

الأخبار
RTHK: "أوزبكستان تتحول تدريجيا إلى وجهة أكثر جاذبية للسياح"
أشادت مؤسسة RTHK (إذاعة وتلفزيون هونغ كونغ) المرموقة بأوزبكستان باعتبارها وجهة سياحية تزداد جاذبية يوما بعد يوم أمام السياح الدوليين. وأشارت المؤسسة إلى مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان بوصفه أحد أهم المعالم السياحية في البلاد، مؤكدة أن زوارا من الصين وأوروبا وباكستان أعربوا عن إعجابهم الكبير بتاريخ أوزبكستان العريق وتراثها الإسلامي وشعبها المضياف وأجوائها الثقافية الفريدة. ويرى السياح أن انفتاح البلاد على السياحة الدولية وظهور معالم ثقافية جديدة، وفي مقدمتها مركز الحضارة الإسلامية، يعززان الاهتمام بأوزبكستان بشكل متزايد.
وتعد أوزبكستان الواقعة في آسيا الوسطى من الدول الفريدة التي ظلت لفترة طويلة غير معروفة على نطاق واسع لدى الكثيرين، إلا أنها أصبحت اليوم تكتشف بصورة متزايدة من قبل جيل جديد من السياح الدوليين، بمن فيهم الزوار القادمون من الصين.
وخلال حديثهم مع مراسلي RTHK في مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، الذي يعد من أبرز الوجهات السياحية في مدينة طشقند، أكد سياح من مختلف الدول أن البلاد أصبحت أكثر ملاءمة للسفر، وأنها باتت وجهة تستحق الزيارة بكل تأكيد.
وقال سائح صيني من مقاطعة شنشي يحمل لقب وانغ إن ما جذبه إلى أوزبكستان هو التداخل بين تاريخ الاتحاد السوفيتي السابق والعمارة الإسلامية.
وأضاف:
«أردت أن أتعرف على طبيعة رابع أكبر جمهورية في الاتحاد السوفيتي السابق. كما رغبت في رؤية كيف تطورت البلاد بعد استقلالها، وما التغيرات التي شهدها المشهد الحضري فيها».
وتابع:
«لذلك جئت إلى هنا للتجول واستكشاف المكان والتعرف على ثقافة مختلفة ومتميزة».
وأشار وانغ إلى أن السفر أصبح اليوم أكثر سهولة.
وقال:
«يوجد هنا نظام إعفاء من التأشيرة لمدة ٣٠ يوما»، مضيفا أنه وصل إلى أوزبكستان عبر مدينة ألماتي في كازاخستان.
كما أوضح أن عدد السياح الصينيين القادمين إلى أوزبكستان يشهد تزايدا مستمرا خلال السنوات الأخيرة.
ولا يقتصر هذا الشعور بالاكتشاف على الزوار الصينيين فحسب، بل يشاركه أيضا السياح الأوروبيون.
وقال السائح الاسكتلندي ويليام نورتون:
«لم نكن نعرف أي شخص سبق أن زار هذا المكان، ولذلك كان من المثير للغاية أن نأتي إلى وجهة مختلفة تماما ونعيش تجربة ثقافة جديدة بالكامل».
لكنه أشار أيضا إلى بعض التحديات التي واجهها.
وأضاف:
«أهمها مسألة اللغة. فنحن لا نتحدث الأوزبكية أو الروسية، وكان ذلك سيساعدنا كثيرا.
كما أن خيارات النقل العام في طشقند ليست كافية بالقدر المطلوب، وهو ما سبب بعض الصعوبات. ومع ذلك فإن المترو مريح للغاية، كما أن التنقل في مدن أوزبكستان الأخرى، مثل سمرقند، أسهل».
ورغم ذلك يرى نورتون أن هذه التحديات نفسها تضفي على الرحلة طابعا خاصا.
وقال:
«إذا ذهبت إلى بعض الأماكن في أوروبا، وهي أقل جمالا من هذا المكان، فستجدها مكتظة بالناس. أما هنا فأعجبني الهدوء الذي يسود الأجواء».
واتفق رفيقه في الرحلة كريستيان كاناريلا مع هذا الرأي، مشيرا إلى أن أصدقاءهم في اسكتلندا تفاجؤوا بخططهم للسفر إلى أوزبكستان.
وأكد كاناريلا أن سكان أوزبكستان يتميزون بكرم الضيافة، وأن زيارة المعالم التاريخية كانت «تجربة لا تضاهى».
أما بالنسبة للسياح القادمين من دول إسلامية أخرى، فإن جاذبية أوزبكستان ترتبط أيضا بالإرث الثقافي المشترك.
وقال عمار نظاماني، القادم من باكستان، إنه كان يرغب في التعرف على أوجه التشابه بين البلدين في مجالي الدين والتاريخ.
وأضاف أنه يحرص على السفر إلى مختلف البلدان كلما سنحت له الفرصة.
الأكثر قراءة


قام رئيس جمهورية صربيا ألكسندر فوتشيتش بزيارة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان

مركز الحضارة الإسلامية – منصة عالمية تقود إلى المعرفة
زيارة إلى المركز
خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.