نسخة التجربة من الموقع

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
banner

الأخبار

رئيس اتحاد الفنون القتالية الآسيوية يسلط الضوء على العلاقات التاريخية العريقة بين أوزبكستان والصين

خلال الزيارة، تعرّف الضيوف من خلال معروضات المركز عن قرب على الإرث الحضاري العريق لأوزبكستان الممتد عبر قرون عديدة، وعلاقاتها التاريخية في عهد طريق الحرير العظيم، إضافة إلى مكانتها في تطور العلم والثقافة والمعرفة.

وقد حظيت طريقة عرض التراث التاريخي بصيغة حديثة، إلى جانب استخدام التقنيات الرقمية والشاشات التفاعلية والحلول المعاصرة القائمة على الذكاء الاصطناعي لعرض المعلومات التاريخية بصورة حية وواضحة ومؤثرة، بتقدير عالٍ من أعضاء الوفد.

وأثناء اطلاع الضيوف على المعارض المتعلقة بتطور علم الفلك والرياضيات والعلوم الطبيعية، أولوا اهتماماً خاصاً بالمدارس العلمية التي نشأت على أرض أوزبكستان، وبإرث العلماء الكبار ومساهماتهم في تطور الحضارة العالمية.

وبعد تعرفه التفصيلي على المعروضات، تطرق غوردون تانغ إلى العلاقات التاريخية القديمة بين أوزبكستان والصين، مشيراً إلى أن طريق الحرير العظيم لعب دوراً مهماً في التبادل الثقافي والتجاري والمعرفي بين الشعبين.

وقال غوردون تانغ:

«لقد اكتسبت هنا تصوراً أوسع عن تاريخ وثقافة بلادكم. فمنذ القدم كانت لأوزبكستان علاقات وثيقة مع الصين، ولا سيما خلال فترة طريق الحرير العظيم، حيث برزت هذه الأرض باعتبارها أحد مراكز الحضارات الكبرى. ومن خلال هذا المتحف يمكن أيضاً مشاهدة تاريخكم المتقدم في مجالات علم الفلك والرياضيات والعلوم الطبيعية»

كما أشار رئيس اتحاد الفنون القتالية الآسيوية إلى أن الرياضة والمعرفة تؤديان دوراً مهماً في تربية الإنسان وترسيخ قيم الانضباط والإرادة والسعي نحو الأهداف.

ووصف غوردون تانغ مركز الحضارة الإسلامية بأنه ليس مجرد مكان يعرض إرثاً تاريخياً غنياً، بل مركز معرفي مهم يخدم الأجيال القادمة، ولا سيما الشباب، في فهم حضارة وطنهم وعلومه ومسيرة تطوره فهماً عميقاً.

carousel image 1
carousel image 2

الأكثر قراءة

عرض جميع الأخبار

زيارة إلى المركز

خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.