نسخة التجربة من الموقع

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
banner

الأخبار

تمت مناقشة نتائج أنشطة مركز الحضارة الإسلامية وخططه المستقبلية

اطلع الرئيس شوكت ميرضيائيف على عرض تقديمي حول نتائج أنشطة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان وخطط تطويره المستقبلية.

ويولى في بلادنا اهتمام خاص لتعزيز الوعي بالهوية الوطنية، والدراسة العميقة لتراثنا التاريخي والروحي الغني، والتعريف الواسع بالإرث العلمي لعلمائنا الأجلاء على المستوى الدولي. وفي هذا السياق يتشكل مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان كمنصة ثقافية ومعرفية حديثة ذات أهمية وطنية ودولية.

وخلال العرض تم تقديم معلومات حول الأعمال التي أنجزها المركز خلال الفترة الماضية.

وبدأ المركز عمله رسميا في المبنى الجديد المهيب بتاريخ ١٧ مارس من العام الجاري. وحتى ١ يونيو بلغ عدد الزوار المحليين والأجانب الذين زاروا المركز نصف مليون شخص. ويصل متوسط عدد الزوار اليومي إلى ٦ آلاف شخص. وخلال هذه الفترة استقبلت المؤسسة أكثر من ١٥٠ وفدا أجنبيا وما يزيد على ألفي ضيف أجنبي.

وتم إنشاء متحف الأطفال ضمن المجمع، كما تم إطلاق نشاط متحف الإمام البخاري الابتكاري. وتم تخصيص مقر للمركز الدولي للبحوث العلمية للإمام الماتريدي داخل المبنى. كما تم تأسيس خدمات المرشدين السياحيين والمراقبين.

وفي المجالين العلمي والابتكاري تم تنفيذ ٨١٠ مشاريع بمشاركة نحو ألفي عالم وخبير محلي وأجنبي.

ويواصل المركز تنظيم المؤتمرات والندوات والموائد المستديرة والدورات التدريبية وعروض الكتب، حيث شارك في هذه الفعاليات حتى اليوم أكثر من ٥ آلاف شخص.

كما أُنجزت أعمال كبيرة في مجال استعادة التراث الثقافي وإثراء المجموعات المتحفية. وتمت إعادة أكثر من ألف قطعة أثرية إلى أوزبكستان. ويجري كذلك إثراء رصيد مكتبة المركز، الذي يضم حاليا أكثر من ٣ آلاف إصدار نادر، منها ٧٦٢ إصدارا مخصصا للأشخاص ذوي الإعاقة. كما تتواصل أعمال الرقمنة وتركيب الشرائح الإلكترونية.

ويشهد نشاط المؤسسة إدخال التقنيات الحديثة والابتكارات الرقمية على نطاق واسع. فقد تم اقتناء روبوتات مرشدة للزوار، وتركيب أجهزة متعددة الوسائط وتجهيزات تفاعلية داخل المعارض.

كما تم إدراج المركز في موسوعة غينيس للأرقام القياسية العالمية باعتباره «أكبر متحف للحضارة الإسلامية في العالم».

وتناول العرض كذلك الخطط المستقبلية الرامية إلى تطوير المركز.

وفي المقام الأول تمت مناقشة قضايا الارتقاء بالأبحاث العلمية وأعمال النشر إلى مستوى جديد. ومن المخطط إدراج المجلة العلمية للمركز ضمن قواعد بيانات «Scopus» و«Web of Science»، وإنشاء منصة موحدة ومتكاملة للمراكز العلمية، وإعداد فهرس رقمي للمخطوطات.

كما من المقرر استحداث منحة «المعرفة الإسلامية» لطلبة الماجستير والدكتوراه في المجال الديني والمعرفي، وتنظيم عروض لكتب كبار العلماء والخبراء العالميين. وفي المرحلة المقبلة يُخطط لإشراك ٢٠ ألف شاب وممثلين عن المجال الديني والمعرفي، بمن فيهم الأئمة والخطيبات، في أنشطة المركز.

كما تمت دراسة التدابير المقبلة المتعلقة باستعادة التراث الثقافي. وأُكدت ضرورة إنشاء آلية دائمة للبحث عن القطع الأثرية النادرة العائدة إلى أوزبكستان في المزادات العالمية والمتاحف والمجموعات الخاصة وأسواق الفن الدولية، وتحديدها ودراستها علميا وإخضاعها للخبرة وإجراء المفاوضات اللازمة لإعادتها إلى الوطن.

كذلك من المخطط تنفيذ مراقبة دائمة للتراث الثقافي الأوزبكي حول العالم، وإنشاء قاعدة بيانات رقمية موحدة وسجل دولي لمواقع التراث الثقافي، وتأسيس مختبر علمي بحثي حديث يعد الوحيد من نوعه في آسيا الوسطى.

وفي هذا الإطار ستتواصل الأعمال المتعلقة بالمجموعات التراثية الأوزبكية المحفوظة في الصين والولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة وغيرها من الدول الأجنبية.

كما تمت مناقشة خطط تعزيز النشاط الإعلامي والترويج الدولي.

ومن المقرر تنظيم المنتدى الإسلامي الدولي الأول تحت عنوان «الحضارة الإسلامية: طريق السلام والتسامح والعلم والمعرفة». كما يُخطط لإقامة عروض خاصة في مقرات الأمم المتحدة في نيويورك وجنيف، وفي المقر الرئيسي لمنظمة اليونسكو في باريس، مخصصة لمركز الحضارة الإسلامية والإرث العلمي للإمام البخاري والإمام الماتريدي والإمام الترمذي.

كما صدرت توجيهات بتنظيم عروض المركز في ٥٥ دولة، وعقد مؤتمر ومعرض دوليين حول موضوع «مكانة المرأة في الإسلام»، وتنفيذ مشاريع علمية ومعرفية مشتركة مع مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية، ومنظمة الإيسيسكو، ومنظمة إرسيكا، ومنظمة توركسوي وغيرها من المؤسسات الدولية.

وفي سبيل تعزيز التعاون مع الصحفيين الأجانب والمؤسسات الإعلامية الدولية، سيتم تنظيم جولات صحفية وأندية إعلامية دولية ومنتديات إعلامية متخصصة. كما ستقام معارض فوتوغرافية وعروض موضوعية وموائد مستديرة في البعثات الدبلوماسية الأوزبكية بالخارج بهدف ترسيخ العلامة العالمية للمركز.

كما جرى النظر في قضايا توفير مزيد من التسهيلات للحجاج والزوار القادمين إلى مجمع الإمام البخاري التذكاري، وتنظيم الزيارات بصورة أكثر انتظاما وفائدة، وتحسين خدمات المعلومات والإرشاد المقدمة لهم.

وأيد رئيس الدولة المقترحات المقدمة، مؤكدا أن مركز الحضارة الإسلامية ينبغي أن يكون منارة تبرز للعالم التراث الثقافي الغني لشعبنا وتقاليده التنويرية والنهضة الروحية لأوزبكستان الجديدة.

كما أصدر توجيهات للمسؤولين بمواصلة التطوير المنهجي لأنشطة المركز، وتوسيع نطاق الأبحاث العلمية وأعمال النشر، وإنشاء آلية دائمة لاستعادة التراث الثقافي، وإثراء المجموعات المتحفية، وإدخال التقنيات الرقمية الحديثة، والارتقاء بالترويج الإعلامي الدولي إلى مستوى جديد.

الأكثر قراءة

عرض جميع الأخبار

زيارة إلى المركز

خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.