نسخة التجربة من الموقع

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
banner

الأخبار

The Peninsula Qatar: "أوزبكستان قدمت مركز الحضارة الإسلامية في قطر واستعرضت الرؤى الثقافية المشتركة مع دولة قطر"

سلطت صحيفة The Peninsula Qatar القطرية المرموقة الضوء على تنظيم عرض تقديمي مخصص لمركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان داخل مجمع كتارا الثقافي في الدوحة. وأشارت المقالة إلى أن هذا المركز يعد مشروعا روحيا وثقافيا وتعليميا كبيرا يهدف إلى صون التراث الإسلامي وتطوير البحوث العلمية وتعزيز الحوار بين الثقافات. كما تم التأكيد خلال الفعالية على القيم الثقافية المشتركة والتعاون الإنساني بين أوزبكستان وقطر.

شارك في الفعالية كل من رئيس مكتبة قطر الوطنية ووزير الدولة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري (الثالث من اليمين)، والمدير العام للحي الثقافي كتارا الأستاذ الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي (الثاني من اليسار)، وسفير أوزبكستان لدى دولة قطر الدكتور أشرف خوجاييف (الثالث من اليسار)، إلى جانب عدد من الضيوف الآخرين. الصورة: راجان فاداكيمورييل / The Peninsula

الدوحة، قطر: نظمت سفارة جمهورية أوزبكستان لدى دولة قطر أمس عرضا تقديميا لمركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان داخل الحي الثقافي كتارا. وخلال الفعالية تم التأكيد على أن هذا المركز المرموق يشكل منصة مهمة للحفاظ على التراث الإسلامي وتطوير البحوث العلمية وتعزيز الحوار الثقافي بين الشعوب.

وشهدت الفعالية حضور رئيس مكتبة قطر الوطنية ووزير الدولة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، والمدير العام لكتارا الأستاذ الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، إلى جانب دبلوماسيين وعلماء وشخصيات ثقافية وضيوف آخرين.

وفي كلمته الافتتاحية شدد الكواري على عمق العلاقات الثقافية المشتركة والتراث المشترك بين قطر وأوزبكستان، مشيرا إلى أن البلدين ينفذان مبادرات مهمة للحفاظ على التاريخ والحضارة الإسلامية.

ووصف مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان بأنه مشروع ثقافي مهم يستحق أعلى درجات التقدير.

وقال: «إن مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان ليس مجرد أرشيف تاريخي، بل هو معلم يجسد إسهامات الحضارة الإسلامية في تطور العلوم والأدب والتاريخ والفلسفة، ويعبر عن الفكرة الخالدة للحضارة الإسلامية والروحية العظيمة».

ومن جانبه أكد سفير أوزبكستان لدى قطر الدكتور أشرف خوجاييف في كلمته أن هذا المركز لا يمثل أهمية كبيرة لأوزبكستان فحسب، بل للعالم الإسلامي بأسره، موضحا أنه يعكس التراث العلمي والتاريخي الغني للبلاد.

وقال السفير: «إن أوزبكستان تعد من أغنى بلدان العالم الإسلامي من حيث التراث الفكري والروحي». كما أشار إلى أن العلماء الذين نشؤوا في مدن تاريخية مثل سمرقند وبخارى وخيوة قدموا إسهامات هائلة في تطور الرياضيات والطب والفلك والفلسفة.

وخلال العرض تم ذكر أسماء كبار المفكرين والعلماء مثل الإمام البخاري والإمام الماتريدي والإمام الترمذي والخوارزمي وأبو الريحان البيروني، مع التأكيد على التأثير العميق لتراثهم العلمي في تطور العلوم والفكر الإنساني.

ووصف خوجاييف مركز الحضارة الإسلامية بأنه «أكثر بكثير من مجرد متحف»، موضحا أنه صمم ليكون «منصة حية للتعليم والبحث العلمي والحوار والتبادل الثقافي». وتم التأكيد بشكل خاص على دوره في ربط الأجيال الشابة بهويتها وتراثها الفكري.

كما أشار السفير إلى وجود تشابه كبير بين نهج أوزبكستان وقطر في مجالي الحفاظ على التراث الثقافي والتعليم، معربا عن تقديره الكبير لاستثمارات قطر في المؤسسات الثقافية والفكرية.

وقال: «في جوانب كثيرة يتجلى هذا النهج بوضوح في قطر أيضا. فعلى مدى السنوات الماضية أثبتت قطر نفسها ليس فقط كمركز للتنمية والدبلوماسية، بل كذلك كدولة تولي أهمية كبيرة للثقافة والتعليم والعلوم والحوار بين الحضارات».

وأشار خوجاييف إلى مكتبة قطر الوطنية والحي الثقافي كتارا ومتحف الفن الإسلامي ومدينة التعليم كنماذج لجهود قطر في الحفاظ على التراث بالتوازي مع الحداثة.

وأكد أن كلا البلدين يدركان جيدا أن التنمية المستدامة لا تتحقق فقط عبر البنية التحتية أو النمو الاقتصادي، بل من خلال الاستثمار في التعليم والثقافة والذاكرة التاريخية.

وقال: «إن التنمية طويلة الأمد لا تبنى عبر البنية التحتية أو النمو الاقتصادي فحسب، بل أولا من خلال الاستثمار في رأس المال البشري والتعليم والثقافة والذاكرة التاريخية».

وأوضح السفير أن المؤسسات مثل مركز الحضارة الإسلامية تكتسب أهمية متزايدة في عالم سريع التغير، إذ تسهم في ربط الأجيال الشابة بقيمها وهويتها الوطنية، كما تؤدي دور الجسر بين الشعوب والثقافات.

وأشار خوجاييف إلى التطور المستمر في التعاون الثقافي مع قطر، معربا عن امتنانه لإدارة شبكة الجزيرة الإعلامية لدعمها سلسلة من الأفلام الوثائقية حول مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان والمعالم التاريخية والشخصيات العظيمة في البلاد.

كما أعلن عن العمل المشترك مع متحف الفن الإسلامي ومكتبة قطر الوطنية على إعداد كتاب مخصص للقطع الأثرية النادرة المرتبطة بتاريخ أوزبكستان والمحفوظة في المتاحف القطرية.

وفي ختام كلمته دعا السفير الشعب القطري إلى زيارة أوزبكستان والتعرف عن قرب على تراثها الثقافي، مشيرا إلى مركز الحضارة الإسلامية في طشقند ومجمع الإمام البخاري الذي افتتح حديثا في سمرقند، واصفا أوزبكستان وقطر بأنهما «بلدان شقيقان» تربطهما روابط تاريخية وثقافية مشتركة.

الأكثر قراءة

عرض جميع الأخبار

زيارة إلى المركز

خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.