نسخة التجربة من الموقع

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
banner

الأخبار

يشهد جمهورية مصر العربية حاليا التقديم الدولي لمركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان

يشهد مجمع المتحف المصري الكبير في العاصمة المصرية القاهرة اليوم فعالية إعلامية دولية تحت عنوان «أوزبكستان – مصر: حوار الحضارات والتراث». وفي إطار هذه الفعالية، يجري تنظيم التقديم الدولي لمركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، أحد أكبر المشاريع العلمية والمعرفية في أوزبكستان الجديدة.

ويقام الحدث بالتعاون بين مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، ووزارة خارجية جمهورية أوزبكستان، وسفارة أوزبكستان في مصر، والجمعية العالمية لدراسة التراث الثقافي الأوزبكي والحفاظ عليه والتعريف به (WOSCU).

روابط تاريخية وحضارية

يهدف هذا الحدث الإعلامي إلى تعزيز الجسور التاريخية والروحية بين أوزبكستان ومصر، باعتبارهما مركزين عظيمين أسهما في إرساء أسس العلوم الإسلامية والثقافة واللاهوت وعلم الحديث والخط والفنون.

وعلى مدى قرون، دُرست مؤلفات كبار علماء ما وراء النهر، مثل الإمام البخاري والإمام الترمذي والإمام الماتريدي والمرغيناني والزمخشري، في الأزهر الشريف دراسة معمقة، وكان لها تأثير كبير في منظومة التعليم الإسلامي في مصر. كما أن الارتباط السياسي والثقافي الوثيق بين مصر في عهد المماليك وآسيا الوسطى، إلى جانب تقاليد نسخ المخطوطات وفنون الكتاب، يعد من المحاور الفكرية الرئيسة لهذا الحدث.

وقال مدير مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان فردوس عبد الخالقوف:

«إن مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، الذي أُنشئ بمبادرة من رئيس دولتنا المحترم شوكت ميرضيائيف، لا يمثل مجمعا يعرض التراث العلمي والروحي الغني لبلادنا فحسب، بل يعد أيضا منصة للحوار الثقافي والعلمي الدولي. وتسهم هذه الفعالية المقامة في القاهرة في تعزيز الروابط الحضارية الممتدة عبر قرون بين أوزبكستان ومصر. واليوم ارتقى الاهتمام بدراسة التراث الثمين الذي خلفه أجدادنا والحفاظ عليه والتعريف به للمجتمع الدولي إلى مستوى سياسة الدولة في أوزبكستان الجديدة. كما أن تقديم مركز الحضارة الإسلامية في أحد أهم المراكز العلمية في العالم الإسلامي، وهو مصر، يمثل اعترافا دوليا بأهمية الدبلوماسية الثقافية والإصلاحات المعرفية التي تنفذ في بلادنا. ونهدف من خلال هذا الحدث إلى إثراء التصورات المتعلقة بتراث علمائنا العظام، وإسهام ما وراء النهر في الحضارة الإنسانية، وسياسة أوزبكستان الجديدة القائمة على الانفتاح والتعاون».

معرض «التراث الثقافي الأوزبكي ملك للإنسانية جمعاء»

وسيتم تنظيم معرض خاص للضيوف وممثلي وسائل الإعلام الدولية، يتضمن:

◾️ مجموعة من الكتب والألبومات الصادرة عن WOSCU؛

◾️ نسخا فاكسيميلية عالية الجودة من المخطوطات الإسلامية القديمة؛

◾️ روائع الفن الإسلامي والمنمنمات الشرقية ونسخا فنية معاد إنتاجها؛

◾️ مشروعات وعروضا متعددة الوسائط مخصصة لمصحف عثمان ومصاحف ما وراء النهر.

مشاركون رفيعو المستوى وآفاق التعاون

سيشارك في الملتقى الثقافي والعلمي مسؤولون وشخصيات علمية من البلدين. ومن بين المشاركين وزير خارجية جمهورية أوزبكستان بختيار سعيدوف، ووزير السياحة والآثار المصري شريف فتحي، ووزيرة الثقافة المصرية جيهان زكي، ومدير مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان فردوس عبد الخالقوف، والرئيس التنفيذي للمتحف المصري الكبير أحمد غنيم، إلى جانب ممثلين عن الأزهر الشريف ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ووزارة الأوقاف المصرية والأوساط العلمية والمتحفية الرائدة.

وفي ختام الحدث ستنظم إحاطات إعلامية ومقابلات صحفية لممثلي وسائل الإعلام. كما من المقرر عقد لقاءات ثنائية ومؤسسية بين الوزارات والهيئات والمؤسسات العلمية بهدف إطلاق مشاريع مشتركة جديدة.

ويمثل هذا الحدث، الذي يجسد دور أوزبكستان الجديدة بوصفها مركزا للتعاون الثقافي الدولي و«دبلوماسية المتاحف»، صفحة جديدة في العلاقات الثنائية بين البلدين.

الأكثر قراءة

عرض جميع الأخبار

زيارة إلى المركز

خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.