نسخة التجربة من الموقع

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
banner

الأخبار

أقيم معرض "المعرفة في مواجهة الجهل" في المكتبة غير التقليدية ببلادنا

أقيم معرض "المعرفة في مواجهة الجهل" في المكتبة غير التقليدية التابعة لمركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان. وقد نُظم هذا الحدث في المكتبة الحديثة التابعة للمركز بهدف تربية الأجيال الناشئة على احترام العلم والمعرفة والقراءة والقيم الوطنية والإنسانية المشتركة، فضلا عن الترويج الواسع لأفكار مواجهة الجهل من خلال التنوير والمعرفة.

وشارك في المعرض عدد كبير من الطلبة والشباب، ولا سيما أكثر من ٢٥٠ طالبا وطالبة قدموا من أكثر من ١٥ دولة للمشاركة في أولمبياد الخوارزمي الدولي للرياضيات والمعلوماتية. واستهل المشاركون زيارتهم بالتعرف عن قرب على أنشطة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، واتجاهاته العلمية والتوعوية، ومعروضاته الفريدة، والمواد التي تجسد التاريخ والتراث الثقافي الغني للشعب الأوزبكي.

بعد ذلك أتيحت للمشاركين فرصة الاطلاع على مئات الكتب المعروضة في مكتبة المركز، والتي تتناول التوعية والتثقيف، وتاريخ الحضارة الإسلامية، والتسامح الديني، والمعرفة، والتراث الثقافي، والعلوم. كما أُولي اهتمام خاص في إطار المعرض لتعزيز ثقافة القراءة لدى الشباب، وتنمية اهتمامهم بالعلم، وترسيخ مناعتهم الفكرية والمعنوية.

ومن الجوانب اللافتة في هذا الحدث أن المشاركين القادمين من تركمانستان وطاجيكستان وكازاخستان وبيلاروس ومنغوليا وتركيا وماليزيا تعرفوا كذلك على المكتبة الحديثة للمركز، ومجموعتها الغنية من الكتب، ومواردها الإلكترونية، وقواعد بياناتها الرقمية، والبيئة العلمية التي توفرها للبحث العلمي، إضافة إلى المبادرات التوعوية الموجهة للشباب.

وأكد مدير مكتبة المركز، روشن قادرُف، أن مثل هذه الفعاليات تسهم في تعزيز ارتباط الشباب بالكتاب والعلم والمعرفة.

وقال:

تعرف المشاركون خلال المعرض على الرصيد الغني من الكتب في مكتبتنا، والإمكانات التقنية الحديثة، والموارد الإلكترونية المتاحة فيها. كما قُدمت لهم معلومات حول الظروف والإمكانات التي أُنشئت للشباب بمبادرة من رئيس دولتنا. وقد أبدى العديد منهم رغبتهم في الانضمام إلى المكتبة وزيارتها مجددا. وسنواصل تنظيم مثل هذه الفعاليات التوعوية بصورة منتظمة.

كما أعرب الضيوف الأجانب عن انطباعاتهم الإيجابية تجاه المركز ومكتبته.

وأشار المشارك الماليزي إيسن بن دافيس مادي إلى أن زيارته لمركز الحضارة الإسلامية تركت لديه أثرا عميقا.

وقال:

بصفتي مسلما، فإن التعرف على تاريخ ديننا وتراثه الغني أمر ممتع للغاية. هذا المكان مدهش حقا. وقد حصلنا من خلال المعروضات على معلومات كثيرة حول التاريخ والثقافة والحضارة. أما المكتبة فهي من أكثر المكتبات حداثة التي رأيتها في حياتي. وقد أبهرتني بشكل خاص التقنيات الرقمية والموارد الإلكترونية المتوفرة فيها.

وأكد المختصون أن هذا المعرض يكتسب أهمية كبيرة في تنمية ثقافة القراءة لدى الشباب، وتعزيز الذاكرة التاريخية والمناعة الفكرية، فضلا عن إثراء فكرة "المعرفة في مواجهة الجهل" بمضامين عملية وواقعية.

الأكثر قراءة

عرض جميع الأخبار

زيارة إلى المركز

خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.