نسخة التجربة من الموقع

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
banner

الأخبار

أعرب مدعٍ عام ألماني عن رغبته في اصطحاب عائلته لزيارة مركز الحضارة الإسلامية أيضاً

أشار كبير المدعين العامين في نيابة مدينة هامبورغ الألمانية، غيرهارد برينكر، إلى أنه يمكن بوضوح مشاهدة الجذور التاريخية المرتبطة بتطور العلم والثقافة في يومنا هذا من خلال معروضات مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان.

وخلال زيارته إلى مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، اطّلع غيرهارد برينكر عن قرب على المعارض الرئيسية للمركز، والحلول المعمارية، والعروض التي تجسد المباني التاريخية، وقاعة القرآن الكريم، إضافة إلى التقنيات التفاعلية الحديثة.

وأشاد غيرهارد برينكر بالمستوى الرفيع الذي يُعرض به التراث العلمي والثقافي الغني لأوزبكستان، ومساهمتها في تطور الحضارة الإسلامية، وكيفية تقديم هذا الإرث من خلال أساليب متحفية حديثة.

وأشار الضيف إلى أن الحضارة الإسلامية في المركز لم تُعرض من منظور ديني فحسب، بل كُشف عنها أيضاً بوصفها مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالعلم والثقافة والمعرفة والتطور التاريخي. وأكد بشكل خاص أنه يمكن رؤية العديد من المصادر والجذور المتعلقة بتطور الثقافة والعلوم المعاصرة بوضوح في معروضات المركز. كما أوضح غيرهارد برينكر أنه سيوصي الآخرين أيضاً بزيارة المركز، مشيراً إلى أن زيارته الأولى إلى طشقند تركت لديه انطباعاً كبيراً. وأضاف أنه يرغب مستقبلاً في اصطحاب أفراد عائلته لزيارة هذا الصرح أيضاً.

غيرهارد برينكر، مدعٍ عام ألماني:

 لقد أُعجبت كثيراً بهندسة المتحف المعمارية. وأثناء اقترابي من المبنى سألت نفسي: «هل رأيت من قبل صرحاً بهذه العظمة؟». وأكثر ما يثير اهتمامي هو الجوانب العلمية والثقافية في الإسلام. ففي هذا المكان يمكن مشاهدة العديد من المصادر والجذور المرتبطة بثقافتنا المعاصرة وتطور العلوم. وهذا الجانب أثار لدي اهتماماً بالغاً. إن مركز الحضارة الإسلامية ليس مجرد مكان يضم معروضات تاريخية، بل هو فضاء معرفي مهم يتيح فهم الروابط بين مختلف العصور والثقافات والتقاليد العلمية. هذه هي المرة الأولى التي أزور فيها طشقند، وبعد أن رأيت هذه المدينة الرائعة بدأت أفكر في العودة إليها مستقبلاً مع عائلتي. وأرغب كثيراً في أن أُريهم هذا المكان أيضاً.

carousel image 1
carousel image 2

الأكثر قراءة

عرض جميع الأخبار

زيارة إلى المركز

خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.