نسخة التجربة من الموقع

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
banner

الأخبار

هدية مميزة بمناسبة اليوم العالمي لحماية الأطفال في طشقند: انطلاق أول متحف للأطفال في مركز الحضارة الإسلامية

في مركز الحضارة الإسلامية الذي شيد بمبادرة من رئيس جمهورية أوزبكستان، أقيم حفل رسمي بمناسبة ١ يونيو — اليوم العالمي لحماية الأطفال. وفي إطار الاحتفالات، جرت مراسم الافتتاح الرسمي للمعرض التفاعلي لمتحف الأطفال، الذي يعد أول متحف من نوعه في البلاد، وذلك في ساحة الأطفال الحديثة التي أُنشئت داخل المركز.

وافتتح الفعالية بكلمة ترحيبية مدير مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان فردوس عبد الخالقوف، حيث تحدث عن أهمية هذا المجمع في تربية الأجيال الناشئة، وقال:

إن رئيس جمهورية أوزبكستان، بصفته صاحب المبادرة ومؤلف مفهوم مركز الحضارة الإسلامية، يولي اهتماماً خاصاً لأن تخدم أنشطة المركز، قبل كل شيء، تربية الشباب وتنشئتهم على العلم والمعرفة. وكما أكد رئيس الدولة مراراً، فإن التراث الغني لأسلافنا العظام يجب أن يلهم الشباب لاكتساب المعارف الجديدة وتحقيق الإنجازات السامية.

ويخدم معرض الأطفال الذي نفتتحه اليوم هذا الهدف النبيل تحديداً، إذ يهدف إلى تنمية اهتمام الأطفال بالعلم والتاريخ والإبداع. فقد حقق أسلافنا العظام إنجازات كبيرة منذ سن مبكرة؛ فابن سينا اشتهر بعمق علمه وهو في السادسة عشرة من عمره، ودرس البيروني علوم الفلك منذ طفولته، أما ميرزا أولوغ بيك، فعلى الرغم من صغر سنه كحاكم، فقد قدم إسهامات عظيمة في تطور العلوم.

ونحن على يقين بأن هذا المعرض سيعزز لدى أطفالنا مشاعر الفخر بتاريخهم وتراثهم، ويلهمهم نحو اكتشافات جديدة، ويحفزهم على السعي نحو أهداف سامية.

كما ألقى أحد منفذي المشروع، المنتج أحمد سليم من مؤسسة «١٠٠١ اكتشاف» البريطانية (1001 Inventions)، كلمة أعرب فيها عن امتنانه لرئيس الدولة باعتباره صاحب مبادرة هذا المشروع الضخم، ووجه حديثه للأطفال قائلاً:

"هذه الدولة غنية ومثيرة للاهتمام إلى درجة أن هناك ألفاً وسبباً واحداً لوصولها إلى هذه المكانة. وأنتم أيها الأطفال الأوزبك الأعزاء، تشهدون اليوم سبباً واحداً فقط من تلك الأسباب الألف والواحد. أما بقية الجوانب المميزة فستجدونها في الداخل، متجسدة في المعرفة والقدرات الفريدة لشبابنا. هناك ستتعرفون على معلومات قيمة حول اكتشافات العلماء والمفكرين العظام الذين غيروا العالم بالعلم والمعرفة والتقدم. هل أنتم مستعدون لرؤية ذلك؟ لكن عليكم أن تعدونا بشيء واحد: أن تصبحوا في المستقبل أنتم أيضاً صناعاً لمثل هذه الإنجازات العظيمة!"

كما هنأ نائب وزير التعليم المدرسي وما قبل المدرسي عزيزبك توردييف الأطفال بهذه المناسبة، مؤكداً الأهمية العلمية للمركز وقدرته على أن يكون مصدر إلهام حقيقي للأجيال الصاعدة وقال:

"لقد تمكن مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، الذي شيد بمبادرة من رئيسنا، من دخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية. وإن وجودنا جميعاً اليوم في هذا الصرح يعد حدثاً تاريخياً بحد ذاته. وعليكم أنتم، يا بناة المستقبل، الاستفادة من الإمكانات المتاحة هنا، ودراسة تاريخنا والتقنيات الحديثة دراسة متعمقة."

أجنحة المتحف: انسجام بين الابتكار والتاريخ

صممت ساحة الأطفال الجديدة للأطفال والناشئة الذين تتراوح أعمارهم بين ٧ و١٢ عاماً، وتتكون من ٤ أجنحة خاصة تجمع بين فن السرد والتاريخ الوطني ومجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM):

• القاعة الأولى (منطقة الاستقبال): تستقبل الزوار عروض رسوم متحركة ساحرة وكتاباً ضوئياً ضخماً بعنوان «١٠٠١ اختراع من أوزبكستان إلى العالم». كما تم تركيب ٨ شاشات تفاعلية لاختبار معارف الأطفال الأولية.

• القاعة الثانية (معرض العلماء): تضم تماثيل شمعية لعلمائنا الأعلام إلى جانب شخصيات رقمية حديثة. ويمكن للأطفال التفاعل مباشرة مع صور العلماء في مراحل طفولتهم وشبابهم.

• القاعة الثالثة (منطقة السينما): تعرض فيلماً رسومياً متحركاً خاصاً مدته ٦ دقائق تم إنتاجه باستخدام الذكاء الاصطناعي.

• القاعة الرابعة (مختبر الإبداع والعلوم): وهي أهم منطقة تفاعلية في الساحة، وتضم أكثر من ١٥ محطة تقنية متطورة، منها:

مفهوم الخوارزمي: آلة الكرة الكبرى والجدار المغناطيسي لتنمية التفكير المنطقي والرياضي.

إرث أحمد الفرغاني: التجربة المائية التفاعلية «دوامة المياه» لتعليم حركة المياه وقوانينها.

علوم ميرزا أولوغ بيك وعلي قوشجي: تلسكوب رقمي مخصص لمراقبة الفضاء والكواكب.

طب ابن سينا والابتكارات الحديثة: أجهزة لقياس سرعة الاستجابة ومنظومة الواقع الافتراضي ICAROS لتدريب التوازن الحركي.

الفنون والثقافة: الغرافيتي الرقمي (IR Spray)، وجدار الموسيقى، وتأثيرات الظلال الملونة.

السلامة والمعايير الدولية

تم تصميم المعرض وفقاً لمتطلبات السياسات الدولية لحماية الأطفال. وقد جرى توفير أعلى مستويات السلامة داخل المنطقة، مع تخصيص موظفين ميسرين مدربين خصيصاً لمرافقة الأطفال وتقديم المساعدة لهم. كما تم توفير جميع المواد الإرشادية والمحتويات بثلاث لغات: الأوزبكية والروسية والإنجليزية.

وقد حظيت الفعالية باهتمام واسع من وسائل الإعلام والمدونين، حيث قامت نحو ٢٠ جهة إعلامية من القنوات التلفزيونية والصحف والمنصات الإلكترونية الرائدة في الجمهورية بتغطية مراسم الافتتاح بشكل موسع.

carousel image 1
carousel image 2
carousel image 3

الأكثر قراءة

عرض جميع الأخبار

زيارة إلى المركز

خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.