

الأخبار
أشاد الوفد السويدي بتجربة أوزبكستان في الترويج للتراث الثقافي تقديرا عاليا
أشاد وفد برئاسة سفير مملكة السويد فوق العادة والمفوض لدى أوزبكستان توماس دانستاد بمركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، معتبرا إياه صرحا يجمع بين التراث التاريخي والتقنيات الحديثة والمنهج التنويري، وقد ترك لديهم انطباعا كبيرا.
وأكد أعضاء الوفد على وجه الخصوص أن المعروضات في المركز تقدم بصورة متسلسلة ومؤثرة تاريخا يمتد لثلاثة آلاف عام تشكل على أرض أوزبكستان، وتعكس تفاعل الحضارات وتأثيرات الثقافات المتنوعة. كما أشاروا إلى أن هذا المشروع العلمي والتنويري الكبير، الذي ينفذ بمبادرة من رئيس جمهورية أوزبكستان، يؤدي دورا مهما في صون التراث التاريخي الغني للبلاد والتعريف به بأساليب حديثة وإيصاله إلى المجتمع الدولي. وقد أثارت القطع الأثرية الأصلية والحلول متعددة الوسائط والإمكانات التفاعلية المخصصة للشباب، إلى جانب أساليب عرض التراث بطريقة عصرية، اهتماما كبيرا لدى أعضاء الوفد.
ومن اللافت أن الزيارة شهدت أيضا مشاركة ممثلين عن الأوساط التجارية والاقتصادية السويدية. وأشار الضيوف إلى أن معروضات المركز لا تعكس فقط الثراء التاريخي لأوزبكستان، بل تجسد كذلك توجهها نحو التعاون الدولي والانفتاح والحوار بين الثقافات.
وتحدث كريستوفر بيري، ممثل المجلس الوطني السويدي للتجارة، عن انطباعاته قائلا:
"كانت زيارتنا للمركز ممتعة وغنية بالمعلومات. فقد شاهدنا هنا عرضا مؤثرا لتاريخ أوزبكستان العريق، والتأثيرات الثقافية المتنوعة، وانفتاح البلاد على العالم. وقد أثارت إعجابي بشكل خاص الإمكانات التفاعلية المخصصة للشباب، والاستخدام الفعال للتكنولوجيا، ومنهجية تقديم التراث بأسلوب حديث".
وأكد أعضاء الوفد أن مثل هذه المراكز العلمية والتنويرية تسهم في تعزيز التفاهم المتبادل بين الشعوب، وتوسيع آفاق الحوار الثقافي، وإثراء التعاون الدولي بمضامين جديدة.
الأكثر قراءة


قام رئيس جمهورية صربيا ألكسندر فوتشيتش بزيارة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان

مركز الحضارة الإسلامية – منصة عالمية تقود إلى المعرفة
زيارة إلى المركز
خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.