول المعمارية، والقطع الأثرية الأصلية، ونماذج التراث الثقافي الوطني. وقد أثار لديهم اهتماما كبيرا التصميم المعماري الخارجي للمبنى، ولا سيما الانسجام بين تقاليد العمارة الوطنية والحلول الحديثة في واجهة المبنى.
وأشاروا إلى أن البلاطات الخزفية المعروضة في المعارض، ونماذج فن المنمنمات، وأعمال الحرف التقليدية، تجسد بوضوح أن التراث الثقافي الأوزبكي لا يقتصر على قيمته التاريخية فحسب، بل يتمتع أيضا بقيمة فنية رفيعة.
ومن الجوانب اللافتة في الزيارة أن متخصصي مدرسة كينغز للفنون التقليدية أكدوا أنهم يدرسون منذ الأسبوعين الماضيين، برفقة الطلاب، الزخارف الهندسية والإسلامية الخاصة بأوزبكستان. وقد أثار اهتمام الضيوف بشكل خاص مشاهدتهم لبعض الزخارف التي قاموا بتحليلها خلال الدروس معروضة أيضا ضمن معارض المركز.
كما شاركت الدكتورة ليزا دي لونغ، ممثلة مدرسة كينغز للفنون التقليدية في لندن، انطباعاتها عن المركز. ووفقا لحديثها، فإن القطع الأثرية الأصلية الموجودة في المركز، وخاصة البلاطات الخزفية، وأعمال المنمنمات، ونماذج الحرف التقليدية، تركت لديها انطباعا عميقا.
وقالت الدكتورة ليزا دي لونغ:
إنه مبنى مدهش للغاية. وأكثر ما أثار اهتمامي وإعجابي هو الطريقة الراقية والفريدة التي انعكس بها التراث المعماري الأوزبكي في الواجهة الخارجية للمبنى. وعلى مدى الأسبوعين الماضيين، قمنا مع الطلاب بدراسة الزخارف الهندسية والإسلامية الخاصة بأوزبكستان. وكنا نعمل على زخرفة معينة، ثم شاهدنا هذه الزخرفة نفسها هنا أيضا. وقد أتاح لنا ذلك فرصة رؤية ما تعلمناه خلال الدروس على أرض الواقع.
ويرى الضيوف أن معارض المركز تتيح تكوين تصور أعمق عن ثقافة أوزبكستان وفنونها وتقاليدها المعمارية.
الأكثر قراءة


قام رئيس جمهورية صربيا ألكسندر فوتشيتش بزيارة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان

مركز الحضارة الإسلامية – منصة عالمية تقود إلى المعرفة
زيارة إلى المركز
خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.