نسخة التجربة من الموقع

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
banner

الأخبار

اكتشف المشاركون في اليونسكو أفكار المستقبل في مركز الحضارة الإسلامية

بصفته درة جديدة للشرق، يواصل مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان استقطاب الاهتمام ليس فقط من المؤرخين والباحثين، بل أيضا من العاملين في الصناعات الإبداعية باعتباره مصدرا مهما للإلهام.

وقد زار المشاركون في "برنامج الإرشاد في التصميم الابتكاري" الذي تنظمه اليونسكو مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، حيث اطلعوا عن قرب على نماذج تجمع بين التراث الثقافي الوطني والتصميم الحديث والوسائط المتعددة والصناعات الإبداعية.

وخلال الزيارة، تجول الضيوف في أروقة المركز وتعرفوا على معروضاته التاريخية وقطعه الأثرية ومنصاته التفاعلية وحلوله متعددة الوسائط القائمة على التقنيات الرقمية. ولم تقتصر هذه الزيارة على التعرف إلى المتحف فحسب، بل أتاحت لهم أيضا فرصة استيعاب التراث الوطني من خلال الألوان والأشكال والزخارف والأقمشة والرموز.

وأبدى المشاركون اهتماما خاصا بمفهوم مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان الذي أُنشئ بمبادرة من الرئيس شوكت ميرضيائيف، وبحلوله العرضية وتجربته في تقديم التراث الثقافي عبر التقنيات الحديثة.

وقد حظيت المعروضات التفاعلية المخصصة للسوزاني، إحدى أروع نماذج التطريز الوطني الأوزبكي، باهتمام كبير من الزوار. وأتاحت هذه المساحة للمشاركين فرصة التعرف إلى دلالات الزخارف الوطنية، وتصميم نماذجهم الخاصة، والاطلاع على الأهمية التاريخية والثقافية للسوزاني.

كما تعرف الضيوف على مجموعة أزياء وأقمشة الصغد، وتقاليد النسيج القديمة، وتاريخ صناعة الحرير، والمعروضات التي تجسد نماذج من الحرف الوطنية. وتسلط هذه القطع الضوء على الروابط الثقافية والعلاقات التجارية وتطور الفنون التطبيقية في آسيا الوسطى خلال عصر طريق الحرير العظيم.

وأكدت مرحمة أوماروفا، مؤسسة علامة MARU التجارية، ومصممة الأزياء، ومدربة وخبيرة مشاريع اليونسكو، أن المركز لا يمثل متحفا فحسب، بل يعد فضاء ثقافيا معاصرا يمكن للزائر أن يعيش فيه التاريخ ويشعر به.

وقالت:

"كل شيء في المركز منظم بعناية كبيرة. المتحف حديث وتفاعلي وممتع للغاية. وأكثر ما لفت انتباهي هو الطريقة المتميزة التي عُرضت بها الأحداث التاريخية من خلال كل قطعة معروضة والوصف المرافق لها. وأوصي بزيارة هذا المكان لجميع الشباب والطلاب".

وترى أن معروضات المركز لا تقدم التاريخ على هيئة معلومات مجردة، بل تحولها إلى تجربة حية يمكن رؤيتها والشعور بها والتعلم منها. كما أن مجموعة الأقمشة الصغدية ونماذج التراث النسيجي القديم أثارت اهتمامها الكبير بصفتها مصممة أزياء.

وفي ختام الزيارة، قيّم المشاركون مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان باعتباره منصة ثقافية ومعرفية فريدة تجمع بين التراث التاريخي والتصميم والتقنيات المبتكرة.

مرحمة أوماروفا، مؤسسة علامة MARU التجارية، ومصممة أزياء، ومدربة وخبيرة مشاريع اليونسكو:

أزور المركز للمرة الثانية. وفي هذه المرة جئت برفقة طلابنا المشاركين في مشروع تنفذه اليونسكو ومفوضية الاتحاد الأوروبي في أوزبكستان.

في البداية، يترك المركز انطباعا كبيرا بحجمه ومضمونه. فكل تفاصيل المكان مدروسة بعناية، والمعروضات حديثة وتفاعلية ومنظمة بطريقة ممتعة للزوار.

وقد لفت انتباهي بشكل خاص العرض الدقيق والمؤثر للأحداث التاريخية من خلال كل تفصيل وكل قطعة معروضة والشروحات المرافقة لها. ومن الواضح أن هذا الإنجاز يقف وراءه جهد جماعي كبير.

لذلك أوصي بزيارة هذا المركز، ولا سيما للشباب والطلاب والتلاميذ، لأنه ليس جميلا من الناحية الجمالية فحسب، بل مفيد للغاية من الناحية التعليمية أيضا.

فهنا يمكن للمرء أن يتعلم التاريخ ليس بالقراءة فقط، بل بالمشاهدة والإحساس والفهم. أما بالنسبة لي كمصممة أزياء، فقد تركت مجموعة الأقمشة الصغدية الغنية أثرا خاصا وعميقا لدي.

الأكثر قراءة

عرض جميع الأخبار

زيارة إلى المركز

خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.